| |||||||
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع |
|
#1
| |||
| |||
| مقابلة خاصة مع ابن نوح إحدى روائع الشاعر الكبير أمل دنقل .. بعنوان: مقابلة خاصة مع ابن نوح وجهة نظرة أخرى لرواية طوفان نوح .. جاء طوفانُ نوحْ! المدينةُ تغْرقُ شيئاً.. فشيئاً تفرُّ العصافيرُ, والماءُ يعلو. على دَرَجاتِ البيوتِ - الحوانيتِ - - مَبْنى البريدِ - - البنوكِ - - التماثيلِ (أجدادِنا الخالدين) - - المعابدِ - - أجْوِلةِ القَمْح - - مستشفياتِ الولادةِ - - بوابةِ السِّجنِ - - دارِ الولايةِ - أروقةِ الثّكناتِ الحَصينهْ. العصافيرُ تجلو.. رويداً.. رويدا.. ويطفو الإوز على الماء, يطفو الأثاثُ.. ولُعبةُ طفل.. وشَهقةُ أمٍ حَزينه الصَّبايا يُلوّحن فوقَ السُطوحْ! جاءَ طوفانُ نوحْ. هاهمُ "الحكماءُ" يفرّونَ نحوَ السَّفينهْ المغنونَ- سائس خيل الأمير- المرابونَ- قاضى القضاةِ (.. ومملوكُهُ!) - حاملُ السيفُ - راقصةُ المعبدِ (ابتهجَت عندما انتشلتْ شعرَها المُسْتعارْ) - جباةُ الضرائبِ - مستوردو شَحناتِ السّلاحِ - عشيقُ الأميرةِ في سمْتِه الأنثوي الصَّبوحْ! جاءَ طوفان نوحْ. ها همُ الجُبناءُ يفرّون نحو السَّفينهْ. بينما كُنتُ.. كانَ شبابُ المدينةْ يلجمونَ جوادَ المياه الجَمُوحْ ينقلونَ المِياهَ على الكَتفين. ويستبقونَ الزمنْ يبتنونَ سُدود الحجارةِ عَلَّهم يُنقذونَ مِهادَ الصِّبا والحضاره علَّهم يُنقذونَ.. الوطنْ! .. صاحَ بي سيدُ الفُلكِ - قبل حُلولِ السَّكينهْ: "انجِ من بلدٍ.. لمْ تعدْ فيهِ روحْ!" قلتُ: طوبى لمن طعِموا خُبزه.. في الزمانِ الحسنْ وأداروا له الظَّهرَ يوم المِحَن! ولنا المجدُ - نحنُ الذينَ وقَفْنا (وقد طَمسَ اللهُ أسماءنا!) نتحدى الدَّمارَ.. ونأوي الى جبلٍِ لا يموت (يسمونَه الشَّعب!) نأبي الفرارَ.. ونأبي النُزوحْ! كان قلبي الذي نَسجتْه الجروحْ كان قَلبي الذي لَعنتْه الشُروحْ يرقدُ - الآن - فوقَ بقايا المدينه وردةً من عَطنْ هادئاً.. بعد أن قالَ "لا" للسفينهْ .. وأحب الوطن! |
|
#2
| |||
| |||
| السلام عليكم رائعة حقاً ...... ![]() وصحيح ............... أنها وجهة نظر أخرى برغم استخدام الاستعارة بشكل معاكس. ............................. أنا من أهل السفينة بهالحالةوالسلام عليكم |
|
#3
| |||
| |||
| بعد ما قريت العنوان، تفاجأت بالمضمون. قصدي ما عم اعرف ليش كتبت هذه الجملة:
وخاصة في الكلمة الأخيرة اللي ما عم ألاقيلها محل من الأعراب لا في العنوان و لا الشعر، وهي:
سلام |
|
#4
| |||
| |||
| ما بدها شي .. بجوز يكون الشاعر أمل دنقل عطاك وجهة نظر أُخرى بشكل مباشر للطوفان .. وبجوز استخدم القصة ليناقش موضوع آخر كان شاغله .. ![]() |
