| |||||||
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع |
|
#1
| |||
| |||
| أنشر لكم اليوم موضوع جد هام و لكن أردت أن نناقشه هنا أيضاً لأنه موضوع هام جداً و البعض لا يقبل أن يضع موضوع مهم جداً في موقع آخر لكي يحتكره لنفسه في موقعه - و هذا حقه - ولكن إذا كان الموضوع هام فنضعه لكي نرتقي في المهنة و في هذا المجال فإننا إلى الآن نعيش في الماضي ( كنا و كانوا) و أتذكر قول الشاعر ( لا أتذكر اسمه): لا تقل أصلي و فصلي أبداً إنما أصل الفتى ما قد حصل قيمة الإنســــــان ما يحسنه أكثـــر الإنســــان منه أم أقل كان أجدادنا و ذهبوا إلى ربهم أما نحن فمـــــاذا - إلى الآن أقولها و قلبي يعصر دماً : ( نحن الأن نكرة في هذا التطور التقني و العلمي و أصبحنا في آخر العالم ) أسرار نجاح الجامعات الغربية في إدارة الكادر البشري السر الأول: إشراك طالب البكالوريوس والدراسات في ممارسة دورهم الحقيقي داخل الجامعات ودمجهم في عملية البحث العلمي بمردود مادي وعائد معرفي طويل الأمد السر الثاني: أن تكون هذه الفرصة الثمينة باباً لإغلاق تشغيل الطلاب في بحوث من دون مقابل، وتأسيس ثقافة جادة في أخذ الأمور البحثية باحترافية، وتجاوز مرحلة بحوث من أجل الترقية فقط السر الثالث: تسد ثغرة تباطؤ القطاع الخاص وتراخيه الممل في التواصل مع الجامعات لإجراء البحوث والدراسات التطويرية التي تعتبر جوهراً في الصناعة الحديثة الثقيلة والخفيفة وخلق بيئة صحية تدار فيها عجلة البحث العلمي على أسس واقعية مثال جيد على مشاركة القطاع الخاص في تطوير مراكز البحوث ليس هنا، اجل ليس هنا، ولكن في ولاية داكوتا في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث تبرع البليونير الأميركي سانفورد بمبلغ( 400 مليون دولار) من اجل تطوير مراكز البحث في مشفى تلة سايوكس في هذه الولاية. هذا المشفى نشأ في عام 1894م، لكي يصبح لديها اليوم إثنا عشر ألف موظف، وأربعمائة طبيب متخصص، ومائة وخمس عشرة عيادة متخصصة، وأربعة وعشرون مشفى، ومركز سانفورد في التميز البحثي بحلول عام 2009م. كم هو رائع ان ترى مردود المال على صحة الأطفال والنساء وشرائح المجتمع الأخرى. هذا بفضل العقل الاستثماري الوطني الحي في عقول هؤلاء القوم الذين يرون فيه انجازا يخلد اسماءهم على مدى التاريخ بعد وفاتهم. فأين رجال الأعمال الذين ينأون بأنفسهم عن الأنانية المفرطة في حب الذات على حساب المصلحة الوطنية والقيم الأخروية. لكن المثير للدهشة هو أن اموال السيد سانفورد لا تتجاوز 2,4مليار $ أنفق سدس هذا المبلغ في خدمة المراكز العلمية. أما في نطاق التجربة السورية فالخوف قد يكمن في تجاهل الجامعات لعناصر النجاح في هذه المشاريع، واعتماد العقل البيروقراطي الحسابي الذي يوظف اللوائح على حساب روح النظام، وعلى حساب نجاح المشاريع وضمان مردودها الإيجابي على الناس دعنا نضرب بعض الأمثلة لحياة الطالب الجامعي الأمريكي ، فإحدى الطالبات الأمريكيات عاشت خمس سنوات طالبة في جامعة ولاية كارولينا، وتمكنت ان تقوم خلالها بالعمل تحت مظلة احد مراكز البحوث. فقد كانت تقوم بوزن حيوانات التجارب بصفة دورية، وتقوم بإيداع البيانات في قواعد المعلومات المخصصة لذلك في جهاز الحاسب. حققت هذه الفتاة عوائد مالية مكنتها من تجاوز مرحلة البكالوريوس، واكتسبت تجربة ميدانية في مجال البحث، وانعكس ايجابياً على أدائها الدراسي لتحصل على منحة من جامعة أخرى بناء على سيرتها الذاتية، بل وأصبحت طموحة كبقية زملائها وتسعى للانضمام الى برنامج الدراسات العليا في جامعة اخرى هل تصدق أخي القارئ ان أكثر من