| |||||||
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع |
|
#1
| |||
| |||
| التاشيون حقيقة أم هذيان.....إلى عشاق النظرية النسبية سأورد أولاً النص الكامل للمقالة التي كتبها المهندس فايز فوق العادة بعنوان "النسبية وسرعة الضوء، ثم سأكتب مناقشتي لهذه المقالة في الرد التالي مباشرة ارتكزت نظرية النسبية على مفهوم ثبات سرعة الضوء، ما الذي يعنيه هذا المفهوم؟ ترى نظرية النسبية أن الكون يجب أن يكون كوناً واحداً بالنسبة لجميع الراصدين مهما كانت أوضاعهم، بكلمات أدق ، إن أي باحث كوني يجب أن ينتهي من دراساته إلى نفس الصيغ للقوانين الفيزيائية التي يستنتجها أي باحث كوني آخر، لا بد للحصول على القانون الفيزيائي من تحري وجمع كمٍ كبير من المعلومات، إن كان للقوانين ألا تختلف فيجب أن تتوفر بنفس الإيقاع والمعدلات لكافة الباحثين الكونيين. إن الرسول المعلوماتي الكوني الوحيد الذي نعرفه هو المجال الكهرمغناطيسي بكافة أطيافه، وفق ما تقدم يتوجب على المجال الكهرمغناطيسي أن يوفر دفقاً معلوماتياً بذات الوتائر ولكل الراصدين بصرف النظر عن أوضاعهم الحركية، هكذا تبقى سرعة هذا المجال ثابتة بالنسبة لكل الراصدين، إن سرعة المجال الكهرمغناطيسي هي ذاتها سرعة الضوء. استطاع الإنسان في سياق تقدمه وارتقائه أن يحصل على سرعة مناسبة لكل السرعات الأعلى للسيارات والطائرات عندما برزت الحاجة للانتقال على كامل الكرة الأرضية، واليوم يبدأ الإنسان رحلته الكونية، إن سرعة الآلات بل وسرعة الضوء لا تكفي أبداً، فالوصول مثلاً إلى مركز المجرة بسرعة الضوء يستغرق ثلاثين ألف سنة، هل يستطيع الإنسان تجاوز سرعة الضوء لتأمين رحلاته الكونية، كما تجاوز السرعات البطيئة في مسيرته الحياتية على كوكب الأرض، إن كان للصلات الاجتماعية الحياتية الكونية أن تتحقق فلا بد من تجاوز سرعة الضوء، ترتبط السرعة بالكتلة، إن الأجسام ذوات الكتل المقاسة لا تستطيع أن تتسارع إلى سرعة الضوء، تحقق الفوتونات وهي جسيمات المجال الكهرمغنطيسي هذه الخاصية، يقول الفيزيائيون إن الكتلة السكونية للفوتون تطابق الصفر، كيف يمكن أن نمضي في نفس السياق باحثين عن سرعات أعلى من سرعة الضوء، تسعفنا وكما هي العادة وعلى الدوام الرياضيات، تقدم لنا الرياضيات الأعداد التخيلية، إذا أقحمنا الأعداد التخيلية في نظرية النسبية نحصل على جسيمات لا تتحرك إلا بسرعات أكبر من سرعة الضوء، إنها جسيمات عجيبة، إذا خفضنا من طاقاتها تزداد سرعتها، وإذا زودناها بشكل مطرد بالطاقة تتناقص سرعاتها، إذا توفرت لهذه الجسيمات طاقات لانهائية لها فإن سرعاتها تنخفض إلى سرعة الضوء، لكن يستحيل أن تنخفض دونها، دعا العلماء هذه الجسيمات التي مازالت جسيمات افتراضية حتى اللحظة التاشيونات والكلمة من أصل يوناني وتعني السريع، إنها افتراضية بمعنى أن العلماء لم يلتقطوا حتى الآن وبشكل عملي تاشيوناً واحداً. إذا انتهت التجارب إلى اكتشاف هذه الجسيمات بشكل فعلي، هل يساعدنا ذلك في تجاوز سرعة الضوء؟ تيسّر القوانين الفيزيائية السائدة في الكون تحويل جسيم أولى إلى جسيم أولي آخر، مثلاً يمكن أن نحصل من جسيم ذي كتلة على جسيم آخر عديم الكتلة، إذا اتحد الكترون والكترون مضاد يختفي الجسيمان، وتتخلف بدلاً عنهما الفوتونات عديمة الكتلة، قد تكون سرعتا الالكترون والالكترون المضاد ضئيلتين للغاية بالمقارنة مع سرعة الضوء، لكن الفوتونات المتخلقة عن اتحادهما تنطلق على الفور بعد تشكلها بسرعة الضوء، نقيس الآن على هذه الحقيقة، نفرض أن العلم قد وفر طريقة سحرية لتحويل الجسيمات العادية المألوفة إلى جسيمات تاشيونية، في البدء لا تستطيع الجسيمات العادية المألوفة أن تتحرك إلا بسرعات أدنى من سرعة الضوء، أما بعد تحولها إلى جسيمات تاشيونية فإن النواتج تنطلق على الفور بسرعات أكبر بكثير من سرعة الضوء، إن تحولت الجسيمات التاشيونية الناتجة إلى جسيمات عادية مألوفة تنخفض سرعاتها على الفور إلى مادون سرعة الضوء لكن الجسيمات الأخيرة هذه تكون قد ابتعدت ملايين السنوات الضوئية عن مواقع الجسيمات العادية المألوفة الأصلية، إننا لا نعلم ما هي طبيعة التاشيونات، لكن قد يكون هناك كون تاشيوني حيث يناظر الالكترون المألوف الكترون تاشيوني والبروتون المألوف بروتون تاشيوني والفوتون المألوف فوتون تاشيوني، وهكذا، كما إننا لا نعلم فيما إذا كان تحول المادة المألوفة إلى مادة تاشيونية يعني بالضرورة الانتقال إلى الكون التاشيوني وفيما إذا كانت العودة إلى حالة المادة المألوفة ستنتهي بالضرورة نفس الأشكال المادية التي سبقت التحول إلى المادة التاشيونية، لم يستطع العلماء حتى الآن استنتاج شكل المادة في باطن الثقوب السوداء، لربما كانت مادة تاشيونية، إن هناك من الدلائل ما يؤيد ذلك، فمن يسقط في الثقب الأسود يخرج من طرف آخر في مكان قصي من الكون، وفي زمن مختلف، باختصار إن السفر عبر الثقب الأسود، يتم بسرعات أعلى من سرعة الضوء، لما كان السفر بسرعة أعلى من سرعة الضوء يقتصر على التاشيونات، تكون الثقوب السوداء محولات طبيعية تحول المادة المألوفة إلى مادة تاشيونية وبالعكس، هكذا تضعنا النسبية من جديد أمام تحد غير مألوف، أن نرتحل بسرعة أكبر من سرعة الضوء. المهندس :فائز فوق العادة |
|
#2
| |||
| |||
| فهمت من هذه المقالة –فهم خاص غير ملزم-: نعلم أن الطاقة تتحول إلى كتلة والكتلة تتحول إلى طاقة وفق القانون : الطاقة =الكتلة *مربع سرعة الضوء و نعلم أنه مع تزايد السرعة تتناقص الكتلة إذاً الكتلة ستصبح أصغر من الصفر وبالتالي الطاقة ستصبح سالبة طيب إذا سمحت لنفسي أكفر بالمنطق الأينشتاني وأقول أنو سرعة الضوء ليست السرعة الحدية هذا سيؤدي إلى الحصول على ثلاثة متغيرات الطاقة والكتلة والسرعة طيب نعلم أيضاً أن الفوتونات التي تسير بسرعة الضوء كتلتها السكونية معدومة أي أن الكتلة السكونية معدومة والسرعة هي سرعة الضوء . كمان أذكر بأن : "تزايد السرعة يؤدي إلى تناقص الكتلة عن الكتلة السكونية و تناقص السرعة يستلزم تزايد الكتلة لتقترب من الكتلة السكونية إذاً تناقص الكتلة يستلزم تزايد السرعة وتزايد الكتلة لتصل إلى الكتلة السكونية يستلزم تناقص السرعة ". وأسمي هذا القانون قانون الكتلة