| |||||||
| كلمة بكلمة مع مادة النسج (حمل المحاضرة السادسة والاخيرة) | برنامج الامتحانات النظرية للفصل الأول 2008/2009 | نقاش طلابي حول مادة النسج |
| علامات الفيزياء و الجراحة 2 | علامات الطب الشرعي و اللغو |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع |
|
#1
| |||
| |||
| الحب الأنترنتي نشأ نوع جديد من العلاقات العاطفية عبر التعارف عن طريق غرف (الشات) في الأنترنت وكثير من هذه العلاقات تتطور مع طول الشات حيث يرى المحبون صورهم من خلال الكاميرات ليتخذوا في النهاية قرار الزواج...... فهل الزواج المبني على ((الحب الأنترنتي)) يستند الى الأسس ومقومات زواج ناجح وقابل للأستمرار ؟؟؟وهل يغدو هذا النوع من العلاقات نمطا معتمدا في المستقبل المنظور؟؟؟ اود ان اسمع ارائكم ووجهات النظر في الموضوع لأن هذا الموضوع قائم والذين يعارضونه كثيرون والذين يساندونه كثيرون ايضا ما رايكم في الموضوع من وجهة نظر شبابنا والسؤال الأخر هل من الممكن ان تتقبل ان يكون حبك (حب انترنتي) ملاحظة الموضوع مقتبس من تحقيق.. |
|
#2
| |||
| |||
| برأيي، الزواج الناجح، أو الحب الناجح على الأقل، يعتمد على طرفي العلاقة أكثر من اعتماده على أسلوب نشوء هذه العلاقة... لا يهم هل تم التعارف عن طريق خطبة تقليدية، أو عن طريق الجامعة، أو عن طريق الانترنت... المهم هو طرفا العلاقة، مدى النضج العاطفي، مدى التفاهم والانسجام، التكوين النفسي لهما... ولكن المشكلة تكمن أن الكثير ممن يتعارفون على الانترنت هم أناس يريدون التسلية... فعندما يريد الانسان أن يكون حباً "انترنتياً" فيجب أن يضع في حسابه أن الطرف الآخر قد يكون "يتسلى"... لذا يجب أن يكون الانسان حذراً... هذا رأيي... |
|
#3
| |||
| |||
| يُمكنني أن أمنح ثقتي لشخص عبر الانترنت تعرفت عليه من خلال منتدى أو من خلال الدردشة لكن ليس في أمور مصيرية كالحب لي عودة أكثر تفصيلاً |
|
#4
| |||
| |||
| الحقيقة موضوع لذيذ وكنت أخطط لطرحه بطريقة أخرى، لذلك يا No one دعني (أو دعيني) لا أحرمك حقك في الحديث عما تريد لكنني سأحاول فتح جوانب الموضوع إلى ما هو أكبر وربما أشد تفصيلاً... أولاً : الإنترنت: الحديث عن الإنترنت في مجتمعنا الشرقي له خصوصيته، فهو كمجتمع مقموع ومقهور سياسياً واقتصادياً واجتماعياً لم يكن يحلم أبداً بوسيلة للوصول إلى Virtually أي مكان وكل مكان، ورغم حدود البروكسي التي لا ترحم بقيت كتابة وقراءة ورؤية ومشاركة كل ما نشاء ومن نشاء أمراً أكبر من قدرات الإنسان المقهور في هذه البيئة المتعمقة الكبت حتى الجذور. ملايين الحاجات التي تتنوع لدى كل منا، والتي رأى أغلبهم (أو تخيل أنه يرى) الإنترنت كحل سحري ينقذه من جميع هذه المشاكل وربما استخدمت كثير من الدول سياسات المعلوماتية لإلهائنا كمجتمعات مدنية عن حقوق أهم وأخطر. إن اتجاه أغلب الشرائح (وليس الشباب وحسب) إلى غرف التشات والمنتديات وساحات التلاقي والحوار ليس إلا دليلاً على أن هناك من يبحث عن آخرين بأي ثمن. من يقول لي إن هذا البحث المحموم ليس دليلاً أبداً على تفكك اجتماعي أو كبت سياسي اقتصادي اجتماعي متواصل؟ (واسألوني هنا عن معنى كلمة كبت؟) .... في لويزيانا يرى مركز CFG أن معدل دخول الفرد على شبكة الإنترنت يومياً هو 8 دقائق فقط عدا الـWeekend حيث يرتفع هذا الرقم إلى 4 ساعات في العطلة. لماذا نشعر بكل هذه الوحدة بينما هم يعتبرون وقت الإنترنت هو وقت العطلة والتسالي فقط؟ ثانياً : ماذا يلبي لنا الإنترنت؟ في حديثي عن "بوي فرند ... على المذهب الجعفري (الجزء الأخير)" تحدثت بوضوح عن السرية التي يحاول المجتمع جرنا إليها، وعن معاملة البشر كحيوانات يجب قيادتها إلى حظائرها باستمرار، ربما معاملة البشر للحمام الزاجل كحيوان فيها من الثقة ما يفوق التعامل معنا كبشر، حيث الآن صدرت فتوى في السعودية تحرم على أي فتاة الجلوس على شاشة الحاسوب دون محرم (واسألوني أيضاً ليش بس البنات؟) الإنترنت وسيلة Virtually في غاية السرية ولا يمكن لأحد أن يحاسبك بأي طريقة، الإنترنت وسيلة كي أبني شخصية افتراضية لا تتعلق بأي معرفة مسبقة، كما أنه وسيلة اجتماعية للوصول إلى حيث لا يمكن لمجتمعنا أن يسمح لنا (رغم أن ما نصل إليه هو عادي جداً بل وأقل من عادي) كما أن لقاء شاب وفتاة على الخط هو أمر مختلف تماماً عن لقائهما في الشارع وجهاً لوجه. ثالثاً: المنطق والعقل والتفكير يقول لا: هل الزواج على النت هو زواج حقيقي؟ ... لأتحدث هنا عما نسميه اصطلاحاً Dating Agencies حيث موقع الوب يحفظ ملفاً لكل عضو يتضمن معلوماته بالكامل وعليك اختيار مدى من المعلومات ليتم عرض عدد الأعضاء الموافقين لاختيارك وتفاصيلهم. أنا مشترك في أكثر من عشرة مواقع من هذا النوع، في الحقيقة أغلب هذه المواقع ينتسب إليها أعضاؤها لمجرد المتعة (التعرف على أصدقاء جدد من حضارات مختلفة، تبادل الرسائل Penpal والصور ربما، والتحادث من آن لآخر على الخط لو صادف أحد هناك) وبعض هؤلاء يدفعون اشتراكاً من أجل هذه الخدمة. وربما من هذه الناحية الفكرة تؤتي أكلها بكل سهولة وهناك العديد من الأصدقاء التي يمكنني الحصول عليهم بهذه الطريقة (و99.9% صداقات عابرة لا يلتقي أصحابها إلا سنوياً). إن اعتبار هذه الخدمة وسيلة للزواج يلغي أهم عنصر في مقومات الزواج وهو الخصوصية (كما ذكرت في موضوع البوي بوي فرند ... على المذهب الجعفري (الجزء الأخير) إن أي علاقة تستلزم التحول من مرحلة One in a million إلى مرحلة One of a kind) وطالما أن الأعضاء في الموقع لا يميزهم سوى الطول والوزن والهوايات فليس هذا سبيلاً لبناء حياة ناجحة. دعك من أن دخول صفحة من هذه الصفات وأنا مستعد بالكامل (للصدمة بشخص ما) يلغي الحكم الجيد والحقيقي على الإنسان. أي إنسان عاقل سيقول لك: "لو كنت أبحث عن علاقة جنسية فأستطيع جلب فتاة بأجر موقع التعارف ذاته. لن أتزوج أبداً من امرأة لا أتعرف عليها وأعجب بها وأكون معها علاقة حقيقية تثمر لتسفر في النهاية عن ارتباط). هذا الحديث موجه لمن يعرف سبب الزواج أصلاً ... لا أتحدث هنا مع من يتزوج "ليكمل نصف دينه" أو "لأنه وصل للعمر المناسب لذلك" أو "الذي يخاف أن يفوته القطار" أو "لأنه جمع المال الكافي".... رابعاً: المجتمع الشرقي يؤيد بشدة وإن رفض: مجتمعنا الشرقي في الحقيقة يرفض بشدة أن تخرج الفتاة سوى من بيت الأهل إلى بيت الزوج ثم منه إلى القبر، لا يعترف بالفتاة إلا كمتاع وكملكية للأهل تستخدم كشرف يجب حمايته ثم ملكية للزوج كعرض تجب صيانته. مجتمعنا يؤيد وبشدة الزواج العمياني حيث يسأل أهل الخاطب في الحارات عمن يملك بنت في سن الزواج. ربما يتاح للعريس أن يراها أو ربما تكتفي الأم بكسر الجوزة ودخلة الحمام. ومن هنا فسيكون الزواج عبر الإنترنت كافياً جداً لاستمرار هذه المعادلة. والاتجاهات الرافضة لن ترفض إلا من منطلق الحرية الشخصية التي تفسد كل شيء... كأن ترسل الفتاة الصور التي تريد وقتما تشاء، وهنا لا بد من وجود محرم لكي تكتمل الصورة... مجتمعنا يريد أن يستخدم أي طريقة تبتعد عن كل ما يسنى (حرية شخصية) تحت حجة أن "النفس أمارة بالسوء" خامساً: هل نقبل بالحب الانترنتي؟ الحديث عن حب مسبق الصنع (رغم انتشاره) ه حديث عن عيب في النفسية الموجود في مجتمعاتنا، وعن خطأ تربوي يحاول الجميع إصلاحه بطريقة أشد خطأ.... خصوصاً من قبل الإسلاميين الذين ينشرون على الشبكة وفي كتب ومجلات ودوريات قصصاً مخترعة وبعضها حقيقي عن التشات والانترنت ومخاطره ومضاره والجحيم القابع تحته. ماذا يظن هؤلاء أنفسهم فاعلين؟ ... ألا يكفي الحشو الفكري المتناقض الذي يقومون به منتجين ركاماً فكرياً لجيل بايظ كي يأتوا ويقولوا لنا الآن: "ابتعدوا عن الإنترنت فهو مؤامرة أمريكية صهيونية ..إلخ إلخ". يكفي الحديث عن إصلاح يبدأ من التربية يتلخص في أن الزواج ليس فريضة، الزواج نابع من حاجة إلى الارتباط وهذه الحاجة لا تتوفر إلا بوجود شريك الحياة المتميز عن سواه والذي يؤكد لك ضرورة وفائدة الارتباط. الإنترنت ليس قادراً علىتحقيق هذا التميز وانتخاب شريك حياة بين ملايين بينما (الجميع رؤوس كالبصل) في مواقع الصداقة. في التشات الجميع يرغي وربما من يرغي أكثر هو الذي يحقق انجذاباً أكبر أو يحظى بحضور دائم. لا أتصور أن الحياة لدى هؤلاء فيها ما هو أكبر من التشات أو وقت يخصصونه Devoting لأي شخص آخر. ربما عبر ساحات الحوار أو المنتديات يشكل الحديث على الشبكة مقدمة جيدة لتعارف شخصي فيما بعد، ويعطي أفكاراً جيدة عن اهتمامات مشتركة وخلفية فكرية واضحة، كما يمكن أن يظهر التميز الحقيقي الذي عن طريقه قد يبدأ شرارة علاقة عاطفية وثيقة وجميلة وجادة. شكراً على موضوعك الجميل... لي عودة قريبة، في حال كانت الردود جاهزة ولا حب خارج حدودي |
|
#5
| |||
| |||
| اليوم بالذات كنا عم ناقش بدرس الانكليزي موضوع "الحب الانترنتي"... وسمعت القصة التالية....وهي قصة واقعية وموثوقة... وحدة (بنت واعية وجامعية) اتعرفت عن طريق الشات على شب.. وصارو يحكو مع بعض وبعتلها صورو....هو كان من بلد عربي تاني...وتطورت العلاقة بينهم لمدة سنتين وبالنهاية اتفقو على كل شي و حددوا موعد الزفاف.... والمخلوقة نزلت تشتري لبس وتحضر حالها.... واذ..... قبل موعد الزفاف بيتصل فيها وبيقول: بعتذر ... أهلي ما وافقو.... المخلوقة طبعا انهارت كليا ولحد الان نفسيتها تعبانة... ما بعرف اذا كانت هي مجرد حجة منو ...يعني ما عرف يقول لاهلو من قبل ما يوعد البنت ويتفقو على كل شي؟؟ طبعا في حق عل بنت يعني ما معقول تضل سنتين عايشة على حب وهمي عن طريق الشات والصور وبس!!! انا بشوف انو حب الانترنت ما ممكن اوثق فيه...يعني هل شخص ما بعرفو كيف بدي اعرف اذا عم يحكي صح؟؟؟!!!! شو المانع انو يكون عم يتسلى ؟؟ |
|
#6
| |||
| |||
| الإنترنت وسيلة تواصل فكري ومعلوماتي مالها علاقة بهالقضايا هي أن من وجهة نظري بعتقد أنو الإنترنت ما وجد لهيك شغلات أبدا وأنو الزواج مستحيل أبدا يكون عن طريق الإنترنت (طبعا هي وجهة نظري الشخصية) مع كامل حبي واحترامي |
|
#7
| |||
| |||
