| |||||||
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع |
|
#1
| |||
| |||
| تزوج صالح من آمنة ومر على زواجهما اكثر من عام ولم يرزقا بمولود ,راجعت آمنة عدداً من الأطباء دون جدوى ,فلجأت الى الشيخ عواد وكانت المأساة . القضية: "صالح" و "آمنة" مضى على زواجهما أكثر من عام، دون أن يرزقا بمولود، مما جعل "آمنة" في قلق دائم على مستقبلها، متخوفة أن يحل بها ما حل بمثيلاتها بأن يتركها "صالح" أو يتزوج بسواها . ومع مرور الأيام ازداد شعورها بالأسى وتعمق الخوف في دا خلها. ولم تقف معاناة "آمنة" على مجرد القلق النفسي، بل تعداه إلى التخوف الدائم من مواجهة أهل "صالح"، وعلى الأخص أم "صالح"، فأينما التقت بها رمقتها بنظرات العتاب وعدم الرضى مع العبارات الجارحة لكبريائها والمشككة بأنوثتها .. ( شو يا "آمنة" ما صار شي لسة؟ .. لأيمتى رح تبقي على هلحالة؟ .. يلا شدي همتك بدنا ولد لـ"صالح" ..) . ( وإنت يا "صالح" لأيمتى بدك تستنى؟ ..). أما "آمنة" المسكينة فلا حول لها ولا قوة …. وكم كانت تتمنى لو كان الأمر بيدها لتتمكن من إسعاد "صالح" وإرضاء أم "صالح" وتحقيق حلم أمومتها. وكل ما كان باستطاعتها سوى الصبر وحبس دموعها وابتلاع غصتها . وكثيراً ما كانت تردد بالسر والعلن ( هيك الله بدو وأنا منتظره رحمتو .. ما خليت دكتور إلا وزرته، عم نتدين ومنحط للدكاترة ..)) . وترد عليها أم "صالح" ( هدول الدكاتره ما منن فايدة .. روحي لعند الشيخ "عواد" وشوفي كيف الله بيفتحها بوجهك …). وفي إحدى السهرات فتحت أم "صالح" السيرة كعادتها، ولكنها في هذه المرة وجهت طعنة قاتلة لـ "آمنة"، وذلك عندما توجهت إلى المطبخ، وبينما كانت "آمنة" تغسل أطباق العشاء، اقتربت منها، وقالت لها بصوت فيه من الغطرسة والتهديد: ( شوفي يا "آمنة" معك لآخر السنة .. ثلاثة أشهر وما في غيرهون .. وإلا بدنا نجوز "صالح" ..لاتزعلي مني ..هذا ابني وبدي شوف ضناه يا بعدي ..). سقط الطبق ( الصحن ) من يد "آمنة"، وتناثرت أجزاؤه في أرجاء المطبخ مثلما تناثرت أحلامها في ظلمة القهر والخوف والألم . وامتقع لونها وانهمرت دموعها سخية ولم تنبس ببنت شفة . وجلست صامتة حتى انقضت السهرة، وأوت إلى فراشها، ولم يغمض لها جفن في تلك الليلة … وكلمات أم "صالح" تطرد النوم من عينيها (.. بدنا نجوز "صالح" .. ابني وبدي شوف ضناه …). حتى أفاقت من شرودها على صوت آذان الفجر . فأيقظت زوجها، وبعد صلاتهما, جلسا يتشاوران في أمر الشيخ عواد . واتفقا أخيراً على العمل بنصيحة أم "صالح"، فقال "صالح" لزوجته ومع طلوع الشمس ارتدت "آمنة" ملابسها، وتوجهت إلى أحد الأحياء القديمة في دمشق، إلى منزل الشيخ "عواد" . وكان في استقبالها هناك الحجة "بهية" بقولها ( ميت السلامه بهل القامه .. يا أهلين وسهلين، تفضلي يامو ..بس شوي تا يفضى شيخنا ..). وبهية ولم تكن اسما على مسمى فقد دب الذعر في قلب آمنة لدى مشاهدتها وقالت في سرها وهي تدخل احدى الغرف ,( يارب تنجينا .. شو.. هل منظر !! ) وجلست "آمنة" تجول بناظريها في أرجاء الغرفة، وبالكاد كانت تميز موجوداتها . أشكال غريبة لم تألفها من قبل، ورائحة البخور تنبعث من كل مكان، حتى شعرت بالدوار في رأسها، وأصوات غريبة تسربت إلى أذانها من خلال الجدران الملاصقة لمقر الشيخ "عواد" وترامى إلى مسامعها عبارة (.. شبيك لبيك الجان الأزرق بين إيديك ..)