| Logo Pending! |
|
#1
| |||
| |||
| افات المرارة • المرارة كيس كمّثري الشكل، طولها 8 - 10 سم، قطرها 3 - 4 سم، حجمها 50 سم3. • تتوضع المرارة على القسم الأمامي من الوجه السفلي للكبد. • التروية الدموية: الشريان المراري الذي هو شعبة من الشريان الكبدي الأيمن . • التروية الوريدية: ألأوردة المرارية تصب في وريد الباب. • النزح اللمفاوي: إلى الأوعية اللمفاوية الكبدية مباشرةً (هذا هو السبب الذي يفسّر لنا سبب سهولة انتشار سرطان المرارة إلى الكبد الأيمن) • التعصيب: أ- الودي: الضفيرة الشمية. ب- نظير الودّي: العصب المبهم (الرئوي المعدي). • تتألف الطرق الصفراوية خارج الكبد من القناتين الكبديتين اليمنى واليسرى اللتان تلتقيان لتشكلان القناة الكبدية (طولها 2 - 3 سم) ثم تلتقي القناة الكبدية مع القناة المرارية (التي طولها 1 - 3 سم) لتشكّلان القناة الجامعة (طولها 7 - 10 سم) والتي بدورها تصب على الوجه الأنسي من القطعة الثانية للعفج مع القناة البنكرياسية الرئيسية (قناة ويرسنغ) في مجل فاتر الذي يُحاط بمعصرة أودي. • في النهاية نؤكد على أن لمف الطرق الصفراوية يصب في العقد اللمفاوية على طول القناة الكبدية الصفراوية لمحة فيزيولوجية: • يفرز الكبد الصفراء باستمرار وبمعدل 40 سم3/سا أي 800 - 1000 سم3/اليوم. • الضغط في القناة الجامعة يتراوح بين: - 10 سم (بعد الطعام وعندما تكون معصرة أودي مسترخية بفعل الكوليسيتوكينين الذي يفرزه العفج). - 20 سم (عند امتلاء المرارة بين الوجبات). • تقوم المرارة باختزان الصفراء لتفرغها أثناء الطعام بفضل تقلص المرارة وارتخاء معصرة أودي ولاسيما بعد الطعام الدسم (Ex: بيض - دسم…) • مما سبق نستنتج أن ارتفاع الضغط في القناة الجامعة ينتج إما عن تشنج مصرة أودي أو حصاة سادّة. وظائف المرارة: 1. اختزان الصفراء وإفراغها أثناء الطعام. 2. تركيز الصفراء Concentration of Bile، يتم بمعدل عشر مرات مما هو عليه في القناة الكبدية حيث تمتص مخاطية المرارة الماء وكلور الصوديوم وبيكربونات الصوديوم من الصفراء وبالتالي يزداد تركيز نسبة الأملاح والأصبغة الصفراوية والكوليسترول والكالسيوم. 3. تغيير تفاعل الصفراء: - الصفراء المفرغة من الكبد قلوية التفاعل PH = 8.2. - أما صفراء المرارة فهو حامضي PH = 7.6. 4. إفراغ الكوليسترول. 5. إفراغ المخاطين Secrition of Mucin: تفرز المرارة يوميًا 50 سم من المخاط. ملاحظة: بعد استئصال المرارة نلاحظ توسع القناة الجامعة التي ستلعب دورًا بديلاً عن المر وسائل استقصاء المرارة والطرق الصفراوية 1- الصورة الشعاعية البسيطة للبطن (AXR): • تفيد قبل إجراء الدراسات الظليلية للطرق الصفراوية. • تفيد في حالات البطن الحادة. • إن الأهمية الحقيقية للصورة البسيطة في أمراض المرارة تكمن في أمرين هما: أ- الحصيات: حيث تظهر الحصيات الظليلية على الأشعة في 15% من الحالات. (تذكّر أن حصيات الجهاز البولي على عكس حصيات المرارة تكون في أغلبها مرئية على الصورة البسيطة). ب- الغاز: - الذي يُشاهَد في المرارة في حالة التهاب مرارة نفاخي. - الذي يُشاهَد في الطرق الصفراوية في حالة ناسور معوي صفراوي. 