والسرعة طيب الآن نتجه إلى المقالة بالتحليل : 1-نفترض أن هناك أجسام سالبة الكتلة تسمى التاشيونات 2- طيب طالما الكتلة أقل من الصفر إذاً محصلة الطاقة سالبة بالضرورة لأن : الطاقة = الكتلة(سالبة )*مربع السرعة (موجب) 3- طيب عند تزويد التاشيونات بالطاقة : ستقترب الطاقة أكثر من الصفر وسيطرأ تغير على الكتلة والسرعة حيث ترتفع الكتلة مقتربة من الصفر وطالما الكتلة تزداد فهذا يستلزم أن السرعة تتناقص وعندما نزود التاشيون بطاقة لا نهائية ستصبح الكتلة صفر وكذلك تتناقص السرعة لتصل سرعة الضوء و يتحول التاشيون إلى فوتون سرعته بسرعة الضوء . 4- طيب عند سحب الطاقة ستتناقص الكتلة مبتعدة عن الصفر وطالما الكتلة تناقصت فهذا يستلزم أن السرعة ازدادت الشرح : الطاقة(سالبة) =الكتلة(سالبة) *مربع السرعة (موجب) : تقديم الطاقة : أدى إلى أن الطاقة اقتربت من الصفر يعني مثلاً الطاقة كانت -7 وعند تقديم طاقة بمقدار +2 فهذا سيؤدي إلى ارتفاع الطاقة إلى -5 وفي الطرف الآخر ستزداد الكتلة يعني مثلاً كانت الكتلة -2 أصبحت -1 وهذا الازدياد بالكتلة لتقترب من الصفر يستلزم بالتأكيد تناقص في السرعة . وفق قاعدة السرعة والكتلة . سحب الطاقة :سيؤدي إلى أن الطاقة ابتعدت عن الصفر أكثر أي مثلاً كانت الطاقة -7 بسحب طاقة مقدارها 2 ستصبح الطاقة -9 ما سيؤدي إلى أن في الطرف الآخر من القانون ستتناقص الكتلة مثلاً كانت -2 ستصبح -3 ما يستلزم بالضرورة تزايد السرعة وفق قاعدة الكتلة والسرعة . 5- هناك أشياء في الكون تسمى الثقوب السوداء : هذه الثقوب تشبه البالوعات بحيث أنه عندما يدخل جسم ما في هذه الثقوب فإنه يظهر في منطقة أخرى من الكون في مكان آخر وزمان آخر وهذا يستلزم أضعاف سرعة الضوء ... ما دعا للاعتقاد بأن الثقب الأسود حول هذه الأجسام إلى التاشيونات عالية السرعة. أحب أن أكرر أن هذا الفهم هو فهم شخصي وهو غير ملزم لذا أرجو من كل من يفهم غير ذلك الفهم أو يرى أي خطأ في فهمي للنص أو يرى في المقالة أشياء لم أشر إليها أن يشاركنا برأيه كي تعم الفائدة . وأشكر تعاونكم . عاشق الغزالي . |
|
#3
| |||
| |||
| الله يعطيك العافية يا عاشق الغزالي... مقاربة بسيطة: إذا واحد سمين (كتلة كبيرة) وواحد رياضي (كتلة أصغر) إذا ركضو أنو بيسبق؟ موضوع التاشيونات موضوع كتير معقد... بدو صفنة ... بس حلو!خطرلي هلأ شغلة سمعتها من زمان... يمكن يكون إلها علاقة... هي عن الTeleporting، وقتها جابو حجرتين معزولتين، وجابو جسيم (لا حدا يسألني شو هو لأني نسيان)... بعدين حطو الجسيم بحجرة... عرضو مدري لحقل مدري لأشعة... بعد شوي دورو عليه مطرح ما حطو ما لقو! إه، شو وينو؟ إجو فتحو الحجرة التانية لقو فيها! ![]() |
|
#4
| |||
| |||