ثلث طلاب جامعة كاليفورنيا إريفن يشاركون في بحوث تطبيقية مع أعضاء هيئة التدريس. بل إن كلية النبات في رالييه الأمريكية وغيرها تمارس نفس الفلسفة التعليمية بنجاح. بل إن هناك الآن مؤتمرات كثيرة ومجلات علمية متعددة تقوم بتسهيل مهمة الباحثين الجدد، من طلاب الدراسات الدنيا في الجامعات، وتعطيهم جل الفرص لعرض بحوثهم وأفكارهم. هل سمعت بإنجاز طلاب ولاية ميتشجان (عام 1980م) البحثي الذي ترتب عليه اكتشاف أحد جينات سرطان الثدي الأمثلة كثيرة في هذا المجال وطلابهم يحققون فوائد كثيرة بدءا من اكتساب الخبرة وحتى المكاسب المادية ونتائج البحث المرضية. أنا أتساءل: لماذا يحرص طلاب أمريكا وأوروبا على حضور الندوات والدوائر المستديرة والمشاركة في برامج الدراسات العليا وغيرها، بينما تقل هذه الرغبة لدى طلابنا في العالم العربي، بل وحتى لدى الكثير من أعضاء هيئة التدريس عندنا. السر الأخير يشعرون بأنهم أعضاء نشطون في هذه المؤسسات التعليمية، ومشاركتهم بالتأكيد تحقق لهم عائدا ربحياً معنوياً او مادياً، والعكس صحيح. |
|
#2
| |||
| |||
| يا سيدي المحترم السر في التقدم الذي يعايشه الغرب ونتحسر على حرمانه يكمن في ثلاثة مبادئ : 1-الضمير الذي يبقيه حياً ينبض احترام القوانين والحرص على التزامها 2-الأخلاق والقيم السامية 3-احترام الانسان لانسانيته وليس لأي اعتبار آخر أما نحن فلا ضمير ولا أخلاق ولا قيم ولا نحترم الا من من يتعالى علينا ويدهسنا بحذائه والقانون الذي تقطعت أوتاره وهجره أصحابه . اليوم وكالعادة لكوني مقيم في عامي الأول _شوفير صينية_وكون اليوم كان دوري بالتشفير فكان لزاماً علي أن أسيّر فحوص المرضى ومن بينهم مريض حروق متعددة والمسكين مصاب باعتلال عضلة قلبية ضخامي خلقي ولديه قصة احتشاءات _بالمشرمحي مستوي على الآخر_واستغرق منا الكثير من الوقت اجراء صورة شعاعية له واستعصى عليّ سحب الدم له لاجراء الفحوص المخبرية_مع العلم أن ذلك من مهام التمريض الذي لم أعرف منذ بدأت عملي في المشفى ما فائدته_مما اضطرنا الى أخذ الدم من الوريد الفخذي المهم بعد كل هذه الصعاب استقبلتنا موظفة المخبر الكيماوي _ن ب_لا كثر الله منها بوجه عزرائيل بتكشيرتها المعتادة لترفض قبول العينة لتأخري بعض الوقت ولم تتكرم علي بقبولها رغم كل الرجاء والاسترحام وعندما توعدتها بالتقدم بشكوى الى الادارة أجابتني وباستخفاف _كان غيرك أشطر_تصوروا اذا كنا كأطباء لا نحترم في المشفى من قطاع المفترض أنه تابع لنا وليس العكس وهنا أنا لا أتهم ادارة هذا المشفى أو ذاك فلهم جزيل الشكر منا وفائق الاحترام ولكن كل اللوم يقع على هذه الفئات التي انتفت فيها تلك المبادئ الثلاث من العاملين في المشفى والذين لا يمكن ضبطهم مهما فعلت تلك الادارات واتخذت من اجراءات تبقى مكبلةً بالبيروقراطية والمركزية وما لف لف . حتى أنك عندما تتحدث بلطف مع المرضى أو تبتسم بوجههم يكادوا يطيرون من الفرح نظراً لما يلاقونه من جفاء وقلة احترام من القطاع التمريضي خصوصاً وبعض الدخلاء على مهنة الطب من المرضى النفسيين والمعقدين. ودمتم |
| الأعضاء الـ 6 التالية أسماؤهم قالوا شكراً لك يا spartacus على هذه المشاركة المفيدة: | ||
|
#3
| |||
| |||
