| |||||||
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع |
|
#1
| |||
| |||
| ملخص مما قرأت في كتاب الطوطم و التابو لسيغموند فرويد : الطوطم و التابو: تعريف الطوطم: في العادة هو حيوان مسالم يؤكل لحمه..و قد حرم أكله مع الأزمنة..فيصبح لدى الانسان خوف من مس هذه الحيوانات.. التابو: كلمة بولينزية الأصل تعني المهابة القدسية..عكسها "نوا" تعني الاعتيادي.. _ يعرف فونت" التابو" بأنه أقدم مجموعة قوانين غير مكتوبة لدى البشرية ..و أقدم من الآلهة و الأديان..لا يعرف لها مصدر..لا نقدر على فهمها و تفتقر على أية تعليل.. _الأنسان التابو أو الشيء التابو كمن يملك قوة كهربائية ما أن تلمسه تموت.. _بالرغم من أن التابو خرافة..إلا أنه تحقق من الناحية النفسية..حيث يخاف الجاني من الموت..فيموت حقا.. _التابو و الطوطمية:لهما علاقة ببعضهما في تابو الحيوانات حيث يحرم قتلها و أكلها.. _إن الينابيع الحقيقية للتابو تكمن في ما هو أعمق من مصالح أصحاب الامتيازات..تكمن حيث توجد أكثر الغرائز الانسانية بدائية..حيث تتحدر من الخوف من القوى الجنية التي يظنونها متخفية في الشي المحرم..و التابو يحرم إثارة هذه القوة (حسب تفسير فونت) فرويد و فونت: متخالفان بالنسبة لأصل التابو ..حيث أن فرويد يعتبر أنه حتى القوى الجنية أو الآلهة هي من إبداعات القوى النفسية لدى الإنسان..حيث يقول أنه في علم النفس لا يمكن للخوف و لا للأرواح الشريرة أن يقيم كأشياء نهائية لا يمكن أن ترد إلى أشياء أبعد. أساس التابو:فعل محظور يوجد إليه ميل في اللاشعور. _إن مرض التابو أو الخوف من اللمس هو ظاهريا يشبه مرض الإكراه.. _مريض" الإكراه" أقصى ما يمكن أن يعرب عنه هو الإحساس الغامض بأن شخصا معينا من محيطه سيصاب بضرر من جراء انتهاك المحظور. _الشبه بين" العصاب الإكراهي" و "التابو": 1_عدم تبرير الأوامر 2_تحصينها بواسطة اضطرار جواني 3_قابليتها للانزياح و خطر العدوى عن طريق الشيء المحظور 4_التصرف بتصرفات طقوسية ..و فروض تتأتى عن المحظورات _التفسير النفسي من حيث التاريخ السريري للعصاب الإكراهي:في البداية منذ الطفولة ظهرت لذة اللمس لشيء معين..لكن ظهر حظر من الخارج حول هذا الشيء.. و لاقى هذا الحظر قبولا لأنه مؤيد بقوى عظيمة داخلية..فكان أقوى من الدافع.. لكن التكوين البدائي للطفل لم يسمح بإلغاء الدافع نهائيا فتم نفيه إلى اللاشعور..و بذلك أصبح كل من الدافع و الحظر موجودين. الدافع لأنه لم ينعدم و إنما انكبت فقط و الحظر لان إلغاءه سيجعل الدافع ينفذ إلى الشعور و التنفيذ..و من النزاع بين الحظر و الدافع يشتق كل ما يلي ذلك.فالفرد المعني يريد دائما القيام بهذا الدافع لكنه يشمئز منه في الوقت نفسه. إن لذة الذافع تنزاح بشكل متواصل لأنها موصولة بضرورة داخلية و لذة لاشعورية.. تفتقد إلى الإدراك الواعي..كي تفلت من الطوق الذي تجد نفسها فيه و تسعى لإيجاد بدائل عن الشيء المحظور أي تصرفات بديلة. لذلك ينتقل الحظر أيضا إلى أهداف جديدة للعاطفة المستنكرة..و كل اندفاعة جديدة من قبل المكبوت يرد عليها الحظر بتشديد جديد. _التابو ينمو على أرضية موقف عاطفي ازدواجي _إن الشيء الذي لا يشتهي المرء فعله..لا يحتاج لحظر..لذلك فإن ما يجري حظره بصورة متشددة هو حتما موضع اشتهاء.. _لو أننا فعلا نشعر بالاشمئزاز التام للقتل لكان الحظر و" التابو" لا داعي لهما..مما يؤدي إلى أن الدافع للقتل موجود حقا في اللاشعور.. ![]() ![]() _"العصاب" يشبه" التابو" الا ان" العصاب "مرض نفسي بينما" التابو "خلق حضاري. _ عندما ينتهك الانسان تابوا فانه يخاف على نفسه من العقاب..لكن في حالة العصاب الامر مختلف..فالشخص المنتهك لا يخاف على نفسه بل على شخص آخر. ![]() نهاية: "الهيستريا" هي صورة مشوهة عن الإبداع الفني........"العصاب الإكراهي" هو صورة مشوهة عن الدين..و "الهوس الهذاني "هو صورة مشوهة عن النظام الفلسفي. ![]() ![]() |