| بسم الله الرحمن الرحيم أخ عاشق الغزالي جزاك الله خيرا على هذا الموضوع... لكن هل استندنا في افتراض وجود تاشيونات إلى أننا نحتاج سرعة أكبر من سرعة الضوء لتأمين رحلاتنا الكونية؟!!! فيما يخص الثقوب السوداء .. هل هناك تجارب مثبتة تبين أن المادة تخرج من الثقب في زمان و مكان مختلفين؟ّّ! .. كل ما نعلمه في هذا المجال أن الثقوب السوداء هي المراحل الأخيرة في حياة النجوم و هي أجرام عالية الكثافة عالية الكتلة و بالتالي عالية الجاذبية بحيث لا ينفلت منها الضوء .. طيب هل من الممكن أن تكون مؤلفة من تاشيونات فتكون عالية الكثافة و الكتلة و من ثم عالية الجاذبية؟!!! ثم كونها مؤلفة من تاشيونات معنى ذلك أنها في حالة حركة دائمة خارقة السرعة فهل نتمكن من رصدها في هذه الحالة؟ّ وهل بنيتها التاشيونية هذه تعني أن الأجسام تسافر عبرها بسرعات تفوق سرعة الضوء؟!..إلا إن كان المقصود أن الأجسام عبر الثقوب السوداء تخضع لتحول إلى تاشيونات ثم تعود إلى حالتها السوية .. و هنا نحتاج لتفسير آخر لسبب هذه التحولات!!!! Mr.Sam بالنسبة للتجربة التي أشرت إليها أظن أنها مشابهة لتجربة فيلادلفيا حيث تم تعريض سفينة حربية لحقل مغناطيسي هائل ..اختفت السفينة مع الطاقم للحظات ثم ظهرت بوجود حرائق و موت بعض أفراد الطاقم ..لكن التفسير كان بأن الحقل المغناطيسي الشديد كان قادر على تغيير قرائن الانكسار و جعل الأجسام تبدو شفافة ..التجربة تنسب لأينشتاين لكنها حتى الآن لم تثبت و لم تنفى ..لمزيد من الاطلاع: http://www.crystalinks.com/phila.html |
|
#5
| |||
| |||
| شي حلو بصراحة انا ما كان عني أي إطلاع حول موضوع التاشيونات وهي اول مرة بسمع فيو بس يمكن أنه موضوع معقد شوي أخي عاشق بتعرف شي مراجع موسعة عن هذا البحث؟؟ إذا كنت بتعرف قلي عليهون.. مع كامل حبي واحترامي |
|
#6
| |||
| |||
| الأخت نسيبة المشاركة الأصلية بواسطة نسيبةالمازنية بصراحة من مجمل المقالة أعتقد أن وجود الثقوب السوداء والحوادث التي تحدث في هذه الثقوب والسرعات الهائلة التي تنتج إثر ذلك هو الذي دفع العلماء للتفكير بوجود التاشيونات ،الآن طالما وجدت جسيمات سرعتها أكبر من سرعة الضوء ومعلوم أن سرعة الفوتون ذو الكتلة صفر هي سرعة الضوء إذاً هذا أدى إلى أن السرعات الأعلى من الضوء تستلزم كتل أصغر من الصفر نظراً لتناقص الكتلة بازدياد السرعة . أتصور أن الصورة بهذا الشكل .
طيب بالنسبة للثقوب السوداء والحوادث التي تحدث فيها طبعاً أكيد السيد فايز فوق العادة رئيس الجمعية الكونية السورية لم يجر أبحاثه الخاصة ليصل إلى هذه النتائج بل كالعادة نأخذ العلوم جاهزة ونكتبها بشكل مقالات وهنا لا أنتقص من الرجل بل أشير إلى أن المصدر غير وطني حتماً . ولكن فكرة وجود فتحات قفز زماني ومكاني في الكون فكرة قديمة تعود للسبعينات والثمانينات من القرن الماضي وواضح أن صاحب المقالة يتكلم على أساس ثبوتية الموضوع و أتصور أن فكرة آلة الزمن من أساسها بدأت مع التعرف على هذه الفتحات . المشاركة الأصلية بواسطة نسيبة المازنية في هذه الجزئية واضح من المقالة أن وظيفة الثقب أياً كانت طبيعته ومادته وكثافته وظيفته هي التحويل من جسم كتلته موجبة إلى تاشيونات ذات كتلة سالبة
المشاركة الأصلية بواسطة نسيبةالمازنية هنا أقر بالخطأ الذي ارتكبته في تعريف الثقب الأسود وأصحح هنا هي عبارة عن محولات من جسم موجب الكتلة إلى تاشيون وبالعكس . وسأقوم بالتصحيح من خلال الإدارة .