2- الصورة الظليلية للمرارة عن طريق الفم: أ- الفائدة والأهمية: • قلّ استخدام هذه الطريقة حاليًا مع العلم أن التصوير الظليل يُفيد في الكشف عن الحصيات المرارية في 60% من الحالات. • نستطيع أيضًا بواسطة التصوير الظليل دراسة وظيفة المرارة (فالمرارة التي لا تكثّف المادة الظليلة لن تظهر على الأشعة تعتبر عاطلة عن العمل). تذكّر: كل مرارة غير وظيفية يجب استئصالها. ب- المشاهدة: تظهر الحصيات على شكل ظلال فراغية مدورة أو هندسية الشكل يجب تفريقها عن غازات الكولون. جـ- آلية العمل: • نعطي مادة يودية ظليلة على الأشِعة عن طريق الفم بشكل حبوب تمتص من الأنبوب الهضمي لتتكثف في الكبد وتطرح عن طريق الصفراء. • نعطي المريض 9 حبات مساءً بعد عشاءٍ خفيف خالٍ من الدسم، بعد 12 ساعة من تناول الحبوب نقوم بإجراء صورة شعاعية بسيطة للبطن ثم يُعطى للمريض مادة دسمة (بيض - زبدة …) ويُعاد التصوير بعد 1 - 2 ساعة. • يجب الانتباه لحوادث عدم التحمل من إقياء أو إسهال. • لا يجوز إجراء الفحص في الحالات التالية: ارتفاع البولة الدموية. التهاب مرارة حاد. اليرقان. 3- التصوير بالأمواج فوق الصوتية (الإيكو) Ultrasound. Echography: • يُعتبَر من أكثر الفحوص استخدامًا لكونه فحصًا بسيطًا غير راضٍّ يُشترَط فقط كون المريض صائمًا. • يُفيد في: أ- دراسة المرارة من حيث الحجم + المحتوى + حالة جدار المرارة (سماكة الجدار في الحالات الالتهابية - وجود الغاز في جدار المرارة). ب- دراسة وظيفة المرارة بعد إعطاء المادة الدسمة وذلك بدراسة تقلُّص المرارة. جـ- كشف حصيات القناة الجامعة. د- تحديد قطر القناة الجامعة. هـ- الكشف عن حصيات المرارة بنسبة تصل إلى 90 - 95%، أما في حصيات القناة الجامعة فتصل الدقة التشخيصية إلى 65% فقط. تذكَّـر: عند مريض يشكو من تناذر مراري يعتبر الإيكو الفحص (Number 1) أي الفحص الأفضل للتشخيص وليس صورة البطن البسيطة. 4- التصوير الطبقي المحوري المحوسَـب CT. Scan: • إن الدور الأساسي والرئيسي لهذا الفحص هو الكشف عن الكتل الورمية للمرارة والطرق الصفراوية وعلاقتها بالجوار. • على الرغم من أن هذا الفحص يستطيع كشف الحصيات إلاّ أننا لا نستخدمه في دراسة الداء الحصوي بل نكتفي باستخدامه لدراسة الكتلالورمية بسبب كلفته المادية المرتفعة مقارنةً مع فائدة وانخفاض كلفة الإيكو. ملاحظات "للفهم": • لا بدّ لنا أن نؤكد الآن على أن الاستقصاءات في الطب تتم بالانتقال من مرحلة إلى مرحلة حتى التأكد من التشخيص الصحيح، أي بمعنى آخر: لو أننا أجرينا صورةً شعاعية بسيطة للبطن ولاحظنا مرارةً مليئة بالحصيات إذًا هنا صورة البطن تكفي ولا حاجة لإجراء استقصاءات لا فائدة منها. • حالة لا بدّ من ذكرها: تُسمى بالمرارة البورسلان: حيث نلاحظ بالصورة وجود تكلسات ترسم جدار المرارة وذلك بسبب نوبات التهابية. طبعًا هذه الحالة صامتة سريريًا لكننا ننصح المريض بإجراء استئصال للمرارة خوفًا من حدوث تسرطن فيها. • التصوير بالإيكو يعتمد على إرسال أمواج فوق صوتية، فعند وجود سائل فإنه سوف يمتص الأمواج ولا يقوم