|
#2
| |||
| |||
| قال العضو التالي أسمه شكراً لك يا Milad Kawas على هذه المشاركة المفيدة: | ||
|
#3
| |||
| |||
| شنكول..تعذبت كتير بكتابة الموضوع والله..كان فينك بس تضغط زر الشكر ..و تعذبت أكتر لحتى لخص كتاب بحالو..بعدين لو تقرا موضوع سنفور رح تلاقي انو موضوعي صحي كمان عن التابو..بس في اشيا زيادة .. ![]() ![]() |
| قال العضو التالي أسمه شكراً لك يا RAIN SONG على هذه المشاركة المفيدة: | ||
|
#4
| |||
| |||
| شكراً Rain song حول كل ما كتبته ،و الاهم حول وجود اشخاص يهتمون بالطوطم و التابو . اني لاحقت تتبع المقالات و الكتب و الكتابات حول الخلق و بداية الكون و نشأة العقل الاول منذ حوالي 15 سنة . و موضوع الطوطم و التابو أمر جدير بالاهتمام . ما طرحته على نفسي هو انه حسب فريزر و بعده فرويد ، يتم تفسير نشأة الطوطم و التابو على اساس نفسي مرتبط مع نشأة و تطور الحضارة الأنسانية على مرّ العصور . و انّ كل انسان يخلق جديداً يكتسب من الطوطم و التابو الخاصين بمجتمعه و العالم ماهو موجود منذ الأزل و عندما يموت هذا الشخص او فلان من الناس يكون قد اضاف بدلوه الى مجرى نهر الطوطم و التابو ، و الذي لا يجف . و المجتمع بصفة المربي - بدءاً من الاب و الام ووو - سوف يملئ عقل الانسان و فكره و وراء الحس و كل حواسه بتلك التركيبة الفريدة التي يتمتع بها كل واحد بهذا الكون . الأن من اين يأتي موروث أثار او اشباح الطوطم و التابو و التي لا يلقنها المجتمع ؟ هل الأمر فقط تلقين و تفاعل اجتماعي و فكري ؟ ام هناك اشياء تورث ؟ |
| قال العضو التالي أسمه شكراً لك يا alibrika على هذه المشاركة المفيدة: | ||
|
#5
| |||
| |||
| د.علي: بالنسبة لسؤالك..أعتذر عن نقص معلوماتي..و لكنها مقتصرة على ما درسته في الكتاب السابق ذكره و في كتاب الفلسفة من منهجنا الدراسي للصف الحادي عشر علمي..ان التابو مفهوما هو نفسه لذى كافة الشعوب..و لكنه يختلف كتطبيق..بحسب القوانين المكتوبة و الدارجة عند كل شعب..و حتى عند كل فرد بحسب تركيبته النفسية..مما يثبت بأن الطوطم و التابو يتعلقان بشكل وثيق بالتفاعل الاجتماعي و البيئة المحيطة.. أما بالنسبة للأشياء التي لا يلقنها المجتمع_من تركيبة نفسية و توارث جيني_..فإن هذا الموضوع يعود الى وجهة نظر الفيلسوف او عالم النفس..لأنه ليس عبارة عن حقيقة علمية أثبتت صحتها بالتجربة..و انما بقيت فرضية قابلة للطرح..و ربما تم اثباتها مستقبلا..و لكن بالرغم من ذلك هناك بعض الفلاسفة و علماء النفس ممن يؤمنون بالتوارث الاجتماعي جينيا..و مثلما ذكرت فان ذلك يعود الى قناعة الشخص..أتمنى أن يكون جوابي وافيا.. |
![]() |
| Bookmarks |
| أدوات الموضوع | |
| |
المواضيع المشابهة | ||||
| الموضوع | مبتدئ الموضوع | المنتدى | الردود | آخر مشاركة |
| قراءة من كتاب الطوطم والتابو لفرويد | سنفور | مقهى الملتقى | 0 | Feb, 05 2005 07:42 |