أما بالنسبة للتفاسير فطبعاً ما زال العلم في هذا المجال محصوراً بملاحقة الآثار ليس إلا حيث لا أحد يدري ما الذي يحدث داخل الثقوب السوداء ولكن الفعل الناتج عنها دفع إلى هذه الاستنتاجات . طيب ألخص كلامي : 1-التاشيون أجسام سالبة الكتلة تتحرك بسرعات أكبر من سرعة الضوء وسرعتها الدونية هي سرعة الضوء 2-الآثار الناتجة عن الثقوب السوداء من حيث إكساب الأجسام سرعات عالية يجعلها مؤهلة لأن تكون منتجة لهذا النوع من الأجسام "التاشيون" وذلك بصفة محول فقط . 3-لا نستطيع في الوقت الحاضر إعطاء التفاسير بل نراقب الآثار فقط ومن مراقبة الآثار نستنتج أن ثمة أجسام تتحرك بسرعات أكبر من سرعة الضوء بكثير . افترضنا أنها "التاشيون " والسلام عليكم ورحمة الله |
|
#7
| |||
| |||
| المشاركة الأصلية بواسطة ma.is والله يا Ma.is أنا حاولت أبسط الموضوع قدر الإمكان وبتصور يعني شوية تركيز بيستوي الموضوع تمام إن شاء الله بس ركز خاصة في العلاقة بين السرعةوالكتلة
طيب بالنسبة للمراجع بصراحة ما عندي أي مرجع أنا بس قرأت المقالة مع شوية معلومات عن النظرية النسبية بس إذ بدك تتوسع بالموضوع بتصور الأخت نسيبة ممكن تخدمك . والسلام عليكم ورحمة الله . |
|
#8
| |||
| |||
| من زمان ما قريت موضوع علمي بهالجمال الحقيقة إنه المواضيع اللي بتلامس نقاط الجهل فينا واللي بتثير الفضول بتكون كتير حلوة. ما لفت نظري من المقالة أمر بقدر ما لفت نظري أمر الثقوب السوداء، تصور إنك تدخل عبر ثقب أسود، وتطلع من مكان تاني وفي زمان تاني، شو رح يصير فيك؟ سؤالي هل فعلاً المعلومات الواردة عن الثقب الأسود هي معلومات صحيحة ومثبتة أم مجرد افتراضات؟ الانتقال عبر الكون الفسيح وغير المنتهي - نسبةً لقياسات الإنسان - موضوع مستحيل في ظل المعارف العلمية الحالية، دائماً بسأل نفسي شو لسه في كمان؟ شقد عرفنا؟ وشو لسه في؟ وشو بدنا نخترع كمان؟ شو بدها الإنسانية تقدم لنفسها؟ بتمنى يمد الله بعمري لأشوف أكبر قدر ممكن من الانجازات والاكتشافات والاختراعات الإنسانية. خلوني أسرح بفكري وأقول إنه الملائكة والجن (قديماً) بينتقلوا عبر الثقوب السوداء لأنه أسرعلن !!! شو رأيكم؟ اتذكروا إنه الملائكة مخلوقات من نور ويمكن تكون سرعة انتقالها بسرعة الضوء ويمكن ضرورات الوحي كانت تستدعي انتقال سريع ومباشر وسرعة الضوء نفسها غير كافية للذهاب والإياب من أعلى السماوات إلى الأرض لذلك لا بد من "مصعد" كوني لتسريع الانتقال طيب رح يجي يوم وينتقل الإنسان عبر الثقوب السوداء؟ رح يصير عنا خرائط كونية للحركة عبر الثقوب السوداء؟ بتعرفوا ؟ بتمنى أخوض تجربة التحول إلى تاشيون والانتقال عبر هالثقوب، بغض النظر عن النتيجة حتى لو كانت الموت. يمكن يوم القيامة بدنا نمر فيها !!! تصور تدخل في ثقب أسود وتلاقي حالك عند الطرف التاني في الجنة !!! أو في النار !!!!!! ويمكن تلاقي نفسك تحت العرش بين يدي ربنا سبحانه وتعالى سرحت بفكري كتير حاجتي لهون ما عندي القدرة إني أناقش المسألة علمياً لأني نسيت كتير من الفيزياء والمعارف اللي اكتسبتها لذلك قررت أناقش الموضوع من وجهة نظر فلسفية. في النهاية أنا بعرف إنه الكون مقسم إلى أجزاء بحسب القوانين السائدة في كل جزء بمعنى القوانين الفيزيائية التي تحكم الجزء الذي نوجد فيه من الكون ليس بالضرورة أن تكون هي السائدة في جزء آخر بعيد من الكون. والله أعلم |
