مقابلة خاصة مع ابن نوح

يدور هذا النقاش حول مقابلة خاصة مع ابن نوح في قسم هديل الروح في الملتقى الطبي السوري; إحدى روائع الشاعر الكبير أمل دنقل .. بعنوان: مقابلة خاصة مع ابن نوح وجهة نظرة أخرى لرواية طوفان نوح .. جاء طوفانُ نوحْ! المدينةُ تغْرقُ شيئاً.. فشيئاً تفرُّ العصافيرُ, والماءُ
عودة   الملتقى الطبي السوري > العموميات > الثقافة > هديل الروح


هل توافق على بيع كليتك؟؟ شاركنا برأيكمن هم الأشخاص الواجب التحري عن إصابتهم بالتهاب الكبد B :القرحة القلاعية Aphthous Ulcers
تخفيض خدمة العلم إلى 21 شهرا اعتبارا من بداية 2009 


الرد
 
LinkBack أدوات الموضوع
 
قديم Mar, 15 2008, 23:16
White
MEDECINS SANS FRONTIERES
شاب - طب بشري - سنة خامسة
 
تاريخ الانتساب: Aug, 05 2005
المكان: حلب
العمر: 23
المشاركات: 251
التشكرات: 348
مشكور 279 من المرات في 89 من المشاركات
مقابلة خاصة مع ابن نوح

إحدى روائع الشاعر الكبير أمل دنقل ..
بعنوان: مقابلة خاصة مع ابن نوح

وجهة نظرة أخرى لرواية طوفان نوح ..




جاء طوفانُ نوحْ!
المدينةُ تغْرقُ شيئاً.. فشيئاً
تفرُّ العصافيرُ,
والماءُ يعلو.
على دَرَجاتِ البيوتِ
- الحوانيتِ -
- مَبْنى البريدِ -
- البنوكِ -
- التماثيلِ (أجدادِنا الخالدين) -
- المعابدِ -
- أجْوِلةِ القَمْح -
- مستشفياتِ الولادةِ -
- بوابةِ السِّجنِ -
- دارِ الولايةِ -
أروقةِ الثّكناتِ الحَصينهْ.
العصافيرُ تجلو..
رويداً..
رويدا..
ويطفو الإوز على الماء,
يطفو الأثاثُ..
ولُعبةُ طفل..
وشَهقةُ أمٍ حَزينه
الصَّبايا يُلوّحن فوقَ السُطوحْ!
جاءَ طوفانُ نوحْ.
هاهمُ "الحكماءُ" يفرّونَ نحوَ السَّفينهْ
المغنونَ- سائس خيل الأمير- المرابونَ- قاضى القضاةِ
(.. ومملوكُهُ!) -
حاملُ السيفُ - راقصةُ المعبدِ
(ابتهجَت عندما انتشلتْ شعرَها المُسْتعارْ)
- جباةُ الضرائبِ - مستوردو شَحناتِ السّلاحِ -
عشيقُ الأميرةِ في سمْتِه الأنثوي الصَّبوحْ!
جاءَ طوفان نوحْ.
ها همُ الجُبناءُ يفرّون نحو السَّفينهْ.
بينما كُنتُ..
كانَ شبابُ المدينةْ
يلجمونَ جوادَ المياه الجَمُوحْ
ينقلونَ المِياهَ على الكَتفين.
ويستبقونَ الزمنْ
يبتنونَ سُدود الحجارةِ
عَلَّهم يُنقذونَ مِهادَ الصِّبا والحضاره
علَّهم يُنقذونَ.. الوطنْ!
.. صاحَ بي سيدُ الفُلكِ - قبل حُلولِ
السَّكينهْ:
"انجِ من بلدٍ.. لمْ تعدْ فيهِ روحْ!"
قلتُ:
طوبى لمن طعِموا خُبزه..
في الزمانِ الحسنْ
وأداروا له الظَّهرَ
يوم المِحَن!
ولنا المجدُ - نحنُ الذينَ وقَفْنا
(وقد طَمسَ اللهُ أسماءنا!)
نتحدى الدَّمارَ..
ونأوي الى جبلٍِ لا يموت
(يسمونَه الشَّعب!)
نأبي الفرارَ..
ونأبي النُزوحْ!
كان قلبي الذي نَسجتْه الجروحْ
كان قَلبي الذي لَعنتْه الشُروحْ
يرقدُ - الآن - فوقَ بقايا المدينه
وردةً من عَطنْ
هادئاً..
بعد أن قالَ "لا" للسفينهْ
.. وأحب الوطن!
رد مع اقتباس
الأعضاء الـ 10 التالية أسماؤهم قالوا شكراً لك يا White على هذه المشاركة المفيدة:
  #11  
قديم Mar, 17 2008, 18:15
Shankool
أريد أن أتنفس الحرية
شاب - طب بشري - بعد التخرج
Default Medal 
 
