Logo Pending!  


عودة   الملتقى الطبي السوري > العموميات > مقهى الملتقى


Try to know the right diagnosisمقاربة مريض بألم مفصلينحتاج إلى مشرفين (للأقسام ولكل الموقع)
تعالوا نشخص التهاب الكبد B مصلياًتقربر مفصل عن فحص الكيمياء العضوية العملي لطلاب ابو بكر 



الرد
 
LinkBack أدوات الموضوع
  #1  
قديم Mar, 18 2008, 10:51
kakkoi
شاب - طب بشري - بعد التخرج
 
تاريخ الانتساب: Apr, 10 2005
المكان: 日本
العمر: 24
المشاركات: 129
التشكرات: 149
مشكور 144 من المرات في 59 من المشاركات
النشرات: 2
الأقتصاد العالمي..

في الأيام الأخيرة، عم نسمح اخبار اقتصادية كتيرة على ارتفاع اسعار النفط و انخفاض الدولار و خسارات في أسواق الأسهم العالمية و اتفاع سعر القمح والتموينيات. حتى انه بلش البل يصل لدقنا، لأنه حسب مافهمت انه كتير من المواد التموينية مرتفع سعرها بسورية. و دائما أحد الأسباب هو الأزمة التي يمر بها الأقتصاد الأمريكي. لاقيت تحليل اقتصادي حلو و مبسط لهذه النفطة و ممكن يكون الأقرب للحقيقة فحبيت اعرضه إلكم. من شان نفهم اكثر شو عم يصير .. طبعا للمهتمين