| إني أشاركك الرأي دكتور حميدي ................ ولكن يا دكتور سبارتاكوس لا أعتقد أن النقاط الثلاث التي أشرت إليها هي أسباب مقنعة في تقدم الغرب ، إطلاقاً . فالمجتمع الغربي هو مجتمع متفتت لا يملك أي روابط اجتماعية مهما كانت بسيطة ، أي بلا ضمير ولا أخلاق ولا احترام للإنسان ، إنما ببساطة هو احترام للمصالح الشخصية الخاصة فقط . فكيف يكون تعامل الطبيب الغربي مع المريض بلطف وحنان إذا كان هو بنفسه لا يعامل أمه بهذا الأسلوب ، فالطبيب الغربي لا يتعامل مع المريض بلطف إلا لأن القانون الطبي يوجب عليه أن يكون كذلك فهو إن صرخ في وجه المريض فإنه يعلم أن نهايته ستكون على قارعة الطريق . وهناك أمثلةكثيرة ، ولكن المجتمع الغربي فامت حضارته بعد أن أيقن بأن العلم هو السبيل الوحيد لهذه الحضارة وعليه أن يدوس على الإنسانية في كل المجتمعات الاخرى مهما كانت وأن يرعى مصالحه وحده كي يعيش مرتاحاً . والسلام . |
|
#4
| |||
| |||
| شكراً للتعليقات و المساهمات و شكراً للدكتور ميلاد لحذفه رابط موقعي ![]() |
|
#5
| |||
| |||
| المشاركة الأصلية بواسطة shakazolo مين قالك هالحكي ؟ طلاع لشي دولة غربية و شوف كيف بيحترمو الانسان و الانسانية. شو مصلحتو الدكتور يلي بيشتغل بمشفى عمومي بفرنسا مثلآ عاى اعتباري ساكنة بفرنسا انو يتصل كل فترة بمريضو يتطمن على صحتو (صارت معي أكتر من مرة ) و كذا مرة شافتني دكتورتي بالسوق وقفني تتطمن علي و على ولادي..قلي الها مصلحة!! او قلي دكاترتنا بيعملوها...قال انسانية قال.
مع التحية والتمني انو اطباؤنا و كادرنا التمريضي يتعامل بجزء من الانسانية |
|
#6
| |||
| |||
| يا ولدي ستعلم وستعرف أننا خير أمةٍ أخرجت للناس بالأخلاق والضمير والايمان بالمساواة بين البشر على اختلاف أعراقهم وأصولهم للأسف قد ابتعدنا عن ذلك كله فأصبحنا نتحدث بالطائفة والقبيلة والعشيرة والريف والمدينة وبصراحة عدنا الى جاهليتنا الأولى أما الغرب الذي لا يعجبك فقد عمل وببساطة على تمثل ما كنا عليه بل وأضاف عليه ترميماتٍ وتحسينات حتى أصبح على الصورة الناصعة التي هو عليها اليوم من قال لك أن هناك تفكك أسري في الغرب لقد كنت في مشافيهم وكنت أرى كيف يواظب الأبناء على زيارة أهلهم يومياً الفرق يا صاحبي أنهم عمليون أي أن حماقة العاطفة والادعاء الكاذب لا بحبذونه فهم يميلون الى الصدق والوضوح والبعد عن التبجح. أما عن كونهم يدهسون رقابنا فهذه سنة الحياة وهم الطرف الأقوى وتلك الأيام نداولها بين الناس كما تعلم والآن هو عصرهم نحن كنا في الماضي نحتل دولاً وننشر فيها الاسلام واتفقنا على تسميت تلك المرحلة بالفتوحات ووصلنا فيها للهند والصين واسبانيا والآن هو زمانهم وأرجوك أن تفصل بين السياسة والشعوب الغربية الطيبة والدمثة الأخلاق هم يهتمون بأمور حياتهم ولا يحملون ألويةً لا يعرفون مداها ولا يحملون أنفسهم ما لا طاقة لهم به يحضرني قولٌ شهير للرئيس السوري المرحوم شكري القوتلي حين كان يوقع على اتفاقية الوحدة مع عبد الناصر فقال له آخر تعديل كان من قبل TURBO: يوم Dec, 07 2007 في الساعة 18:31. السبب: اساءة |
| الأعضاء الـ 4 التالية أسماؤهم قالوا شكراً لك يا spartacus على هذه المشاركة المفيدة: | ||
![]() |
| Bookmarks |
| أدوات الموضوع | |
| |
المواضيع المشابهة | ||||
| الموضوع | مبتدئ الموضوع | المنتدى | الردود | آخر مشاركة |
| في مركز جراحة القلب ... لماذا مات الشاب بعد نجاح العملية؟!! | Shankool | الإخباري | 5 | Sep, 04 2007 21:10 |
| أُخرى دليل الجامعات والأكاديميات الطبية في موسكو - روسيا الاتحادية ... !!! | Kliopatra | امتحانات الدول الغربية (بشري) | 8 | Jun, 14 2007 15:04 |
| نجاح عمليات حمل في أرحام مزروعة | No Body | آخر المستجدات الطبية | 2 | Apr, 05 2007 18:01 |
| اريد ادرس البورد الجراحي على نفقتي الخاصة في احدى الجامعات السورية | د.علياء الشمري | الدراسات العليا والامتحان الوطني | 4 | Jul, 06 2006 13:55 |