|
#9
| |||
| |||
| هي أول مرة بسمع بالتاشيونات ..... يعطيك العافية عاشق الغزالي .... صحيح لساتها نظريات لكن حلو الواحد ياخد فكرة عن الموضوع... أنا بدي أحكي عن الثقوب السوداء: حاولت جمع أكبر قدر من المعلومات عنها ..... بتمنى تعجبكم ويكون فيها فائدة .... هناك خلاف كبير بين العلماء حول فكرة ..هي: هل كل شيء يدخل أفق الثقب الأسود سوف يفقده الكون نهائياً ؟..... أم أن المعلومات تصان في أثناء تلاشي الثقوب السوداء ؟.... ويبدو أن الفكرة الثانية أرجح وتم ذلك اعتماداً على الرياضيات المستعملة في نظرية الأوتار ( لا حدا يسألني شو هي ) يقول هوكينك إن الواحدية والمعلومات تكونان مصانتين إذا انتظرت كفاية حتى يتلاشى الثقب الأسود نهائياً...وفقط في مراحل تلاشي الثقب الأسود تكون المعلومات غير مصانة ... وإن الحكم النهائي لن يصدر بسهولة .... هؤلاء علماء مالهم شغلة ولا عملة غير يبحثوا بهالمواضيع وما عميصلوا لنتيجة ..... والله شي بدوخ... الثقوب السوداء هي أكثر المحركات الفعالة التدميرية المعروفة للبشر ... فثقالتها الهائلة تجعل أي شيء يقترب منها في طي النسيان ...وتوجد داخلها بقاع لم تكتشف بعد ...والمادة التي تتجه إلى الثقب الأسود بحركة لولبية قد ترتفع حرارتها إلى ملايين الدرجات وتصدر وهجاً شديد السطوع...ربما يتحول جزء من طاقتها الحركية إلى دفق من الجسيمات ينطلق بسرعة الضوء .. في كثير من المجرات حيث تلتهم الثقوب السوداء المادة بشراهة مولدة ظاهرة تسمى نواة مجرية نشطة ...تتكون النجوم بمعدل عالي في حوادث تسمى انفجارات نجمية .... إن الإرتباط بين هاتين الظاهرتين يمثل مجالاً ثورياً للبحث .... إن النواة المجرية النشطة هي مصدر ضوئي متراص وشديد السطوع يقع في مركز المجرة ... وهي تضخ من الطاقة ما يضخه بليون إلى تريليون شمس ...والثقوب السوداء التي يظن أنها تزودها بالطاقة ....تحشر كتلاً تبلغ من مليون إلى مليار مرة كتلة من الشمس في منطقة قطرها أصغر ألف مرة من قطر الشمس ... ومجرات الإنفجار النجمي تضاهي بسطوعها سطوع النواة المجرية النشطة ... و فيها يتكثف الغاز ليكون نجوماً بمعدل ألف نجم سنوياً ... كان العلماء يفترضون عدم وجود علاقة بين النوى المجرية النشطة والإنفجارات النجمية بسبب المسافات الشاسعة التي تفصل بينها .. لكنهم اكتشفوا أن هنالك ارتباطاً بين هاتين الظاهرتين.. وطالما عمنحكي عن الكون والفضاء بحب أضيف معلومة حلوة كتير عن التوسع الكوني...أو الإنفجار الأعظم.. علينا أن لا نأخذ تعبير انفجار أعظم بعناه الحرفي ... فهو ليس قنبلة تنفجر في مركز الكون وتقذف بشظاياها في في خلاء سابق الوجود ... بل كان انفجاراً للكون ذاته في كل نقطة منه.... إنه أشبه بالطريقة التي يتسع فيها سطح بالون يتمدد في كل جزء من أجزاء.... المصدر: الزوج المجري المستغرب هل تم فعلاً حل مفارقة الثقب الأسود ؟ أفكار خاطئة عن الإنفجار الأعظم.. وجميعها مقالات من مجلة العلوم... المشاركة الأصلية بواسطة شنكول بتعرف يا شنكول ... يا لطيف شقد بتحب المعرفة .......... بس يمكن ما رح تلاقي حدا يروح معك.