خطورة الأزمة المالية الأمريكية على الأقتصاد العالمي
تشهد الولايات المتحدة أزمة مالية عنيفة انتقلت عدواها إلى الأسواق المالية لمختلف الدول وبات علاجها عسيرا. ولم تعد الأزمة الأميركية الحالية جزئية تقتصر على العقارات بل أصبحت شاملة تؤثر مباشرة على الاستهلاك الفردي الذي يشكل ثلاثة أرباع الاقتصاد الأميركي وهو بالتالي الأساس الذي ترتكز عليه حسابات معدلات النمو.
ولا تأتي الأزمات المالية من فراغ بل تتفاعل مع الوضع الاقتصادي الكلي الذي يعاني في الولايات المتحدة من مشاكل خطيرة في مقدمتها عجز الميزانية واختلال الميزان التجاري وتفاقم المديونية الخاصة والعامة إضافة إلى الارتفاع المستمر لمؤشرات البطالة والتضخم والفقر.
وفي يناير/كانون الثاني من العام الحالي خسر مؤشرات الأسهم الأميركية داو جونز 4.6% وناسداك 9.9% لكن ارتفاع هذه النسبة أو تلك لا تعكس بالضرورة درجة خطورة الوضع الاقتصادي والمالي الأميركي الحالي. ففي أكتوبر /تشرين الأول عام 1987 سجل داو جونز هبوطاً هائلاً قدره 22.6% أي بنسبة تفوق بكثير النسبة الحالية ومع ذلك فأن الأزمة الراهنة اخطر لأنها نجمت عن تراجع الاستهلاك الفردي في حين كان ارتفاع أسعار الفائدة السبب الأساس في أزمة 1987.
تداعيات انهيار قيم العقارات
ما أن انفجرت فقاعة الإنترنت في عام 2000 حتى ظهرت فقاعة أخرى ترتبط بالقطاع العقاري. ومنذ ذلك العام أخذت قيم العقارات وبالتالي أسهم الشركات العقارية المسجلة بالبورصة بالارتفاع بصورة مستمرة في جميع أنحاء العالم خاصة في الولايات المتحدة حتى بات شراء العقار أفضل أنواع الاستثمار في حين أن الأنشطة الأخرى بما فيها التكنولوجيا الحديثة معرضة للخسارة.
وأقبل الأميركيون أفراداً وشركات على شراء العقارات بهدف السكن أو الاستثمار الطويل الأجل أو المضاربة. واتسعت التسهيلات العقارية إلى درجة أن المصارف منحت قروضاً حتى للأفراد غير القادرين على سداد ديونهم بسبب دخولهم الضعيفة.
وانتفخت الفقاعة العقارية حتى وصلت إلى ذروتها فانفجرت في صيف عام 2007 حيث هبطت قيمة العقارات ولم يعد الأفراد قادرين على سداد ديونهم حتى بعد بيع عقاراتهم المرهونة. وفقد أكثر من مليوني أميركي ملكيتهم العقارية وأصبحوا مكبلين بالالتزامات المالية طيلة حياتهم. ونتيجة لتضرر المصارف الدائنة نتيجة عدم سداد المقترضين لقروضهم هبطت قيم أسهمها في البورصة وأعلنت شركات عقارية عديدة عن إفلاسها.
ولكن انهيار القيم لم يتوقف عند العقارات بل امتد إلى أسواق المالية وجميع القطاعات. في عام 2000 لم يقد انفجار فقاعة الإنترنت بعد انتفاخ دام نحو عشر سنوات إلى أزمة مالية شاملة أو إلى تخوف من حدوث كساد اقتصادي لأن من يشتري جهاز الكمبيوتر لا يهدف عادة الاستثمار أو المضاربة ولا يحتاج إلى الاقتراض بينما انفق الأفراد جميع مدخراتهم واقترضوا لشراء العقارات. وبناء على ذلك تختلف الآثار المالية والاقتصادية المترتبة عن هبوط أسعار العقار عن تلك المترتبة عن هبوط أسعار الكمبيوتر اختلافا كثيرا. وأدى انفجار الفقاعة العقارية إلى تراجع الاستهلاك اليومي وبالتالي إلى ظهور ملامح الكساد.
المعالجة وحدودها
قررت الإدارة الأميركية تخصيص نحو 150 مليار دولار من خلال خطة حوافز مالية تتضمن إعفاءات ضريبية مدتها سنتين منها 100 مليار للأفراد و 50 مليار للشركات. يهدف هذا الإجراء إلى زيادة الاستهلاك لتنشيط الاقتصاد.
ولكن هذا المبلغ لا يغطي سوى 1.5% من الديون الفردية العقارية و 0.3% من ديون الشركات وبالتالي لا يكفي لمعالجة الأزمة مما يفسر استمرار هبوط المؤشر العام في البوصات العالمية بعد إعلان هذه الحوافز المالية.
كما أجرى مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) تعديلاً على أسعار الفائدة قدره 0.50 نقطة مئوية لتصل النسبة إلى 3%. ويهدف هذا الإجراء إلى تسهيل اللجوء إلى القروض المصرفية للاستثمار وحث الأفراد على زيادة الإنفاق.
ودخلت الولايات المتحدة في دوامة الأزمات المالية التي تستوجب في كل مرة تقليص سعر الفائدة وسيفقد البنك المركزي أحد أهم أدواته لمعالجة هبوط قيم الأسهم عندما يصل سعر الفائدة إلى الصفر كما هو الحال في اليابان.
وكان سعر الفائدة الأميركية في عام 2007 بمقدار 4.2% ونسبة التضخم 3.2% أي أن السعر الحقيقي للفائدة (السعر الاسمي بعد طرح نسبة التضخم) إيجابي قدره 1%. وفي مطلع عام 2008 وبسبب الأزمة المالية الأخيرة انخفض سعر الفائدة إلى 3% وارتفع معدل التضخم إلى 4.1% ليصبح سعر الفائدة الحقيقي سلبياً قدره - 1.1%.
قد يتصور البعض بأن طائرات آسيوية وخليجية ستحوم فوق ول ستريت لتقذف أطناناً من الدولارات على السوق بهدف تهدئته. والواقع لا يخلو هذا التصور من الصحة. وهكذا تستفيد الولايات المتحدة من ارتفاع أسعار النفط الذي أدى إلى ظهور فوائض مالية لا تستوعبها أسواق الخليج. ولكن على افتراض كون الأزمة الأميركية مالية فقط فأنها تستوجب رصد مبالغ طائلة لمواجهتها.
فعلى سبيل المثال الديون الفردية الأميركية الناجمة عن الأزمة العقارية تمثل 6.6 تريليونات دولار أي ما يعادل إيرادات النفط السعودية لمدة 55 سنة. وبالتالي فأن قدرة الخليجيين وكذلك الآسيويين على مواجهة الأزمة الأمريكية محدودة جداً.
بالنتيجة النهائية فإن الاحتلال العسكري للبلدان يصبح حلاً إضافياً لتحريك الاقتصاد الأميركي من زاويتين الأولى الإنفاق العسكري والاستفادة من قدرات البلد المحتل لتحسين الوضع الاقتصادي الأميركي كاستغلال النفط العراقي وفق عقود مشاركة الإنتاج.

