| |||||||
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع |
|
#1
| |||
| |||
| حلقة ستظل تتكرر في قديم الزمان وعندما علا الظلم وجار وابتعد الناس يمضون كلٍ في حياته واخذوا يتناسون الدفاع عن الحق والعدل بين الناس والصدق في الاقوال والاعمال قررت العدالة ورفيقيها الحق والصدق هجر الارض والاختباء على القمر. سُرَ الظلم وجار وجا وطغى وزاد وزاد يعينه الحقد ويدعمه الشر فراح يُثير الحروب ويُقسي القلوب وساد الارض بحرٌ من السواد إنهُ سواد القلوب حتى تحول البشر الى حجارة والعدالة والحق والصدق يراقبون ما يجري على الارض من بعيد حزنوا لما اصاب البشر رغم انه نتيجة اعمالهم وقرروا العودة لاغاثة الناس وانهاء الظلم الذي جار وعادت الحياة بعودتهم وعاش الناس بسعادة من جديد فالصدق قد ملأ القلوب والعدالة سادت بينهم وعادت الحقوق لاصحابها لكن الظلم لم يمت فهو كعادتهِ يختفي برهة ليسود سنين وعاد الناس للانشغال بالحياةواخذوا بمرور الوقت يتناسون العدالة والحق والصدق فأستغل الظلم واعوانه الفرصة وعاد ليجور من جديد يثير الحروب وينشر السواد في القلوب وهكذا قررت العدالة الرحيل مرة اخرى وعادت ورفيقيها الصدق والحق الى القمر يراقبون اعمال البشر . |
|
#2
| |||
| |||
| لو كان الظلم رجلا لقتلته.. بس متل ما قلتي هي سنة الحياة ودورة لا بد منها... ونحنا دورنا أنو نبعد الظلم والجور من قلوبنا مشان الظلم ما يلاقي سبيل لنفوسنا وترجع العدالة والحق وينتفي الظلم ولو لفترة او حتى تقصر فترة حكمو علينا في الحلقة المتكررة اللي عم تحكي عنها |
|
#3
| |||
| |||
| الله يعطيكِ العافية على القصة. والله يبعد الظلم عنا، وينزعه من نفوسنا، وأن ينشر العدل والحق والصدق في كل مكان. ونحن بنبدأ بأنفسنا، بأن نبعدها عن الظلم والكذب وغيرها من الصفات الذميمة، ونحسِّن أخلاقنا. |