| |||||||
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع |
| | |||
| |||
| قفي سيدتي قفي .. قفي . . إلى أين أنت ذاهبة ؟لئن كان الرجل يميت شيئاً من عطفه وأشياءً من قلبه عندما يصير طبيباً ، ولئن كانت هذه المهنة " الإنسانية " تقتل أول ما تقتل صاحبها الطبيب ؛ فماذا – بالله عليكم – تفعل بصاحبتها الطبيبة ؟ فحص بطن .. استقصاء الأميلاز .. وطلب استقصاءات... وهل هو انثقاب قرحة أم التهاب بانكرياس ؟ أم يكون التهاب كبد ؟!.. يعود الطبيب إلى منزله بفكر يضج بأسئلة من قبيل : هل سيستجيب على المعالجة ؟ أم هل سيمشي مريض الجراحة العظمية بعد انتهاء النقاهة ؟ إن في الطب إجراءات يعافها الرجل ، بل ويميت في نفسه بعضاً من الرفق والشفقة والحب – أو ما بقي منه – حتى يجريها !! والسؤال هنا : سيدتي : أسألك ماذا فعل بك الطب ؟ هل أبقى في قلبك شيئاً من لون زهري ؟ أم هل أبقى في فكرك بقايا من التأثيرات الفكرية للصيغة الصبغية xx؟ أم أنك لن تفكري حين يقبلك زوجك أو طفلك إلا بالمشعرة اللاطئة Tricomonas Tenax ؟ ![]() |
| قال العضو التالي أسمه شكراً لك يا فخر فاخوري على هذه المشاركة المفيدة: | ||
|
#11
| |||
| |||
| بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:أبدأ فأقول إنني لا أكتب دفاعاً عن نفسي ولا عن رأيي لأن رد الرد مضيعة للوقت، وأما ما أكتب من أجله فهو تبسيط وإيضاح كان أحرى بطلاب على قدر من العلم والثقافة المفترضان ألا يحتاجوه، إلا أني أشرح وأفسر كي لا يفهم كلامي على غير ما أردت وعنيت. بداية؛ لست أخاطب بهذا المقال أو الكلمة التي كتبت جميعأدلة:ت كلية الطب بلا استثناء، لكن مقالي – وهو أدبي في نسجه – تحدث بصيغة الجمع على غرار النسج الأدبي، لا على أساس علمي، وهنا نتبين أمرين اثنين: أولاً؛ إن عدم فهم المقال بشكل أدبي بل بشكل علمي بالرغم من صياغته الأدبية دليلٌ يسِم القارئ بالمرض الذي ينفيه عن نفسه ( سأتحدث عن المرض هذا فيما بعد)، ثانياً: إن من المؤسف حقاً ألا يتمكن طلاب الطب المفترضة ثقافتهم مقالاً لا أقول في بلاغته إلا أنه بلغة عربية مسبوكة أنأى أن أخاطب مثقفين بلغة أبسط منها، إنما اللغة البسيطة لمن لم يتم الدراسة الثانوية. وأما دليل أن الأدب يعمم دون أن يقصد الجمع كله فإليكم أدلة: قال تعالى: " إن الإنسان لكفور مبين"/ الزخرف 15/ فهل عنى كل الناس؟!وقال النبي صلى الله عليه وسلم: " لا تزال المسألة بأحدكم حتى يلقى الله تعالى وليس في وجهه مُزعة لحم " ( رواه البخاري في كتاب الزكاة / باب من سأل الناس تكثراً 3-268، ومسلم في كتاب الزكاة / باب كراهة المسألة للناس 1040) فهل عنى النبي أصحابه الذين أمامه بقوله" بأحدكم "؟ أم هل عنى أحدهم فقط دون غيره! بل لا هذا ولا ذاك .وأما من الشعر فالبيت مشهور: لا تشتر العبد إلا والعصا معه إن العبيد لأنجاس مناكيد فهل كل العبيد أنجاس ؟!