بردّها لذلك السائل يظهر على الإيكو بلونٍ أسود بينما الحصيات الصلبة تردّ هذه الأمواج لذلك تظهر بلونٍ أبيض. • إن الحصاة تميز على الإيكو بثلاثة أشياء يجب أن تكون موجودة: أ- جوف غير فعال صوتيًا (أي لون أسود). ب- كثافة زائدة ضمن الجوف (أي بقعة بيضاء هي الحصاة). جـ- الظل المخروطي (الذي هو ظل الحصاة) الآن لو كانت هذه الكثافة السابقة الذِكر ورمًا فإنها لن تعطي ظلاً مخروطيًا. • الإيكو يستطيع أن يقيّم القناة الجامعة في المنطقة المكشوفة أي ما فوق الاثني عشر. 5- التصوير باستخدام المرنان MRI (المرنان): • هو فحص جديد، يستطيع إجراء دراسة جيدة للمرارة والطرق الصفراوية مثل الـ CT. Scan لكنه يتفوق عليه بكونه يستطيع أن يقدم دراسة ممتازة وغير راضّة للطرق الصفراوية والبنكرياسية. • استعماله محدود بسبب الكلفة المادية العالية. • تذكّر: هل نستخدم المرنان MRI لدراسة حصيات المرارة الجواب لا، بل نستخدمه لدراسة الطرق الصفراوية والبنكرياسية. 6- التصوير باستخدام النظائر المشعّة IDA-Scan - TC - M99: • يستخدم الفحص مادة Imuno.diacetic.acid المحمولة على النظير المشعّ (التكنيتيوم) هذه المادة تُطرَح عن طريق الكبد فترسم المرارة والطرُق الصفراوية. • يفيد الفحص في الكشف عن التهاب المرارة الحاد إذ لا ترتسم المرارة لكون القناة المرارية مسدودة كما تسمح بدراسة أذيات الطرق الصفراوية بشكلٍ خاص. تذكّر: غالبًا ما نلجأ لهذا التصوير لتشخيص الالتهاب المرارة الحصوي لأن التهاب المرارة اللاحصوي يُشَخَّص بطرقٍ أخرى سهلة. 7- تصوير الطرُق الصفراوية عبر الجلد عبر الكبد P.T.C: تذكَّر: أهم شرط لإجراء PTC هو أن تكون الطرق الصفراوية متوسعة ونثبت ذلك بوساطة الإيكو. • هو فحص راضّ Invasive، يسمح بإجراء دراسة مفصلة للطرق الصفراوية داخل وخارج الكبد. • يجرى الفحص لدى المريض المصاب بيرقان انسدادي. شروط إجرائه: أ- وجود توسُّع طرق صفراوية داخل الكبد مثبت بالإيكو. ب- زمن البروثرومبين PT طبيعي أي فوق الـ 60%. جـ- أن يكون المريض وغرفة العمليات جاهزة للتداخل الجراحي الإسعافـي حيث الحاجة لأن هذا الفحص هو فحصٌ راضّ قد يسبب نزفًا. الاختلاطات: أ- النزف الدموي. ب- النَـزّ الصفراوي. جـ- الإنتان والتهاب الطرق الصفراوية. رد: آفات المرارة والطرق الصفراوية 8- التصوير الراجع للطرق الصفراوية والبنكرياسية بالتنظير الهضمي ERCP: • تعريف مختصر لهذا الفحص: هو فحصٌ راضّ تشخيصي علاجي. • يدرس بشكل ممتاز الطرق الصفراوية والبنكرياسية ويتفوق على الـ PTC بكونه يسمح بإجراء خزعة نسيجية للورم أو رشافة خلوية من الناحية بقصد التشخيص. • كما يُستخدَم علاجيًا: استخراج حصاة - خزع معصرة أودي. شرط إجرائه: أن يكون زمن البروثرومبين طبيعيًا أي فوق الـ 60%. الاختلاطات: أ- النزف الدموي (لأن المنظار قد يكون خزع المصرة أكثر من اللازم أي يكون قد دخلَ إلى منطقة موعّاة وهي جدار العفج). ب- الإنتان والتهاب الطرق الصفراوية الصاعد. جـ- التهاب البنكرياس الحاد. د- انثقاب العفج. آلية العمل: يقوم المنظِّر الهضمي بخزع معصرة أودي والدخول إلى القناة الجامعة بالمنظار واستئصال حصاة القناة الجامعة. ملاحظة: صحيح أنه من اختلاطات الـ ERCP حدوث التهاب بنكرياس لكن الـ ERCP يُستخدَم في نفس الوقت لعلاج التهاب البنكرياس الصفراوي (والذي هو التهاب ينتج عن وجود حصاة سادّة يحدث قلس للصفراء إلى القناة البنكرياسية). 