يتبع
رد مع اقتباس
الأعضاء الـ 3 التالية أسماؤهم قالوا شكراً لك يا kakkoi على هذه المشاركة المفيدة:
  #2  
قديم Mar, 18 2008, 10:56
kakkoi
شاب - طب بشري - بعد التخرج
 
تاريخ الانتساب: Apr, 10 2005
المكان: 日本
العمر: 24
المشاركات: 129
التشكرات: 149
مشكور 144 من المرات في 59 من المشاركات
النشرات: 2
البقية

انتقال العدوى
على إثر هبوط قيم الأسهم في ول ستريت انخفض المؤشر العام للقيم بنسبة 7.1% في فرانكفورت و 6.8% في باريس و 5.4% في لندن و 7.5% في مدريد و 3.8% في طوكيو و 5.1% في شنغهاي و 6% في ساوباولو و 9.8% في الرياض و 9.4% في دبي و 3% في بيروت و 4.2% في القاهرة.
وانتقلت عدوى الأزمة الأميركية إلى جميع أنحاء العالم مع ملاحظة أن نسبة التراجع لم تكن على وتيرة واحدة. وهبط المؤشر العام حتى في دول لا توجد فيها استثمارات أميركية في البورصة كالسعودية بنسبة تفوق هبوط المؤشر العام في بلدان أخرى لا تضع قيوداً على الاستثمارات الأجنبية ومن بينها الأميركية كأوروبا.
كان انفجار الفقاعة العقارية الأميركية عاملاً مهماً لهبوط أسهم الشركات الأخرى غير العاملة في القطاع العقاري. في حين لا وجود لمثل هذا العامل في دول أخرى ومع ذلك هبطت أسهم شركاتها العقارية وغير العقارية. الأسهم التي أصابها تدهور شديد في الخليج لا علاقة لها بالأنشطة العقارية بل بالاستثمارات البتروكيمياوية أي بسلع التجارة الخارجية. وحتى على افتراض معاناة القطاع العقاري من مشاكل مالية على الصعيد العالمي فمن غير المعقول أن تستفحل الأزمة وتنهار الأسهم في العالم في نفس اليوم إذ أن الأسواق المالية في المدن المذكورة أعلاه ليست فروعاً لوول ستريت.
وانطلاقاً من هذا الملاحظات العامة يمكن تحليل عالمية الأزمة المالية بالاعتماد على ثلاثة عوامل يتعلق العاملان الأول والثاني بمختلف بلدان العالم ويرتبط العامل الثالث بالدول التي تتبع سياستها النقدية نظام الصرف الثابت مقابل الدولار. وتصب جميع العوامل في محور واحد وهو فقدان الثقة بالسياسة الاقتصادية الأميركية.
العامل الأول والأساس هو ظهور بوادر الكساد الاقتصادي في الولايات المتحدة الأمر الذي ينعكس على صادرات البلدان الأخرى وعلى أسواقها المالية. فالولايات المتحدة اكبر مستورد في العالم حيث بلغت وارداتها السلعية 1919 مليار دولار أي 15.5% من الواردات العالمية (إحصاءات التجارة الخارجية لعام 2006 الصادرة عن منظمة التجارة العالمية).
أما العامل الثاني فهو تعويض الخسارة حيث اعتاد بعض أصحاب رؤوس الأموال الاستثمار في عدة أسواق مالية في آن واحد. فإذا تعرضت أسهمهم في دولة ما للخسارة فأن أسهمهم في دولة أخرى قد لا تصيبها خسارة.
وفي حالات معينة عندما تهبط أسهمهم في دولة ما فسوف يسحبون أموالهم المستثمرة في دولة أخرى لتعويض الخسارة أو لتفادي خسارة ثانية. وتتم عمليات السحب الجماعي في الساعات الأولى من اليوم الأول لخسارتهم.
في بعض البلدان العربية كمصر والسعودية هبط المؤشر العام بسبب هذه العمليات التي قام بها مستثمرون في هذين البلدين نتيجة خسارتهم في ول ستريت.
وفيما يتعلق بالعامل الثالث قيتمثل بالخوف من هبوط جديد وحاد لسعر صرف الدولار الأميركي مقابل العملات الرئيسة الأخرى. وهبطت قيم الأسهم بين مطلع عام 1987 ومطلع عام 2008 في الولايات المتحدة سبع مرات بنسب عالية.
وفي كل مرة يتراجع سعر صرف الدولار مقابل العملات الأوروبية بسبب لجوء البنك المركزي الأميركي إلى تخفيض أسعار الفائدة.