.. طيب وقف شوي.... مين بدو يدير الموقع؟ ... بعدين منو قلك أنو التاشيونات موجودة أكيد ......لساتها فرضيات ..... أنا متأكد انك غيرت رأيك بعد ما قريت شو بصير بالأجسام الي بتروح على الثقب الأسود... المشاركة الأصلية بواسطة شنكول كلامك صحيح تمام يا شنكول هذا التعبير قريته بأحد المواضيع.... والحديث عن امكانية اختلاف القوانين الفيزيائية بين المجرات..
المشاركة الأصلية بواسطة شنكول يالطيف هالأسئلة شو عميقة......أنا بعتقد أنو لو استمرت الحياة ..... العلم ما رح يتوقف ... ورح نوصل لشغلات منعتبرها حالياً مستحيلة .... لأنه كما هو مذكور في القرآن أنه ما أؤتينا من العلم إلا قليلاً....
كلمة أخيرة: يا جماعة لا توجعوا راسكم كتير بهالشغلات يعني لسا الطريق طويل كتير لمعرفة ماهية هذه الأمور بشكل حقيقي .... ومعظم هذه الأمور هي افتراضات ونظريات ... فطولوا بالكم ..... أنا بحب كتير مواضيع الفضاء و الكون ... بس أحياناً بتفوت بستين حيط لحتى تفهم الفكرة وخاصة انو فيها حكي كتير بالرياضيات والفيزياء بطريقة أحياناً معقدة حتى على طالب ر.ف.ك. ............. ............... . |
|
#10
| |||
| |||
| السلام عليكم بصراحة شنكول متل ما قلت سابقاً للأخت نسيبة أن صاحب المقالة يتكلم بمنطق الثبوت وهو من الأعلام في هذا الفلك على الأقل على المستوى العربي. طيب الفكرة المهمة في الموضوع والتي يعول عليها العلماء هي محاولة اكتشاف الآلية التي يمكن من خلالها الحصول على أجسام تتحرك بسرعات عالية كتلك التاشيونات والتي يفترضون أن الثقوب السوداء هي التي تسببت في ظهورها بآلية مجهولة تماماً. كمان بدي أشكر الأخ wiseman –a على المعلومات عن الثقوب بس بدي أسأل عن موضوع السرعات وتزايدها وتناقصها إذا في أي ملاحظة ؟؟ المشاركة الأصلية بواسطة wiseman-a ولك خسااااااااااااااااا لعيونك يا شنكول أنا أول ركيب .
المشاركة الأصلية بواسطة wiseman-a موضوع الانفجار الكبير والتوسع الكوني موضوع رائع وحلو كما أنه أصبح مثبت علمي لا جدال فيه وهنا أود أن أشير إلى الآية الكريمة "و السماء بنيناها بأيد وإنا لموسعون "الذاريات 47 . تأمل و عطيني رأيك .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته . |
![]() |
| Bookmarks |
| أدوات الموضوع | |
| |
المواضيع المشابهة | ||||
| الموضوع | مبتدئ الموضوع | المنتدى | الردود | آخر مشاركة |
| هل أنت جزرة .. أم بيضة .. أم حبة قهوة ؟؟ ؟؟ | moneerkanj | اجتماعيات | 2 | Sep, 10 2006 11:18 |
| " يوماندا " .. وهم الشفاء أم حقيقة اللا معقول ؟! | Fiso | علوم وتكنولوجيا (حواسب واتصالات) | 0 | Mar, 27 2005 11:12 |