تاريخ الانتساب: Oct, 02 2004
المكان: سرّي للغاية
العمر: 25
المشاركات: 4,768
التشكرات: 2,132
مشكور 3,206 من المرات في 954 من المشاركات
النشرات: 2
الأوسمة: 1
Images: 82
زميل kakkoi

ما بعرف إذا بدك الواحد يعتذر منك قبل ما يحط رأيه إذا كان مخالف لرأيك .. أو يسألك كيف بده ينسق القصيدة قبل ما ينزلها .

محمد ما فرض رأيه على القصيدة .. حط: مقدمة - عنوان القصيدة - قراءة شخصية .. وبعدها بتجي القصيدة ...

القصيدة ما فيها أي إساءة .. وكانت انحذفت لو فيها شي ... القصيدة مجرد رأي مختلف ..
رد مع اقتباس
قال العضو التالي أسمه شكراً لك يا Shankool على هذه المشاركة المفيدة:
  #12  
قديم Mar, 17 2008, 19:02
kakkoi
شاب - طب بشري - بعد التخرج
 
تاريخ الانتساب: Apr, 10 2005
المكان: 日本
العمر: 24
المشاركات: 150
التشكرات: 188
مشكور 159 من المرات في 68 من المشاركات
النشرات: 2
كليوبترا، حلو انه الواحد يبسط الأمور بالطريقة اللي انت عم تقوليها، بس السؤال انه لم يبقى استعارات بالدينا إلا ويكون إلها علاقة بالقصص الدينية؟
المشاركة الأصلية بواسطة Kliopatra عرض المشاركة
لما منرجع لقصيدة الطوفان ............. لاحظ أن ما مذكور ولا شخصية من شخصيات القصة التاريخية، حتى سيدنا نوح عليه السلام ما مذكور شخصياً . مجرد استعارة للطوفان يلي كان عالمي، والحال بالطوفان المعاصر واللي هو الفساد.
يمكن لازم تبلشي قرائة القصيدة من العنوان!!

شنكول، أنا ما بدي حدا يعتذر مني، بس يمكن لازم يتم الأعتذار منك لأنه انت المعلم هون.
بكل الأحوال، القصيدة موجودة من سنين و مو انا اللي بقرر إذا هي مسيئة ولا لأ. بس عن جد صار عندي فضول انه اعرف شو مقياس الأساءة عندك؟
طبعا، هيك انت خليتني اطلع عن الفكرة الأساسية اللي انا كنت عم احكي عليها. لأنه أنا ما ركزت على القصيدة بس ركزت على طريقة العرض.
سلام
رد مع اقتباس
  #13  
قديم Mar, 17 2008, 20:00
White
MEDECINS SANS FRONTIERES
شاب - طب بشري - سنة خامسة
 
تاريخ الانتساب: Aug, 05 2005
المكان: حلب
العمر: 23
المشاركات: 251
التشكرات: 348
مشكور 279 من المرات في 89 من المشاركات
إذا المعنى في قلب الشاعر، طيب ليش انت حصرت المعنى بانه وجهة نظرة أخرى لرواية طوفان نوح (بإضافة هالجملة الي بالخط الأزرق) ؟
لذلك إذا بتسمح خلي القصيدة على حالها و بعدين حط وجهه نظرك فيها من شان ما يصير خلط بالموضوع كالعادة.


يا دكتور كاكوي .. دروسنا بالطب النفسي أنو كل انسان عندو كودات ...
لما بتقول نفس الجملة بنفس النبرة لعدد من الناس كل واحد رح يفهمها شكل ..
طبعاً.. بيبقى الشخص اللي قال هالعبارات هو أدرى من أي مفسر ..
وما أنا إلا مفسر ... وشرحتها وفقط وجهة نظري .. اللي استدليت عليها بأدلة من القصيدة ..
عندك أدلة تثبت العكس.. تفضل ..
رد مع اقتباس
  #14  
قديم Mar, 20 2008, 01:07
سنفور
شاب - طب بشري - بعد التخرج
 
تاريخ الانتساب: Oct, 07 2004
المكان: Columbus, Ohio, USA
العمر: 25
المشاركات: 981
التشكرات: 16
مشكور 219 من المرات في 88 من المشاركات
النشرات: 56
قراءة في القصة والأسطورة، نوح والطوفان نموذجا!