، فسرت في جسدها رعشة خفيفة وتصبب العرق من جبينها، وسارعت الحجة "بهية" لتطمئنها ( لاتخافي هدول جنود الشيخ مثل ما بدو بيشتغلوا ..). وبعد حوار طويل , وسؤال وجواب أذنت لها الحجة "بهيه" بالدخول وعندما تخطت العتبه، أغلقت الباب من ورائها وبقيت وحيدة في مواجهة الشيخ "عواد" بشكله المهيب الجالس في صدر الغرفة شبه المعتمة، محاطاً بالكثير من الأشكال الغريبة التي لم تفهمها، من صواني وطناجر ورموز معلقة على الجدران المغطاة بأنواع مختلفة من البسط والسجاد، تسمع من ورائها همهمات وعبارات يفهم منها الولاء المطلق للسلطان الشيخ "عواد", وأدخنة البخور تتصاعد من عدة جهات بألوان متعددة، تزاحمت في الدخول إلى رئتيها حتى شعرت بالغثيان، وتسمرت في مكانها عندما سمعت صوت الشيخ الذي أعقبه ترددات صوته على شكل الصدى ممزوجة بصيحات مخفية تقول: (اقتربي يا "آمنة" .. اقتربي يا "آمنة") . وقالت في نفسها وهي ترتعد: ( بسم الله الرحمن الرحيم . صحيح مثل مابقولوا أنو الشيخ مخاوي الجان …. ولا كيف عرف اسمي؟..)، ولم تكن تعلم بأن الحاجة "بهية" كانت قد سلمته شريط التسجيل وفيه كل تفاصيل حياتها، بحسب ماروته "آمنة" للحجة "بهية" بينما كانت تنتظر الشيخ حتى يفضى . وبعد عدة جلسات في تلك الأجواء المرعبة، المليئة بمسرحيات الجان والعفاريت والتي لم تسمع أو ترى مثيلاتها لا في الأفلام ولا في حكايا أيام زمان . حتى تمكن من السيطرة عليها كليةً، وبأنها باتت مستعدة لتنفيذ كل طلباته . وأعلمها بأنه وبحسب أوامر الجان الأزرق الذي كان يتحدث من وراء الستار، بأن عليها السماح له بمواقعتها من أجل أن تتمكن مستقبلا من إنجاب الأولاد، وكان له ذلك بعد أن قدم لها بعض المشروبات السحرية الحاوية على مواد مخدرة. ثم طلب منها إحضار زوجها في اليوم التالي من أجل علاجه من العجز الجنسي، فأذعنت لطلبه، وعندما دخل "صالح" إلى وكر الشيخ "عواد" أصابه من الذهول والحيرة ما أصاب زوجته من قبله، خاصة بعد ان لطلعه الشيخ عواد على سيرة حياته واسراره . ولم يخطر له ببال ان تلك المعلومات قد حصل عليها من قبل عن طريق الحجة بهية . وتمكن الشيخ "عواد" مجدداً من السيطرة عليه بنفس الطريقة التي سيطر بها على "آمنة"، وأصبح مطواعاً لأوامره يفعل به ما يشاء . عند ذلك أعلمه الشيخ عن طريق الجان بأن عليه مواقعة زوجته "آمنة" أمام الجان ليتمكنوا من اكتشاف أسباب العجز الجنسي لديه، ويتمكنوا من علاجه، فأذعن للأمر منصاعاً دون أي تردد، بينما كان الشيخ "عواد" يشرف على عملية التصوير التي قام بها الجان الأحمر . وكان ذلك بقصد السيطرة التامة على الزوجين وتهديدهما مستقبلا ،ً فيما إذا أفاقا لنفسيهما، ومنعهما من الوشاية به . وبعد تكرار الأمر لعدة مرات، أصيبت آمنة بانهيار عصبي، أعقبتها أزمة نفسية حاده، وعلى أثرها أدخلها ذويها المشفى للعلاج، وكان من ذلك أن أفضت بكامل الوقائع للطبيب النفسي الذي أشرف علىعلاجها، مما مكن رجال الأمن من مداهمة وكر الشيخ "عواد" وتقديمه إلى القضاء لينال جزاءه العادل. وفي ختام المرافعة، حكمت عليه المحكمة بعقوبة الأشغال الشاقة المؤقتة لمدة أربع سنوات ونصف لارتكابه جرم الإغتصاب بالعنف . عن سيريا نيوز - المحامي نزيه المعلوف |
|
#2
| |||
| |||
| ليش كتير عم تنقلو مواضيع ؟ |
|
#3