وهذا التراجع يعني خسارة نقدية للاستثمارات بالدولار سواء في الولايات المتحدة أم خارجها. وتحدث هذه الخسارة أيضاً وبنفس النسبة في البلدان التي تعتمد عملاتها المحلية على سعر صرف ثابت أمام الدولار كما هو حال غالبية أقطار مجلس التعاون الخليجي. وعلى هذا الأساس فأن أية أزمة مالية في الولايات المتحدة تقود إلى سحب استثمارات من هذه الأقطار لتتوطن في دول أخرى ذات عملات معومة كأوروبا وبلدان جنوب شرق آسيا.
الأزمة اقتصادية
تقتصر الأزمة في الولايات المتحدة على قيم الأسهم بل تشمل الاقتصاد الحقيقي برمته فهي أزمة اقتصادية بدأت منذ عدة سنوات ولا تزال في طور الاستفحال. أنها ليست حكومية فقط بل تمتد لتشمل الشركات والأفراد. يمكن إبراز معالمها في النقاط التالية:
1- العجز التجاري: منذ عام 1971 لم يسجل الميزان التجاري أي فائض بل عجز يزداد سنوياً وصل في عام 2006 إلى 758 مليار دولار. ويعود السبب الأساس إلى عدم قدرة الجهاز الإنتاجي خاصة السلعي على تلبية الاستهلاك.
2- عجز الميزانية: لا يزال العجز المالي مرتفعاً حيث قدر في ميزانية عام 2008 بمبلغ 410 مليار دولار أي 2.9% من الناتج المحلي الإجمالي. بلا شك يتعين الاهتمام بالتوازنات الاقتصادية وليس بالتوازنات المالية.
في الولايات المتحدة يغلب الطابع العسكري على النفقات العامة والطابع السياسي على الضرائب. لا يهدف الإنفاق العام إلى التشغيل بقدر ما يهدف إلى تمويل العمليات الحربية الخارجية. كما أن الضرائب تستخدم كوسيلة للحصول على أصوات الناخبين بدلاً من الحصول على إيرادات لتمويل العجز المالي.
3- المديونية: أظهرت إحصاءات وزارة الخزانة الأميركية ارتفاع الديون الحكومية (الإدارة المركزية والإدارات المحلية) من 4.3 تريليونات دولار في عام 1990 إلى 8.4 تريليونات دولار في عام 2003 وإلى 8.9 تريليونات دولار في عام 2007. وأصبحت هذه الديون العامة تشكل 64% من الناتج المحلي الإجمالي. وبذلك يمكن تصنيف الولايات المتحدة ضمن الدول التي تعاني بشدة من ديونها العامة. يعادل حجم هذه الديون عشرة أضعاف الناتج المحلي الإجمالي لجميع الدول العربية ويعادل ثلاثة أضعاف الديون الخارجية للدول النامية.
ولا يتوقف ثقل المديونية الأمريكية على الإدارات الحكومية بل يشمل الأفراد والشركات أيضاً. فقد بلغت الديون الفردية 9.2 تريليونات دولار منها ديون عقارية سبقت الإشارة إليها بمبلغ 6.6 تريليونات دولار. أن هذه الديون العقارية التي ساهمت مساهمة فاعلة في الأزمة المالية الحالية وتشكل أكثر من نصف الناتج المحلي الإجمالي الأمريكي. أما ديون الشركات فتحتل المرتبة الأولى من حيث حجمها البالغ 18.4 تريليون دولار. وبذلك يكون المجموع الكلي 36 تريليون دولار أي ثلاثة أضعاف الناتج المحلي الإجمالي. هذه الديون بذاتها أزمة اقتصادية خطيرة.
كما تعاني الولايات المتحدة من مشاكل اقتصادية أخرى في مقدمتها التضخم الذي تجاوز 4% والبطالة التي تشكل 5% والصناعة التي تتراجع أهميتها والفقر وسوء الخدمات التعليمية.
لا تقتصر خطورة الأزمات المالية الأميركية على إفقار الملايين من الأميركيين بل تمتد لتشمل التأثير السلبي على الوضع الاقتصادي العالمي وقد يصل الأمر إلى الاحتلال العسكري.
أمام هذا الوضع المالي والاقتصادي الأميركي المتأزم يتعين على العرب أفراداً وشركات وحكومات اتخاذ إجراءات سريعة للحفاظ على مصالحهم الحيوية في مقدمتها سحب استثماراتهم من الولايات المتحدة.
وأصبح من اللازم على بلدان مجلس التعاون الخليجي التخلي عن الدولار كمثبت لقيم عملاتها المحلية أو على الأقل مراجعة القيم التعادلية لهذه العملات بما يتناسب مع هبوط سعر صرف الدولار.