ثمة اتجاهان في تفسير القصص الدينية. يأخذ الأول بالمعنى الحرفي للقصة باعتبارها واقعة تاريخية، وينما يعتبر الثاني القصص الدينية حكايا ذات دلالات رمزية فقط ولها أهداف تربوية ولا تهدف لسرد التاريخ.
وإن كنت آخذ بالخيار الثاني انطلاقا من خلفية مختلفة كوني علمانيا. فإن كثيرا من المتدينين يميلون للخيار الثاني دون أن ينقص من تدينهم شيئا، ودون أن يزيد الفهم الحرفي التأريخي من تدين الفريق الآخر.
لنفترض أن الحوادث جرت بالفعل.
ربما يصح أن يطرح على العقل دعوة بسيطة لمقاربة الطوفان(الذي هو بالتعريف فيضان مائي يخرب الآخضر واليابس ولا يبالي بالبشر ولا بالحجر) الذي "حدث" وذكر في القصص الديني عند كل الأديان السماوية وكذلك في ملحمة غلغامش وكل أساطير المنطقة، أقول مقاربة الطوفان بنفس الطريقة التي نظر فيها الناس إلى كارثة تسونامي، أو إعصار كاترينا.
الطوفان (كحدث واقعي) هو كارثة طبيعية لا تبقي ولا تذر، ولا يجوز أمامها إلا الشعور بالأسى، وببساطة "الترحم على الأموات". ولا أظن أن أحدا لا ينظر بعين شفقة إلى ما حدث في لويزيانا في أمريكا، أو في إندونيسيا.
عندما يقتل أو يموت آلاف البشر دفعة واحدة، لا يجد الضمير أمام ذلك إلا أن يشعر بالأسى.
اتفقنا أن القصة واقعية، وكونها ككل القصص كتبت بعد أن حدث الحدث، فهي قراءة لما جرى، ومحاولة لتفسير ما حدث، أو لاستخلاص دروس وعبر، واستخدام ذلك كنموذج لتربية سلوك ما أو التخويف من سلوك آخر.
وفي حالتنا تستخدم القصص الدينية هذه "الواقعة التاريخية" لتوصيل رسالة مفادها أن معصية "الخالق" ستودي بالـ"عبد" إلى التهلكة. والدليل ما حل بقوم نوح الذين طغوا وتكبروا على عبادة "الله".
استخدام الأسطورة أو القصة لتوصيل جملة أفكار هو وسيلة يستخدمها كل حامل فكرة أو "إيديولوجيا". استخدمتها الأديان للدعوة لمزيد من العبادة، واستخدمها عنصريو أمريكا لتبرير العبودية بدعوى أن الأفارقة هم أحفاد حام الذين لعنوا وجعلوا خدما لسلالتي أخويه. وقد يستخدمها أمل دنقل..
ربما يحاول أمل دنقل أن يقلب دلالة القصة رأسا على عقب، فيتحول نوح وجماعته من أناس طائعين عبدة مخلصين، إلى قوم هاربين من بلادهم بعد أن حلت بها الكارثة لـ"ينفدوا بجلدهم"، ويتحول ابن نوح من عاص لأبيه وربه إلى مقاوم وصامد أبى أن يهرب مع من هرب، ويتحول... إلخ
أجل، استخدام القصة اليوم ومجدداً (تدمير البشرية كلها وهلاك عمرانهم، وهي واقعية كما اتفقنا!) للدعوة لمزيد من الخضوع والعبادة، هو كمن يشمت اليوم بمن مات في كوارث الطبيعة بأن يقول "هذا ما صنعت يداهم" أو "هم أمة باغية ونالو ما يستحقون" "فاعتبروا يا أولي الأبصار".
ربما يحق للبعض أن يقول إن أمل دنقل ارتقى بالأسطورة عن الاستخدام السابق، بأن رأى فيها معنى من معاني الصمود، واستخدمها لا ليبرر القتل أو يدعو للخضوع، بل لينادي بأن يقول المرء "لا"، في مواجهة أيّ كان! وأن يتشبث بالتراب وبالأرض، فهي أرضه.