| |||
| |||
| يعني بصراحة يمكن أنا لو حكموني على هيك واحد كنت مباشرة بحكم عليه بال........... لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم يعني بالتأكيد اللي حكم على آمنة أولاً المجتمع وعفونته وثانياً جهلها وجهل زوجها وعائلته وثالثاً وأراه سبباً هاماً وهو عقدة اللاعجز لدى الرجل المتخلف في مجتمعنا ورابعاً وأراه سبباً هاماً أيضاً وهو مالمانع أن يتزوج زوجها إذا كانت عاقر . كمان ممكن أقول أنو تهييئ الجو لوجود مثل هؤلاء الدجالين عامل مهم لمثل هذه المآسي هيك ناس لازم ينقشوا أول بأول . دكتور فيصو صاير كتير عبتتذمر ![]() |
|
#4
| |||
| |||
| القصة كثير بتزعل بس للأسف عم بتصير.. مو ذنبها أنها ما بتجيب أولاد، أو حتى زوجها ما بيجيب أولاد، بس لازم يكون عندها الوعي الكافي لتعرف أنو الشيخ نصاب.. واللي بتعجب منو، أنو كيف بيحسنوا ينفذوا طلباته، يعني اذا العقل ما نفاه، ما ضل حياء بالمرة؟ |
|
#5
| |||
| |||
| اكتر قصة بتزعل سمعتة بحيتي بس عنجد عمبتصير |
|
#6
| |||
| |||
| يا جماعة ليش عمتسموه شيخ ... هدا اسمه دجال هذا اللي قلت عنو أنو الي بروح وبيسأله بدون ما يقتنع بكلامه ما بينقبله أربعين صلاة... والي بصدقه بيخرج مما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم... أربع سنين حكم على متل هيك واحد .... والله حرام... متل هيك شخص حرام يكون موجود لا أقل من أنو ينجلد لحتى يسلخ جلدو عن لحمو ... |
|
#8
| |||
| |||
| والله انا بسمع كتير هيك قصص ...بس برأيي انو اربع سنين كتير قليلة... |
|
#9
| |||
| |||
| لاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم لك هدا اللي عبيدعي المشيخة ما بدو بس أرربع سنين حبس بدو مؤبد مع الأشغال الشاقة. بس كمان في شوية جهل عند آمنة وجوزها يعني معقول يصدقوا هيك شغلات قال الجني الأزرق وما بعرف شو.. لا حول ولا قوة إلا بالله بس كمان في شغلة مهمة كتير: من كل أصابيعك متل بعضون يعني من كل المشايخ متل هدا الشيخ (اللي عبيدعي أنه شيخ) من شان هيك ما لازم الواحد ياخد فكرة عن المشايخ من هل القصة ويعتقد أنو المشايخ كلهن دجالين ونصابين. لأ لأنو في مشايخ كبار كتير بالمقام وهنن بالفعل فخر للأمة. مع كامل حبي واحترامي |
|
#10
| |||
| |||
| المشاركة الأصلية بواسطة عاشق الغزالي
عفوا بس معلش اسأل سؤال... يعني فرضنا انو الموضوع "حلال" و"متاح" شو بيكون موقفك اذا اتجوزت عليك مرتك لأنو ما بتجيب ولاد?!!! المشاعر أنا بقصد... بتعتقد أنو رح تتقبل الموضوع بالسهولة اللي عمتحكي فيا?!! حبيت اسأل مع احترامي... والسلام... |
![]() |
| Bookmarks |
| أدوات الموضوع | |
| |
المواضيع المشابهة | ||||
| الموضوع | مبتدئ الموضوع | المنتدى | الردود | آخر مشاركة |
| معلم" في صف ابتدائي يشجع طالبان على مبارزة "وحشية" بالـ " كفوف " | سنفور | اجتماعيات | 16 | Jun, 13 2008 22:36 |
| شريكه الجديد يعمل "مغسل موتى"..قصه من الواقع!!! | blody_cool | اجتماعيات | 10 | Nov, 07 2005 22:48 |
| "فكرة دوائي الجديد ولدت من الآلام التي يعانيها الناس بسبب مرض السكري". | blody_cool | اجتماعيات | 1 | Nov, 07 2005 16:25 |
| كيف "تحتال" البكتيريا المعوية على جهاز المناعة | Shankool | آخر المستجدات الطبية | 1 | Mar, 21 2005 23:39 |