الكاتب:د. صباح نعوش باحث اقتصادي عراقي مقيم في فرنسا

المصدر




بالنهاية لازم نذكر انه أزمة الأقتصاد الأمريكي هي احد الأسباب. و إذا بتحبو منحكي عن اسباب ارتفاع سعر القمح بالتحديد بشكل مفصل.

سلام
رد مع اقتباس
الأعضاء الـ 4 التالية أسماؤهم قالوا شكراً لك يا kakkoi على هذه المشاركة المفيدة:
  #3  
قديم Mar, 18 2008, 23:41
TURBO
!!!Turbocharged
شاب - طب بشري - سنة رابعة
 
تاريخ الانتساب: Feb, 21 2005
المكان: حلب
العمر: 21
المشاركات: 1,808
التشكرات: 3,280
مشكور 1,750 من المرات في 532 من المشاركات
Images: 10
شكرا كتير عالموضوع المشوق
كان لازمني هيك توضيحات صراحه حتى نفهم شوي شو عم يصير بالدنيا...

بس المهم نعرف شو الاثر النهائي للي عم يصير على الاقتصاد الامريكي...هل يا ترى الامبراطورية الامريكية والـAmerican dream إلى زوال؟؟؟

عم بسمع تحليلات مختلفه...منها بتقول انه الاقتصاد الامريكي يتجه نحو الكساد كما قال كاتب المقاله
سمعت تحليلات تانيه وهي بتفسر اللي عم يصير بأنه لمصلحة الاقتصاد الامريكي...بحكم انه مع نزول سعر الدولار...بيزيد الاقبال على البضائع الامريكية لانها بتكون ارخص من الاوروبية نسبيا

كمان بالنسبة لارتفاع سعر النفط ووصوله لفوق ال100$ لازم ما يغرنا هالرقم كتير...لانه الدولار نزلت قيمته...يعني قيمة ال100$ هلأ غير قيمتها من كم سنة مثلا...
بالتالي الزياده بالسعر هي ممكن نقول زياده وهمية...والقيمة ضلت نفسها!!

عموما شكرا مره تانيه

تحياتي
رد مع اقتباس
الأعضاء الـ 4 التالية أسماؤهم قالوا شكراً لك يا TURBO على هذه المشاركة المفيدة:
  #4  
قديم Mar, 18 2008, 23:48
maxcool
شاب - طب بشري - بعد التخرج
 
تاريخ الانتساب: Jul, 27 2005
المكان: كوكب الارض
العمر: 24
المشاركات: 392
التشكرات: 629
مشكور 731 من المرات في 234 من المشاركات
بالتالي الزياده بالسعر هي ممكن نقول زياده وهمية...والقيمة ضلت نفسها!!
هذا ما يدعى بالتضخم
رد مع اقتباس
الأعضاء الـ 5 التالية أسماؤهم قالوا شكراً لك يا maxcool على هذه المشاركة المفيدة:
  #5  
قديم Mar, 19 2008, 01:32
kakkoi
شاب - طب بشري - بعد التخرج
 