9- التصوير الظليل أثناء العمل الجراحي للطرق الصفراوية: يتم أثناء عملية استئصال المرارة تمرير أنبوب مطاطي في القناة المرارية ثم الجامعة وحقن المادة الظليلة وبالتالي التأكُّد من سير المادة الظليلة في الطرق الصفراوية من خلال أخذ الصور الشعاعية أي الهدف من هذا الإجراء هو التأكُّد من سلامة وخلوّ الطرُق الصفراوية من أيِّ عائق (حصيات). 10- التصوير الظليل للطرق الصفراوية بعد العمل الجراحي عبر T. Tube: يوضع أنبوب T ضمن القناة الجامعة ولا يجوز رفعه إلاّ بعد التصوير بعد حقن المادة الظليلة للتأكد من عدم وجود أي عائق أو أذية للطرق الصفراوية. . |
| قال العضو التالي أسمه شكراً لك يا medicalbraen على هذه المشاركة المفيدة: | ||
|
#2
| |||
| |||
| افات المرارة التشوهات التشريحية الولادية للمرارة تُشاهَد بنسبة 10% من الحالات وتشمل: • المرارة العائمة Floating G.B: حيث للمرارة مساريق تعلقها إلى الكبد بشكلٍ تام أو جزئي مما يسمح له بالحركة حول محورها الطولاني ويعرّضها بالتالي للانفتال وهو اختلاط هام ونادر يعرّض المرارة للتموُّت، يتظاهر الاختلاط بشكل ألم بطني حاد ومفاجئ مع قياءات (حالة بطن حادة) تستدعي التشخيص السريع والعلاج الإسعافي خشية تموُّت المرارة وحدوث التهاب بريتوان صفراوي. (الخلاصة: مرارة ذات مساريقا طويلة، تُصاب بالانفتال، تتموَّت: حالة بطن حادة) متفرقات: المرارة المزدوجة - غياب القناة المرارية - قناة مرارية طويلة - تشوهات الشريان المراري - المرارة داخل الكبد - المرارة القلنسوة التضيقات الولادية للطرق الصفراوية • السبب: مجهول يُعزى التضيق الولادي إلى التهاب بريتوان أثناء الحياة الجنينية أو إلى إفرنجي وراثي. • يأخذ التضيق أشكالاً مختلفة: قد يكون شاملاً أو موضعًا داخل أو خارج الكبد، تكون المرارة ضامرة أو تحتوي قطراتٍ من سائل أبيض مخاطي أو قليلاً من الصفراء وذلك حسب موقع وأهمية التضيق، أما الكبد فتكون متضخمة ومصابة بالتشمع الصفراوي والطحال متضخم لوجود فرط توتر وريد الباب التالي للتشمُّع الصفراوي. الأعراض والعلامات السريرية: • اليرقان : منذ الولادة أو بعدها (2 - 3) أيام وقد يتأخر أكثر من ذلك أحيانًا، هو يرقان انسدادي مترقّي، مع ضخامة كبدية طحالية، وسائل حبن داخل البطن. الإنذار: وخيم إذ تحدث الوفاة غالبًا بعد 3 - 6 أشهر من الولادة بغياب العلاج المناسب. التشخيص التفريقي: تفرق الحالة عن: آفات الدم الانحلالية - الإفرنجي الوراثي - التهاب الكبد الإنتاني. يتم تأكيد التشخيص بإجراء: الفحوص الدموية المخبرية التي تؤكد وجود اليرقان الانسدادي وكذلك الوسائل الشعاعية إيكوغرافـي P.T.C تبين طبيعة الانسداد في الطرق الصفراوية. العـلاج: يجب أولاً تحضير الطفل جيدًا بتحسين وظائف تخثر الدم (إعطاء الفيتامين K ) - إصلاح خلل