احيانا تفوق قدرة الشعوب على تجاوز النكسات قدرتنا على التصور.. و المعجزة اليابانية ابرز مثال..
بعد الحرب العالمية الثانية بسنوات راحت شركة طيوطا تدرس امكانية منافسة الشركات الامريكية العاملة في تصنيع السيارات..
و قد بينت تقاريرهم المالية ان ذلك يكاد يكون مستحيلا.. فالنظام الفوردي الدي تعمل به الشركات الامريكية يقوم على الانتاج بكميات ضخمة و انواع واشكال كثيرة ثم تخزينها. و بالنظر الى شساعة امريكا كانت تكاليف التخزين ضئيلة جدا (لان تكاليف الخصول على الارض ضئيلة). اما اليابان فهي سلسلة جزر مقطعة و مسايرة الشركات الامريكية سيجلب لها الخراب..
و في صباح احد ايام 1948 استدعى مدير طيوطا مساعده وكان لسان حاله يقول :اوريكا....!!!
ان الشركات الامريكية تنتج بكميات كبرى و تنتظر ان يأتي المستهلك ليشتري.. ماذا لو عكسنا هذا المنطق.. المشترى يحدد ما يريد ثم نحن ننتج له ما يريد..
و كان المدير بذلك يطرح نظرية سميت فيما بعد بtoyotisme و طورت فيما بعد الى نظرية الثلاثة اصفار..
0 مخزون (مواد اولية و مخزون نهائي )
0 خطأ في مسلسل الانتاج
0 وقت ضائع في سلسلة الانتاج.
و ظهر الى الوجود لاول مرة نظرية المرونة اي قدرة المصنع على الاستجابة لتغير الطلب..
المهم انه في عام 1971 سجل الميزان التجاري الامريكي لأول مرة عجزا و كان السبب منافسة اليابان و ألمانيا و كان قطاع السيارات في مقدمة القطاعات المكونة لهذا العجز.. و بلغ عجز الميزان التجاري الامريكي نحو 41 في المائة في تجارته مع اليابان وحدها..
http://erra.club.fr/Histus.htm http://www.lalogistique.com/Leszeros.htm