تاريخ الانتساب: Apr, 10 2005
المكان: 日本
العمر: 24
المشاركات: 129
التشكرات: 149
مشكور 144 من المرات في 59 من المشاركات
النشرات: 2
مع انه ما كتير مهم إذا رح تزول ولا لأ، بس باعتقادي انه ما دام في عندهم شفافية اقتصادية فأكيد رح يقدرو يتجاوزو هالأزمة هي. (المشكلة نحنا ماحدا بيعرف اش عم يصير بافتصادنا، الله يستر و إن شاء الله خير)

يمكن الملاحظة اللي انت ذكرتها بأنه ممكن تكون بمصلحة امريكا انخفاض الدولار يكون إلها مفعول سيء بانه العالم يعيد النظر بالتعامل بالدولار وبالتالي يفقد الدولار اهميته شوي شوي.

وبعدين مثل ما ذكر ماكس كول هذا هو التضخم الحاصل بالأقتصاد الأمريكي،يعني نفس الراتب السابق اللي كان يكفي لميزانية حياة معينة ما عاد يكفي.

للأسف، انه بالنهاية ما حدا اكلها إلا دول العالم الثالث(نحنا) اللي ما بيقدرو يواجهو هالتغيرات الأقتصادية، و ممكن هذا التأثير يصل حتى للمواد الأساسية اليومية للأنسان العادي.

بالنسبة لي، لاحظت تأثير هالتغيرات الأقتصادي في مكانين، سعر المواصلات و خاصة الطيران، و سعر المواد المنتجة من القمح.

بالنسبة إلك توربو شلون عم تدبر راسك من شان تدفع بانزينات السيارة، خايف يجي يوم و تصف السيارة على جنب و تصير تمشي، أكيد مو من شان سعر البانزين بس من شان الصحة.

سلام
رد مع اقتباس
الأعضاء الـ 4 التالية أسماؤهم قالوا شكراً لك يا kakkoi على هذه المشاركة المفيدة:
  #6  
قديم Mar, 20 2008, 14:52
TURBO
!!!Turbocharged
شاب - طب بشري - سنة رابعة
 
تاريخ الانتساب: Feb, 21 2005
المكان: حلب
العمر: 21
المشاركات: 1,808
التشكرات: 3,280
مشكور 1,750 من المرات في 532 من المشاركات
Images: 10
بالنسبة إلك توربو شلون عم تدبر راسك من شان تدفع بانزينات السيارة، خايف يجي يوم و تصف السيارة على جنب و تصير تمشي، أكيد مو من شان سعر البانزين بس من شان الصحة
والله مصروف بيكسر الضهر يا صاحبي شكلي رح صفها على جنب

بس في سؤال محيرني..

اذا فكت دول الخليج ارتباط عملاتها بالدولار....شو رح يصير يا ترى؟ رح يتبهدل كمان؟

تحياتي
رد مع اقتباس
قال العضو التالي أسمه شكراً لك يا TURBO على هذه المشاركة المفيدة:
الرد

Bookmarks
أدوات الموضوع

 


المواضيع المشابهة
الموضوع مبتدئ الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
بمناسبة اليوم العالمي لمرض السكري lady oscar مقهى الملتقى 0 Nov, 13 2007 22:02
بدء المؤتمر العالمي الثاني لأمراض الثدي في 26 الشهر الحالي بحلب Shankool الإخباري 2 Oct, 18 2007 20:10
اللاذقية: مديرية الصحة تسعى للوصول إلى النورم العالمي للنسبة (سرير لكل ألف شخص) Shankool الإخباري 0 Sep, 11 2007 15:20
خيبة أمل في يوم الكذب العالمي محمد أبيض اجتماعيات 5 Apr, 03 2006 08:07
بمناسبة يوم المعاق العالمي zorba اجتماعيات 1 Dec, 10 2005 21:12


تم توليد الصفحة خلال 0.58621 ثانية باستخدام 12 من الاستعلامات

Valid XHTML 1.0 Transitional Valid CSS! Get Firefox!! Add to Google

كل الأوقات حسب GMT +2، والوقت الآن 15:42.


Powered by vBulletin - Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.1.0 ©2007, Crawlability, Inc.
CMPS & Link Directory are powered by vBadvanced
Photo Gallery is Powered by PhotoPost vBGallery
Copyright ©2004 - 2008, Syrian Medical Society