ما أريد قوله أن من طالبات الطب كثيرات لسن مقصودات بالكلام، ولكن ما من حاجة لذكر ذلك في مقال أدبي. أنتقل إلى فكرة أخرى وهي ظن أن هذا الكلام موجه للإناث فقط. إن المقال موجه لجميع من يُخشى عليه أن تقل رقة قلبه بممارسة مهنة من الصعب التحكم في هذا الجزء من النفس فيها، وطلاب الطب معرضون لهذا الخطر .لكن ذكر الطالبات خصوصاً هو تخصيص بعد تعميم، والمقال عمم أولاً ثم خصص. وإنها إن كانت مصيبة أن يفقد طبيب من رأفته ، فإنها كارثة أن تفقد أنثى من رقتها لأنها بذلك تفقد أحد أركان أنوثتها، فضلاً عن أن المصابات من الطالبات أكثر من المصابين من الطلاب ، كما أن تبعات هذا المرض عند الأنثى أخطر لأنه يؤثر على أنوثتها.(عند الجنسين يؤثر على الحس الإنساني )، وهذا ما جعل المقال موجهاً بشكل خاص للطالبات. إن الغاية من هذا المقال ليست تجريحاً لأحد – وإلا كنت من المشمولين بالتجريح وما من أحد يجرِّح نفسه – بل غاية المقال أن ينبه البعض من أن ينزلق في جو من المادية الطبية لينسى بعدها أنه إنسان أولاً، وهذا هو المرض الذي عنيت، وإليكم مثالاً عليه ( هذا المثال عن شاب ليتأكد لكم أن الجميع مقصود ): قال لي أحدهم يقصد لحظة رأى فيها حبيبته - وهو لا يمزح – وانظروا كيف يعشق طالب الطب! يقول:" عندما رأيتها شعرت بقلبي يخفق بشدة ( نتوقع هنا كلاماً عاطفياً، لكن انظروا إلى النهاية المأساوية ) فقست نبضي فهو مائة وعشرون، بالمصادفة كان معي كتاب في علم الأعراض فتحته أبحث عن سبب لتسرع قلبي... " لن أكمل كلامه، ولكن أرجو أن يكون قصدي قد فُهم ولو مرة!... فانتبه أخي طالب الطب إلى نفسك هل فيها شيء من ذلك المرض ؟ إذاً فاقض عليه ، وانتبهي أختي أكثر وأكثر لأن إصابة أنثى بهذا المرض أشد سوءاًَ. وأما عمل المرأة أو اختصاصها في الجراحة أو في أي فرع آخر أو قوتها عند الشدة، وأشياء وأشياء لا أدري من أين جيء بها فالمقال لا يتحدث عن أي من ذلك، وإن جميع قريباتي من النساء تقريباً يعملن وعلى رأسهنّ والدتي الحبيبة وهي – للعلم – طبيبة، ولي بها الفخر. أخواتي الأحبة ؛ أرجو منكم أن تعيد النظر في أفكار مسبقة كونتموها عني لسبب أو لآخر سببت سوء الفهم هذا فأنا لا أكتب لكنّ إلا كي أفيد وأستفيد ، ولست أدعي براءة من المرض الذي تحدثت عنه ( فرط الانغماس في المادية الطبية ) ولكن أعتقد أنني أسعى لأن أتجنبه قدر الإمكان . ختاماً؛ أرجو أن يستفيد وينتبه من كان بحاجة إلى ذلك، وأبارك لمن كان من ذلك المرض سليماً، وأستميح عذراً كل من ظن ولو ظناً أنني أقصده تجريحاً، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين. ![]() |
|
#12
| |||
| |||
| يا عيني عليك يا أستاذ فخر ما شاء الله شكراً للتوضيح وعلى فكرة أنا أول مرة بسمع بالمادية الطبية كمصطلح مع إني مدرك لوجودها تماماً شكراً إلك بكل الأحوال ![]() |
|
#13
| |||
| |||
| ما وجدنا لولا وجودهن فلم ومن أعطاكم حق إيذائهن |
|
#14
| |||
| |||
| المشاركة الأصلية بواسطة ALAA1 لك خيو ماحدا أذاهن