|
#5
| |||
| |||
| بيجوز ثالثة و بجوز مو عرفان شو بدو .. أنا عم قول بجوز، مع احترامي للشاعر الكبير. إذا بدنا نحكي عن البيجوز الأولى، على انها وجهة نظر بقصة طوفان نوح كما ورد في العبارة المكتوبة بالخط الأزرق قبل العنوان، بصراحة هذا السبب اللي خلاني احط مشاركة و استفسر عن الموضوع، و السبب اللي خلاني اقول انه الأمو داخلة ببعضها. لأنه تم تحويل فكرة و مغزى طوفان نوح إلى حب الوطن(بالمعنى الحرفي) إلا إذا كان المقصود بحب الوطن في الشعر و هو حب الذات، إذا، السؤال ليش اندحشت كلمة حب الوطن في قصة ما لها علاقة بالوطنية أو ليش لحتى انه يتم تدنيس حب الوطن بحب الذات. إذا البيجوز الثانية، الرجاء حذف هالعبارة المكتوبة بالخط الأزرق من المشاركة من شان ما يصير الخلط بالموضوع. هذا رابط ويكيبيديا عن الشاعر أمل دنقل سلام |
|
#6
| |||
| |||
| سلامات ![]() أنا بشوف أن لب الموضوع ما هو "قصة الطوفان" يلي منعرفها كلنا ومنعرف أحداثها الحقيقية. توظيف الحادثة وإسقاطها على زماننا الحالي. الناس يلي تعتبر أدام الكل "الخيّرة" مع سفينتها ونظامها .. والناس يلي الكل بيقر انون مخطئين هي الفئة التانية المتكلمة. ما عم ينحكى هون شي عن القصة الحقيقية. وشكراً عالرابط كاكوي ......... على فكرة "كاكوي" بالروسي = (صيغة السؤال : أي واحد؟) أو (تعجب = يا له... ) أو ببعض الحالات (الذي) كان عندك خبر ؟والسلام عليكم |
|
#7
| |||
| |||
| الزميل كاكوي .. الشغلة ما بدها كل هالتعقيد .. القصة انو المعنى الأساسي يبقى في قلب الشاعر .. و هذا ما يعطي القصيدة قوتها .. و يمنحها الخلود .. بس واضح نوعاً ما أنو الشاعر حب يحكي وجهة نظر أخرى في "طوفان نوح" ... وهي أنو (مع احترامي للرواية الدينية).. هالطوفان كان شيء مدمر للحضارة، و ليس فقط للكافرين .. (- الحوانيتِ - - مَبْنى البريدِ -البنوكِ - التماثيلِ (أجدادِنا الخالدين) - المعابدِ - أجْوِلةِ القَمْح- مستشفياتِ الولادةِ - بوابةِ السِّجنِ - دارِ الولايةِ) و ما نجا منو إلا الناس الغير وطنيين ... (المغنونَ- سائس خيل الأمير- المرابونَ- قاضى القضاةِ .. إلخ) وبعدين أسقط هالنظرة على حب الوطن ... و أنو هالشي .. عم يصير بكل زمان ... حتى لو ما كان في طوفان و سفينة كل يوم .. بعدين واضحة المعارضة للقراءة الدينية للرواية بعبارة مثل ((ولنا المجدُ - نحنُ الذينَ وقَفْنا (وقد طَمسَ اللهُ أسماءنا!) )) أرجو أن لاأكون قد جرحت مشاعر أي من المتدينين .. و لكن هذه إحدى القراءة للقصيدة ... و على قولة النبي محمد (صلى الله عليه وسلم): كل صواب ..