| شكرا لدخولكم شكرا كتير للألكن,shankool,mr sam, nooneh ,sunshain,MIS, اسفة نونة اذا سرقت الموضوع من بالك بس الحمدلله ماقصرت وانشالله دايما بتشارك بهالحماس اما مشان الموضوع فعنجد هالظاهر صايرة غريبة خصوصي بين المراهقين عواطف جديدة رغبة بالأنفتاح عالعالم تكوين صداقات والوقوع في الحب والعثور على المستمع اللي بيفهم وبيقدر الوضع وطبعا كل هالشغلات نظرا لعاداتنا وتقاليدنا تقريبا محصورة والها حدودها فاسرع واسهل طريقة واكتر طريقة سرية هي الأنترنت ....مابعرف اذا يانونة بسعودية افتوها محرم ولا لأ بس ما اعتقد هالشي وبتوقع انو مو بس بسعودية مابيحبوا الفكرة حتى عنا في البلد لاتروح بعيد لسه الفكرة مستهجنة ومو مقبولة لا اجتماعيا ولا دينيا يعني البنت تجي تقول لأهلها انا حابة واحد بحكي معي عالنت وساكن بالجزائر مثلا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟ صعبة شوي على ما اتتوقع.... مع ذلك انا مالي مع الفكرة لأنو بصراحة بتشوف نماذج رهيبة من الناس اللي بتقعد عالشات بتلاقي الكذاب المتطرف الديني المايع الصادق المعذب الوحيد اللي بده يتسلى عنجد نماذج بشرية مختلفة تماما ...يعني اذا تنين لاقوا بعض متشابهين فما بالضرورة يكونوا بحياتن الواقع متشابهين كمان بالعادة بتبدا القصة بحوار بعدين تقارب وجهات نظر وبعدن اعجاب بافكار الأخر بس هادا كله مو مقنع للواحد يبني حياة زوجية اساسها المسؤولية والوضوح وهادا اخر شي ممكن يوفره الشات يعني طرق الكذب مافي اكتر منها والمسؤلية معدومة متل ما تفضلت sunshiمابعرف بالأخير لكل واحد وجهة نظر ..... |
|
#8
| |||
| |||
| اتذكرت قصة غريبة فعلا وهي انو رجال كبير بالعمر اتفق مع بنت صبية يعني وبعد فترة لحتى اكتشفت انو هو ختيار وكانت طبعا وقعت في شباكه بس شو النهاية صدقوني مابعرف بس الله يعينها اكيد عاشت بصدمة بالأول |
|
#9
| |||
| |||
| سلامتك من الصدمات ماما ... بس الفكرة انو الانترنت ممكن يكون وسيلة تعارف ... يعني ممهد لقيام علاقة .. أما قيام العلاقة وقصة (وقعت بشباكو) فهي بدها نحكي بقسم الطب النفسي وعقدة الكترا الكذابية أون لاين ... وراجعلك ما بتخلصي مني هيك |
|
#10
| |||
| |||
| الانترنيت او التشات بيئة غير مناسبة لولادة حب حقيقي صحيح ان الحب هو مشاعرغير مرئية عبارة عن احاسيس وعواطف ولكن ليتحول الى واقع يحتاج لارضية حقيقية ارض صُلبة يقف عليها . أما النت فهو عبارة عن اوهام اشياء قد تكون موجودة او غير موجودة فكيف نستطيع ان نبني شيئا على لاشيء. من جهة اخرى لا نستطيع ان نعمم فالزواج عبر النت مثلا شيء مقبول وعادي لدى الغرب ولكن ما نسبة نجاحه؟!! اما في مجتمعاتنا العربية فهو شيء مرفوض 99.9%( مثل نسبة نجاح القادة العرب بالانتخابات"عم بمزح") مثل ما قلت no one تصوروا فتاة اوشاب يقول لاهله اريد الزواج من فلان او فلانة من هذا المكان اوذاك غربا كان ام شرقا اكيد ستكون صدمة بالنسبة للاهل .فالاهل عادةً يسألون عن الشخص ويتأكدون من اخلاقه ونسبه و.................وأسئلة لاحصر لها ثم بعد ذلك يوافقون او يكون الرد لا فما بالهم بشخص مجهول الهوية .وقد يكون الاهل متفهمون احيانا لكن مانسبة الاهل الذين يتقبلون الموضوع؟!! كذلك فإن الامر يعتمد من جهة اخرى على مدى جدية الموضوع بالنسبة للطرفين ومدى الثقة و وعمق العواطف التي تربطهما . يعني للموضوع وجوه متعددة وقد تكون كلها صحيحة. لمن يود الاطلاع على هذه القصة http://www.20at.com/article.php?sid=598&mode=&order=0 |
![]() |
| Bookmarks |
| أدوات الموضوع | |
| |
المواضيع المشابهة | ||||
| الموضوع | مبتدئ الموضوع | المنتدى | الردود | آخر مشاركة |
| آهات الحب | Shadi Ghriebo | هديل الروح | 3 | Nov, 30 2006 22:45 |
| زوال الحب | Shadi Ghriebo | هديل الروح | 0 | Nov, 25 2006 23:24 |