السوائل والشوارد - إعطاء الصادات. العلاج الجراحي: في حالات التضيُّق الموضّع يمكن اللجوء إلى إجراء مجازة أو مفاغرة (مرارة-صائم) أو (قناة جامعة-صائم). زرع الكبد Hepatic Transplantation: يُلجَأ إليه في حالات التضيق الشامل للطرق الصفراوية. حاليًا يُلجَأ إلى كبد قسمي Segmental. H.T مما يسهّل عملية الزرع. رد: آفات المرارة والطرق الصفراوية كيسة القناة الجامعة الولادية congenital choledochal cyst هو توسُّع كيسيّ الشكل يصيب القناة الجامعة بسبب ضعف موضّع أو شامل لجدار القناة مع وجود عائق في مصبّ القناة الجامعة يؤدي إلى ركودة صفراوية ضعف وتوسع في القناة. يقتصر التوسع على القناة الجامعة بينما تكون المرارة طبيعية قد يصل حجم التوسع إلى 1 - 2 ليتر من الصفراء. الأعراض والعلامات السريرية: الإصابة لدى الإناث أكثر من الذكور وتظهر الأعراض عادةً بعد الشهر السادس من العمر حيث يشكو الطفل من: 1. الألم: في الشرسوف والربع العلوي الأيمن من البطن يزداد بعد تناول الطعام ويترافق مع غثيان وإقياء. 2. اليرقان: موجود في 90% من الحالات وهو انسداديّ الطبيعة. 3. الترفُّع الحروري بسبب التهاب الطرق الصفراوية الصاعد المتكرر الكتلة البطنية: موجودة في 90% من الحالات تحت حافّة الكبد وتمتاز بأن حجمها يتغير من وقتٍ لآخر وخاصةً بعد تناوُل الطعام (لانفراغ محتوى الكيسة من الصفراء في العفج) تعود للامتلاء بعد أيام. التشخيص التفريقي: تُفَرَّق الآفة عن: كيسات الكبد المائية - أورام الكبد - حصيات الطرق الصفراوية. الفحوص المتممة: فحوص دموية تؤكد وجود اليرقان الانسدادي وفحوص شعاعية (Echo-M.R.I-E.R.C.P) تحدد سبب اليرقان. العلاج جراحي: إمّا باستئصال الكيسة وهو الأفضل مع مفاغرة القناة الكبدية بالصائم أو مفاغرة الكيسة مع العفج أو الصائم، لكن الاستئصال مُفَضَّل لأنه يقي من تسرطُن الكيسة"هام". يبقى الإنذار جيدًا عند إجراء العلاج الجراحي المناسب. رضوض المرارة والطرق الصفراوية • تُصادف الأذيات الرضية في سياق رضوض البطن المغلقة والنافذة، إن انثقاب المرارة أو السبيل الصفراوي يؤدي إلى انسكاب الصفراء إلى البطن مسببًا تخريشًا كيماويًا للبريتوان ينقلب فيما بعد إلى التهاب بريتوان صفراوي خطير. • الأعراض والعلامات السريرية تندرج في إطار حالة بطن حادة تستدعي التدبير السريع. • يفيد الإيكو في الكشف عن وجود السوائل الحرة في البطن أو قد تكتشف الإصابة أثناء فتح البطن الاستقصائي. • العلاج: جراحي وذلك باستئصال المرارة المصابة وخياطة تمزُّق القناة الصفراوية إن وُجِد. الحصيات الصفراوية Gall Stones الحدوث: آفة شائعة الحدوث ولدى سكان المدن أكثر من سكّان الأرياف. بَيّنَت الدراسات أن الحصيات موجودة في 11-36% من الجثث Autopsy وإن نسبة الإصابة تزداد مع تقدم العمر بينما هي 4% فقط في العقد الثالث تصل إلى 27% في العقد السابع ، تكثر الإصابة بالحصيات بين الـ 30 - 50 سنة من العمر، أمّا ذروة الحدوث فهي الـ 40 سنة من العمر، أما بالنسبة للجنس فإصابة الإناث تعادل أربع مرات إصابة الذكور. العوامل المؤهبة: • تشمل: الوراثة - البدانة - الحمل المتعدد - السن. • وهي باختصار 5F وتعني: Female-Fatty-Forty-Fertile-Fair. • يُضاف إلى ذلك أسباب أخرى منها داء كرون، العمليات ضد البدانة، إذْ ترتفع نسبة الإصابة إلى أربع مرات فوق الطبيعي. • تكون الحصيات الصفراوية مفردة أو متعددة، أما الحجم فهو مختلف (صغيرة جدًا أو دقيقة Micro- Stones أو كبيرة وحيدة تملأ المرارة لوحدها. أما من حيث الشكل: للحصيات أشكال هندسية مختلفة (مكعبة - موشورية أو متعددة الوجوه كالتوت البري). القوام: مختلف أيضًا يتراوح من القساوة إلى الهشاشة وسهولة التفتُّت. اللون: بُنّي أو ضارب إلى السواد في حال الحصيات الصفراوية (انحلال الدم) أو أصفر في حال الحصيات الكوليسترولية. التركيب الكيماوي للحصيات: 1- حصيات الكوليسترول Cholestrol Stones: تكون مفردة عادةً، تتشكّل في المرارة بسبب الركودة الصفراوية، شكلها مدوَّر أو بيضوي، لونها أصفر فاتح، الثقل النوعي الخفيف، تمتاز بأنها غير ظليلة على الأشعة. 2- الحصيات الصباغية Pigment Stones: تحتوي على بيليروبينات الكالسيوم Calcium Bilirubinate وهي سوداء هَشّـة أشكالها مختلفة توتيّة - بيضوية أو بشكل رمال صغيرة، يتراوح حجمها بين 1 - 10 مم وتكثر مشاهدتها في القناة الجامعة، تترافق عادةً مع آفات الدم الانحلالية. 3- الحصيات المختلطة Mixed Stones: أكثر أنواع الحصيات مشاهدة إذْ تشكّل 80% من الحصيات الصفراوية، تتركب من الكوليسترول - الأصبغة الصفراوية مع أو بدون الأملاح الصفراوية، متعددة (حتى 100 حصاة)، أشكالها الهندسية مكعبة أو موشورية، يشبه مقطعها جذع الشجرة، أما سبب تكوّنها فمختلف، إذْ تكون النواة كوليسترولية ثم تترسَّب عليها الأصبغة الصفراوية والأملاح الكلسية مما يعني أنها بدأت طاهرة ثم تعفَّنَت، أما العكس إذْ كانت النواة صباغية فهذا يعني أن الحصاة تكوَّنَت في مرارة ملتهبة. آلية تشكُّل الحصيات Etiology: هنالك ثلاث نظريات تتناول آلية تشكُّل الحصيات الصفراوية: 1- النظرية لركوديّة Bile Stasis: تقول النظرية بأن الحصيات المرارية تتشكل نتيجة الركودة الصفراوية مما يؤدي إلى ترسُّب الدقائق الصغيرة حيث تنمو عليها الرواسب ثم تتحول إلى حصيات. ومما يؤيد هذه النظرية: - كثرة الحصيات لدى النساء الوَلودات (معروف أن الحمل يترافق بركودةٍ صفراوية). - كثرة حدوث الحصيات بعد عملية قطع المبهم (ركودة صفراوية عصبية المنشأ). - تضيُّقات القناة الجامعة تؤهب لحدوث الحصيات (ركودة + إنتان). 2- النظرية الالتهابية: إن التهاب المرارة يؤدي إلى توسُّف مخاطيتها، تتجمَّع الخلايا المتوسفة والجراثيم لتشكّل نواةً بدئية يترسَّب عليها الكوليسترول والأملاح الصفراوية، فالحصاة هنا ثانوية تلو الحادثة الالتهابية، أما مصدر الجراثيم فهو: التهابات الأمعاء ولا سيما الحمى التيفية Typhoid Fever - التهاب الزائدة أو التهاب اللوزات والأسنان. 