لا يغير كثيرا في الحقيقة من المقاربة السابقة لو نظرنا إلى القصص الديني على أنه حكايا لا تاريخية ذات دلالات رمزية فقط.
أجل فقد أبدع عقل البشر(الفردي و الجمعي) ليحكي قصصاً تسبغ المعنى على وجوده العابر في الدنيا، ويمنح حياته استمرارية ما وأزلية. وابدعت كتب الدين -فكانت ربما ذات قيمة فنية ومعنمية أرقى من كثير غيرها من التجارب الكتابية، (وبقاؤها كمصدر إلهام لمليارات البشر دليل ذلك)- في استخدام الحكايا سواء القديم منها والذي تراه في أساطير من سبق أو الجديد المبتدع.
بهذه النظرة (الحكاية كحامل للمعنى) تحمل أسطورة نوح والطوفان غنى رمزيا هائلا: إله شديد العقاب، ابن يفترق عن خيار أبيه فيهلك، أب يفارق ولده وبلده طاعة لخالقه، سفينة يبنيها نوح والمؤمنون بانتظار الطوفان خلال سنين، ذكر وانثى يكفيان لاستمرار الحياة، الخلق يعيد نفسه مع كل زوج، لا يكترث الرب بمن عليها... إلخ
وبغناها الرمزي وبقدرتها على اختراق الوجدان، تترك أثرا ليس لأي وسيلة من وسائل تشكيل الوعي الديني الأخرى.
ولأنها كذلك، ولأن الوعي الجمعي اليوم مبني في جوهره على الدين، يحقّ بل ربما يجب على المثقف المنتمي للمستقبل أن يستخدم الأسطورة نفسها، بعد أن يعيد ترتيب عناصرها، ويعيد تشكيلها من جديد، ليبني وعيا جديدا، ومخيالا جمعيا جديدا. وربما.... أفقا مختلفا للتفكير.
لو نظرنا مرة أخرى إلى كلتا المقاربتين، سنجد أن الأمر لا يتغير سواء اعتبرناها حقيقة أم خيالا. في كلتا الحالتين ما بين أيدينا اليوم هو "قصة".
والقصة قد تكون قراءة أحدهم لما حدث (وكل حدث يحتمل قراءات أخرى، وكل واقعة تروى بألف طريقة) وقد تكون أسطورة تفنن البشر في تلوينها. في الحالتين ما يصل للعقل منها هو أحداث (لا يهم وقعت أم لم تقع) الغاية من سردها هو تعلم درس لإعادة تشكيل الواقع.
ربما أراد امل دنقل أن يقول: عندما تخرب البلاد، ويتهدم كل ما بناه الشعب، سيهرب من الوطن من يملك طوق نجاة لأنه لم يكن يوما منتميا لهنا. ويبقى في البلاد من أحب البلاد وسقاها من عرقه وتعبه، فهو وحده من يعرف قيمة الوطن وليس له في الدنيا مكان آخر غير الوطن (ولا حسابات في بنوك غير الوطن).
أما نوح، وكثيرون ممن اختار خيار نوح، فقد هرب من بلده حين خربت، واختار الخضوع أملا بالخلود (كما وعده من عذب قومه وخرّب قريته) فكان له أن يعيش ألف سنة. (لم يذكر لنا التاريخ إن كان ضميره قد عذبه بعد خراب قريته، لكنه ذكر أن ابنه وجده عاريا وسكرانا – فضحك لتحل عليه لعنة أبيه)
أخيرا، قد يقرأ البعض خروج الكثيرين هربا من الوطن وأهله، بأنه كهرب نوح وزوجته من بقايا الخراب.
ربما يجد فيه آخرون هجرة كهجرة نبي الإسلام هربا من جاهلية قومه وبحثا عن حريته، وعن أفق فردي لذاته، ولحلمه، وربما عن احتمال مشروع لأمته.
رد مع اقتباس
الأعضاء الـ 2 التالية أسماؤهم قالوا شكراً لك يا سنفور على هذه المشاركة المفيدة:
  #15  
قديم Mar, 20 2008, 17:20
kakkoi
شاب - طب بشري - بعد التخرج
 