الزلمة وضح موقفه و خلصنا ![]() |
|
#15
| |||
| |||
| المشاركة الأصلية بواسطة RWTH طول بالك لك خيو لا تعصب علينا
يمكن أنا استخدمت أسلوب صاحب المقالة نفسه تحدثت بصيغة الجمع ولم أقصد الكل .....فربما لم أقصدك أو حتى أقصد صاحب المقالة ..... فاعذرني |
|
#16
| |||
| |||
| لك يا مرا.. وأفي وين رايحة بهالزحمة ملاحظة أولى: من أجل فهم النص لا بد أن يقرأ بالحلبي الثقيل.. وهو كالتالي.. لك وأفي.. يا مرا.وين رايحة بهالزحمة.. لك الزلم، بينقص من "عواطفهن لما بيشتغلو بالطب شلون النساوان لكن..؟ بدك تفحصي بطن، وتجسي وتمسي، (حسب تعبير أحدهن.. ما بتتخرج إلا ما تكون عاملة جس، ودوالي.. إلخ وشايفة والعياذ بالله..) لك حتى الزلم صعبة عليها القصة، يعني بدو يرجع ع البيت.. وراسة مليان كلاوي وكالونات وقباط، طيب يعني طولي بالك يا مرا.. وين رايحة بهالزحمة...؟ وشو مدخلك ه الدخلة.؟ شقد خليتي من حالك إنت كإنتاية بعد ما دخلتي الطب..؟ خبريني شو صار فيكي.؟ إنتي المرا، يللي لازم تكوني سكن لجوزك، وتقعدي تديري بالك عولادك.... شو صار فيكي هلأ.. طلعتي وشفتي، ورجعتي متأخرة ع البيت.. وراسك معبا واع وويع، وعبتوجعني الكلاوي وعبتوجعني إجري.. لك إش بدك بهالشغلة.؟ عزيزي شنكول.. شو بدك باللغة الرائعة؟؟ شو بتعمل اللغة الرائعة.؟ ما النص هو هيك.. وهي اللغة يللي أبدا ما رائعة.. هي نقل حرفي إله.. طبعا ما شفت أحلى من رد بسمة الحزن.. التي تقدم لك فائق الشكر.. لأنك أنت.. شنكول العظيم.. ولها كل الفخر.. ان تكلمت هنا.. ولأنكم معشر الذكور سمحتم لها ولرفيقاتها أن يشتركن.. هنا بضيف ع رد إلوني.. إنو يا حبيبي ما بتعرف إنو شغل البيت فيه مجهود عضلي أكتر ألف مرة من كتير من شغل الزلم برات البيت..؟ ليش ما بتسأل حالك.. شو بضل من رقة المرأة.. يلي كانت ماسكة السيفة وعم تجلي بالطنجرة وتدهك فيها.؟ أو ماسكة المساحة وعم تكنس وتنضف وتشطف ، وللا يللي عم تغسل ع إيدها أحيانا.. أو هديك يللي كانت طول عمرها عم تدق الكبة بالجرن.. ؟؟ وين الأنوثة بهالشغل المنزلي..؟ ووين الرقة.؟. طيب.. بدك الرقة.. وبدك ياها ما تشوف هديك الشوفات.. البشعة.. وما تفكر بالإي كولاي.؟ طيب شو رأيك ترفع عن إيديك.. وتمسك إبنك وتغسله بعد ما يعمل هديك العملة الكبيرة.. بحفاضه.؟ هيكبتضل إيديها معقمة.. وبتضل منعنشة..؟ بعيدن مين يللي قلك.. إنو أنوثة المرأة بلور.. بس خدشته بتروح عليها.. متل الرأي الشائع يللي قالته إحداهن بالتلفزين، هي مسافرة بتكون مجربة كتير، هديك بالجامعة.. شوف كم واحد إلخ.. وهديك عم تناوب.. شوف شو عم يصير.. وهديك عم تشتغل داخلية.. شوف هالشغلة الزلامية.. (غالبا ما بينحكى ع طبيبة النسائية شي.. لسببين، 1- إنو عم تقص مصاري كتير.. والمصاري بتسكت أتخن فحل بالدنيا.، و2- إنو مين بدو يكشف ع النسوان لكن.؟ الزلم.. يا لطيف..! باي ذ واي.. أكتر التساهل اليوم مع عمل المرأة.. هو لاسباب مادية.. وليس احتراما لذاتها ولحقوقها.. يعني .. والله الزلمة عم يحسبها.. بننزل المرا ع الشغل.. بتجيب راتب فوق راتبي.. (أحيانا بسموها سندة..) ممكن لما بتناقض مع غيره من الزلم.. يقللهن.. بخجل وبشي كتير من الإعتذار.. يا جماعة.. والله بعرف.. بس الحال دايق علينا.. يا أخي يا فخر.. خلي المرا بهمها.. وهي نفسها بتدير بالها ع أنوثتها.. حريص ع أنوثة المرأة.؟ أنا بقللك.. بتمنى تشاركني بالموضوع الجديد يللي رح أفتحه.. بعنوان، شوية ذوق.. وأتكيت.. بيحكي مثلا.. إنو يا شباب يا حلوين، يا فحولة.. إذا شفتو زميلتكن واقفة بقاعة الستاج.. قومولها وعطوها الكرسي.. إذا خايفين ع مشاعرها.. وإذا كنتو متحلقين حوالي المريض وعم تهبشو من نبضه شوي، ومن كرشه كم جسة.. بادولها لهالصبية لحتى تشوف بس.. أو تسمع.. هدا ذوق.. طبعا شكرا لك فخر.. ع الرد المطول.. بس واضح لكل مين عم يقرا.. إنو الرد هو توضيح، بس لغير النص.. كإنو واحد كتب النص.. ,وواحد كتب التوضيح.. وإن كان بالرد ما خرجت ع الأفكار العامة .. يللي حكيتها أنا قبل شوي.. وأخيرا شكرا إلك أخي فخر إنو عطيتنا من وقتك وكتبت الرد، وقبله كتبت النص.. طبعا أنا بنضم لابتسامة الحزن.. بإنو إلي الفخر.. إنو قرأتلك.. |
|
#17
| |||
| |||
| أخ سنفور علوا كل واحد يحكي عن حالو ، وما حدا يقعد يفسر كلامي وينسبه إلي ... والسلام |
|
#18
| |||
| |||
| سنفور انت غلطان بالتقدير، وبعدت كتير، يتحدث فخر عن حالة أنثوية مطلوبة قد يغيّبها الطب بشكل أو بآخر، لكن لم يتحدّث عن "إنتي المرا، يللي لازم تكوني سكن لجوزك، وتقعدي تديري بالك عولادك.... شو صار فيكي هلأ.. " يعني ما حكى عن ضرورة بقاء الأنثى الطبيبة في المنزل ... متل ما انت جيرت النص ... يمكن ما بعرف فخر كتير منيح ... من بعيد لبعيد ... بس قرأت عيونه وعرفت إنه أرقى بكثير ممّا يُمكن أن تتوقع ... ما شفت في نص فخر ... حديث عن ضرورة بقاء المرأة في المنزل ... لعلمك فقط ... طيب أين رأيت هذا في نصه؟ هل يُمكن أن تدلني عليه؟ |
|
#19
| |||
| |||
| شكرا لك شنكول ، في الحقيقة كثير من الكلام لا أحب الرد عليه لأنني أتوقع ذكاءكافياً في القارئ كي يميز . ولما أن رددت أنت على بعض ذلك كانت بادرة جميلة منك ، شكرا جزيلاً لك ... |
|
#20
| |||
| |||
| كنت بدي أحكي بس بعد ما قرأت حكي سنفور ما بقي شي ينحكى ! ... بس بقي حدا يجاوب لنا على السؤال : شو يعني ( أنوثة ) المرأة بالضبط ؟! ... هل معناه هو الاحساس ب ( دونية ) المرأة ، أو ( خضوعها ) أو ( امتلاكها ) مثلاً ؟! ... يعني " يلي كانت ماسكة السيفة وعم تجلي بالطنجرة وتدهك فيها.؟ أو ماسكة المساحة وعم تكنس وتنضف وتشطف " متل ما قال سنفور ... هذه أنوثة ممتازة وما حدا كتب مقال أدبي على هالشي ... بس الطب أو الهندسة أو غيرها ، لأنها شغلة "محترمة" أو بتخلي مكانة المرأة "مساوية" نوعًا ما للرجل ... صار فيها تهديد لأنوثة المرأة ! ... |