انت مع الشباب الأكابر اللي عم يبنوا الوطن .. بس للأسف ماخطر للشاعر .. (أو حتى لابن نوح).. انو يجي يوم .. ويصير فيو الوطن "مزرعةخاصة" .. لذلك رغم الشي اللي عاملتيه .. بتضلي انت برا السفينية .. وبتضلي مع الوطنيين .. |
|
#8
| |||
| |||
| يا اخوتي : قرطاجة العذراء تحترق فقبّلوا زوجاتكم ، إنّي تركت زوجتي بلا وداع و إن رأيتم طفلى الذي تركته على ذراعها .. بلا ذراع فعلّموه الانحناء .. علّموه الانحناء .. علّموه الانحناء .. ![]() أمل دنقل .. " كلمات سبارتكوس الأخيرة " |
|
#9
| |||
| |||
| إذا المعنى في قلب الشاعر، طيب ليش انت حصرت المعنى بانه وجهة نظرة أخرى لرواية طوفان نوح (بإضافة هالجملة الي بالخط الأزرق) ؟ لذلك إذا بتسمح خلي القصيدة على حالها و بعدين حط وجهه نظرك فيها من شان ما يصير خلط بالموضوع كالعادة. ما بعرف شو بتقصد بكلمة متدينين، بس على كل حال، أنا برأيي انه الدين صار مطية للشهرة بالاتجاهين، ناس بتمثل الدين بشخصها (ما يسمى بالمشايخ)، و ناس بتحارب وبتسيء للدين بشخصها (ما بعرف شو بدي سميهم،خلينا نقول المستلحدون) بالنهاية الأثنين بدهم الشهرة على حساب الدين. أنا ما عم قول انه ما نفكر بالقصص الدينية و نحاول نفهمها بوجهة نظرنا الخاصة، أنا اللي عم قوله انه ما تمس وجهة النظر العناصر الأساسية في القصة و نخلط الأمور كلها ببعضها مثل مو صاير بالشعر المكتوب فوق، على ما يبدو ما عم يلاقي هالناس شغلة توصلهم للشهرة إلا الدين. و هذا الشي اللي عم يصير في الوقت الحالي بالرسوم المسيئة للرسول الكريم، واللي نحنا بردة فعلنا العاطفية عم نعملهم شهرة و نوصلهم على الشي اللي هم بدهم ياه. أنا برأيي رح يضل يزيد عدد هؤلاء الناس ما دام انه عم يصلو للشهرة بهالطريقة. شغلة أخيرة من شان الحفاظ على قوانين المنتدى، يرجى كتابة الرواية و الأخراج للكلام اللي قلته عن الرسول (صلى الله عليه و سلم). كليوبترا، قبل هالأبيات اللي كاتبتيهم في أبيات في اول القصيدة، رح يثبت النهج في قصائد أمل دنقل. سلام |
|
#10
| |||
| |||
| السلام عليكم
1. الجملة مسخرة ! وليست نهجو أو اعتقادو للزلمة ....... ما بعرف شو نهجو - مشان الذمة - بس المقصود هون بالقصيدة ![]() 2. القصيدة كلها بتحكي عن كيف أن المجد بزمانا من حظ الشر، اللي هو -فينا نقول- مرادف للشيطان. أو المقصود هون الشيطان هو الحاكم وطبقته. لما منرجع لقصيدة الطوفان ............. لاحظ أن ما مذكور ولا شخصية من شخصيات القصة التاريخية، حتى سيدنا نوح عليه السلام ما مذكور شخصياً . مجرد استعارة للطوفان يلي كان عالمي، والحال بالطوفان المعاصر واللي هو الفساد. والسلام |
![]() |
| Bookmarks |
| أدوات الموضوع | |
| |
المواضيع المشابهة | ||||
| الموضوع | مبتدئ الموضوع | المنتدى | الردود | آخر مشاركة |
| مقابلة مع الدكتور نبيل عبجي | Ghareeb | لقاء مع منارة | 0 | Dec, 21 2007 05:57 |
| مقابلة مع الدكتور حبيب مالو | Ghareeb | لقاء مع منارة | 0 | Nov, 13 2007 11:37 |
| مقابلة مع الدكتور ياسر رشيدات | Ghareeb | لقاء مع منارة | 1 | Oct, 17 2007 19:40 |
| مقابلة مع الدكتور أيمن سراج | Ghareeb | لقاء مع منارة | 4 | Oct, 10 2007 16:48 |