تاريخ الانتساب: Apr, 10 2005
المكان: 日本
العمر: 24
المشاركات: 150
التشكرات: 188
مشكور 159 من المرات في 68 من المشاركات
النشرات: 2
أنا كمسلم (بدك تسميني متدين مافي مشكلة بس بالأول شو قصدك بالمتدين) مؤمن بأن القرآن من عند الله و ليس كلام بشر و بالتالي أنا أوؤمن بالمعنى الحرفي و أحاول فهم العبر والتي معظمها مذكور بشكل مباشر في القرآن.
طبعا، القرآن للعبر مو للقصص أو لتأريخ العالم، وهو بالأضافة لهذا الشي فيه الأسس بشكل مفصل للحياة التي ارادها الخالق.
أنا كذلك لا اخجل او اتردد في ان اكون "عبد" لله طالما انا اؤومن بأنه "الخالق". وهذا افضل من اكون عبدا لنفسي.
فالكلام الذي قلته انت، بالنسبة لي، صحيح تماما و ينطبق على القصص التي يكتبها و يحكيها البشر، فالنقطة الجوهرية بهالموضوع هو الأيمان أو عدم الأيمان ان القرآن من عند الله "الخالق للكون الذي نعيش فيه".

منرجع لأمل دنقل، النقد منذ البداية للخلط الحاصل في القصيدة في حال اعتبرنا انه الشاعر عم يحكي عن قصة طوفان نوح بذاتها لكن بوجهة نظر مختلفة، لأنه بذلك أخل و هدم بالأسس و النقاظ الأساسية لفصة طوفان نوح وحول المغزى والعبرة من الحادثة إلى قضية حب الوطن. وبالتالي هي مو وجهة نظر اخرى بالقصة بذاتها في ذلك الزمن. بل هي استخدام للقصة في اطار آخر. إذا منتفق في هذه النقظة منكون خلصنا 90% من النقاش!

هلأ في حال انه تم استخدام و توظيف القصة من شان تخدم قصة معاصرة، فلازم هون نوقف شوي و نطرح سؤال. ما مدى التأثير و الأساءة التي يمكن أن تحصل في حال توظيف القصة الدينية و استخدام عناصرها بشكل حر وبدون ضوابط واحترام للعناصر؟ يعني انه نوح ، بافتراض جدلي من شان خدمة المعنى الجديد أصبح من الجبناء و ابنه صار من الأبطال الوطنيين. أو أنه يتم تمثيل الرسول الكريم بصورة مسيئة لخدمة فكرة معنية. لأنه حتى في هي الحالة في تبرير لهل الرسوم لخدمة قضية ما.

بتمنى انه إذا عندك وقت توضح فكرة العلمانية" الفردية أو الشخصية" لأنه بصراحة هي كلمة وحدة بس في إلها الكثير من طرق الفهم. بس أكيد ما رح نناقش هالنقظة من شان ما نظلع عن الموضوع الأساسي.

سلام
رد مع اقتباس
قال العضو التالي أسمه شكراً لك يا kakkoi على هذه المشاركة المفيدة:
الرد

Bookmarks
  • Digg
  • del.icio.us
  • StumbleUpon
  • Google
  • Facebook
  • My Yahoo!
  • MySpace
  • Ma.gnolia
  • Furl
  • Reddit
  • NewsVine
  • Netscape
  • Slashdot
  • SphereIt
  • Feedmelinks
  • Technorati
أدوات الموضوع

 

المواضيع المشابهة
الموضوع مبتدئ الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
مقابلة مع الدكتور نبيل عبجي Ghareeb لقاء مع منارة 0 Dec, 21 2007 05:57
مقابلة مع الدكتور حبيب مالو Ghareeb لقاء مع منارة 0 Nov, 13 2007 11:37
مقابلة مع الدكتور ياسر رشيدات Ghareeb لقاء مع منارة 1 Oct, 17 2007 19:40
مقابلة مع الدكتور أيمن سراج Ghareeb لقاء مع منارة 4 Oct, 10 2007 16:48



تم توليد الصفحة خلال 0.29503 ثانية باستخدام 12 من الاستعلامات

Valid XHTML 1.0 Transitional Valid CSS! Get Firefox!! Add to Google

كل الأوقات حسب GMT +2، والوقت الآن 13:13.


Powered by vBulletin - Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.2.0 ©2008, Crawlability, Inc.
CMPS & Link Directory are powered by vBadvanced
Photo Gallery is Powered by PhotoPost vBGallery
Copyright ©2004 - 2008, Syrian Medical Society