3- النظرية الاستقلابية Metabolic Factor: يؤدي اضطراب استقلاب الكولسترول إلى زيادة تركيزه في الدم والصفراء مما يؤهّب إلى ترسّبه في المرارة بسبب فرط إشباع الصفراء داخلها، وبالتالي تشكّل الحصيات الصفراوية، فمن المعروف أن الصفراء تحتوي عناصر مختلفة تكون مشبعة بها بنسبٍ محدودة ومتوازنة لكلّ منها أي أن أية زيادة في عنصر منها سيؤدي إلى ترسّبه وبالعكس يؤدي نقص أحد العناصر إلى زيادة نسبية في العنصر الآخر وبالتالي ترسُّب ذلك العنصر (نقص الأملاح الصفراوية يؤدي إلى زيادة نسبية في تركيز الكوليسترول ثم ترسّبه، وهذا ما يُشاهَد في الحالات المترافقة بنقص الأملاح الصفراوية: اضطراب وظائف الكبد - أمراض الأمعاء الدقيقة (سوء الامتصاص) - داء كرون. س: ما هي العلاقة بين داء كرون وحدوث حصيات صفراوية كوليسترولية: في علاج داء كرون الجراحي نلجأ لاستئصال للأمعاء الدقيقة بقسمها الأخير (وبما أن الأمعاء الدقيقة بقسمها الأخير هي المسؤولة عن عودة امتصاص الأملاح الصفراوية من الأمعاء) سوف يحدث نقص في الأملاح الصفراوية ارتفاع في الكولسترول (وذلك بحسب العلاقة المذكورة سابقًا بين مكونات الصفراء) ترسُّب الكوليسترول تشكُّل حصيات الصفراوية زملاء لدي الكثير من الصورولكن لم اعرف كيف اضيفها مع الموضوع ساعدونا ![]() |
| قال العضو التالي أسمه شكراً لك يا medicalbraen على هذه المشاركة المفيدة: | ||
|
#3
| |||
| |||
![]() |
|
#6
| |||
| |||
| شكرا كتير عالموضوع بس كأنو هدول محاضرات الدكتور مصطفى سطوف اللي درسناهم بالداخلية 1 ![]() وهون بحب اطرح سؤال .... استئصال مرارة محصاة وقائي ،،، ايمت بيستطب؟؟؟؟؟ ![]() |
|
#7
| |||
| |||
| خي العزيز مابهمني لمين هالمحاضرة المهم استفيداناواخواني اخي الكريم استئصال مرارة محصاة هو وقائي وعلاجي بنفس الوقت علاجي اذاكان هنالك نوبات مغص حصوية-يرقان انسدادي-التهاب مرارة وفي اغلب الاحيان تترافق الحصى مع لتهاب مرارة مزمن اوالتهاب بنكرياس بسبب الجذر(رفلوكس)من المجاري الصفراوية في مجرة البنكرياس اوفي حال الامبيماempima او في حالة انفجر المرارة بسبب التهابها التئاكلي المزمن(الغنغرين) وفي هذه الحالة تكون استئصالها اسعافيا لمنع التهاب البيرتوان ومن اجل تجنب المضاعفات في حال تشخيص مرارة محصاة يجب استئصالها بعدفشل المعالجة الدوائية وانااخي الكريم يوجدلدي تشوه ولادي في المرارة سوف استئصلها تجنب المضاعفات لانني اصبح عندي مشاكل بلبنكرياس |
| قال العضو التالي أسمه شكراً لك يا medicalbraen على هذه المشاركة المفيدة: | ||
|
#8
| |||
| |||
| اخي medical brain شكراً لك على الموضوع...صحيح نحن بهمنا انو يستفيد الجميع من الموضوع...بس اذا لاحظت بالصفحة الرئيسية من الموقع شعار الـ HONcode...يعني نحن نلتزم بمعايير HONcode للمعلومات الصحية الموثوقة على الانترنت و من ضمن هل معايير ذكر مصدر المعلومة... فياريت تحطلنا المصدر من بعد إذنك...و مشكور مسبقاً ![]() |
![]() |
| Bookmarks |
| أدوات الموضوع | |
| |
المواضيع المشابهة | ||||
| الموضوع | مبتدئ الموضوع | المنتدى | الردود | آخر مشاركة |
| بدي معلومات عن أورام المرارة من بعد اذنكن | داليا محمود | اسالوا لبيبة | 4 | Nov, 15 2007 03:36 |
| شواذ وتطور المرارة بالصووووور | ahmadkhyat | الجراحة | 9 | Apr, 06 2007 18:54 |