| |||||||
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع |
|
#1
| |||
| |||
| ماذا عن ضرر الحشوات السنية أود الاستفسار عن ضرر مادة الزئبق الداخلة في تركيب حشوة الاملغم ..علما باني بحثت على الانترنت في بعض المواقع اللي تشكك في ضرره اذ لا تبلغ كمية الزئبق الداخل في التركيبة حد التسبب بالضرر ما مدى مصداقية هالكلام؟! ان كان بالامكان الاستبدال بحشوة الكومبوزيت التي كما علمت تعد الاخطر لاحتواءها على حمض الفوسفور شو بينصحونا اطباءنا ؟ |
|
#2
| |||
| |||
| أنا بعرف إنو مادة الزئبق الموجودة بالحشوات ما هي ضارة إلا في حال واحدة فقط ................ إذا ابتعلها المريض .............. وهون المشكلة ..............وهذا الشي لازم يتنبه عليه المريض إنو ما يبلع الحشوة اللي فيها زئبق لأنها ممكن تأدي للتسمم وأرجو الإفادة من طلاب وأطباء الأسنان بالموقع مشكورين ![]() |
| الأعضاء الـ 2 التالية أسماؤهم قالوا شكراً لك يا shakazolo على هذه المشاركة المفيدة: | ||
|
#3
| |||
| |||
| شكرا شباب على تسليط الضوء على نقطة هامة فعلا وهذا يدل على وعي صحي كبير .. رح جاوب هلق بالمختصرجدا وأدعم أقوالي بمشاركة تالية بالمعلومات العلمية المستقاة من المراجع ، لا يوجد خوف بالنسبة للمريض بشكل عام من مادة الأملغم التي تحتوي على الزئبق ولا من أبخرة الزئبق المتحررة من الحشوة وتعتبر مادة آمنة رغم التوجه الحديث في الدول الأوروبية لاستبدال الحشوات القديمة سيئة الترميم بحشوات الكمبوزيت الضوئي .. إذا يمكن استبدال الأملغم بالكمبوزيت ولا تعتبر أنواع الكمبوزيتات الحديثة ضارة على اللب السني ومطلقا لا تؤثر على الصحة العامة للجسم ، لكن طبعا يوجد لأي مادة غريبة آثار سلبية ربما تعود لسوء انتقاء نوع المادة وعدم فهم التعامل مع المادة أثناء التطبيق السريري خصوصاً فيما يتعلق بمرحلة التخريش الحمضي ووضع المادة الرابطة قبل وضع الكمبزيت والتي تعتبر من المراحل الهامة الأساسية قبل التطبيق لأن ارتباط الكمبوزيت مع السن هو كيميائي ميكانيكي ... والمخرش هو الذي يكون حمض الفوسفور بتراكيز مختلفة ولكن الأشيع استخداما بتركيز 37% من أجل تخريش المواشير المينائية وتخريش العاج وإزالة الـ Smear Layer قبل تطبيق المادة الرابطة Bonding Agent والتي تشكل طبقة هجينة Hybrid Layer وسطية مابين التراكيب السنية المخرشة وما بين حشوة الكمبوزيت وبذلك يتم الارتباط والالصاق ، لكن الكمبوزيت نفسه لا يحتوي على حمض فوسفور ويكون الخوف من المونوميرات المتحررة بعد التطبيق والتي لم تتصلب ربما لعدم التصليب الضوئي بشكل كافي أو وضع طبقات سميكة أثناء التصليب (إذا يجب ألا تزيد كل طبقة يتم تصليبها عن 2 مم تقريبا) من أجل الحصول على تماثر كامل .. لنا عودة أخرى بمزيد من الكلام إن شاء الله .. |
| الأعضاء الـ 5 التالية أسماؤهم قالوا شكراً لك يا Wesambassout على هذه المشاركة المفيدة: | ||
|
#4
| |||
| |||
| شكراً جزيلاً أخي وسام على الشرح الجميل.. ![]() أحب أن أوضح أن التسمم بالزئبق يحصل بالطريق التنفسي، أي أنه كان يُخشى منه للخوف من استنشاقه ودخول أبخرته إلى الجهاز التنفسي.. لكن أغلب الدراسات الحديثة أثبتت أن كمية الزئبق الموجود في حشوات الأملغم هي كمية قليلة لا تسبب أي تسمم لأنها مرتبطة مع الخليطة المعدنية في الحشوة، أما الزئبق الحر الباقي في الحشوة فهو بكمية قليلة جداً لا تحدِث أي ضرر.. أما عن الحشوات الضوئية (حشوات الكومبوزيت) والتي أحبها جداً (لمطابقتها للون الأسنان) فلها استطبابات وميزات، وكذلك للأملغم ميزات واستطابابات أخرى مع المفاضلة بينهما، ويرجع الفصل في الموضوع لنوعية المواد المستخدَمة ولخبرة الدكتور في استعمال الكومبوزيت أو الأملغم.. ذكرتموني بنقاش قديم دار بيننا حين كنا طلاباً عن المقارنة بين حشوات الكومبوزيت والأملغم.. ![]() بانتظار بقية الشرح والإضافات من وسام.. ![]() |
| الأعضاء الـ 7 التالية أسماؤهم قالوا شكراً لك يا Ghareeb على هذه المشاركة المفيدة: | ||
|
#5
| |||
| |||
| بسم الله الرحمن الرحيم .. أولاً : فيما يتعلق بالأملغم Amalgam : أبدأ بـــ " لقد فشلت الدراست المكثفة في إثبات صلة ارتباط ما بين الأملغم والأمراض الجهازية" - تعريف : هو مادة مكونة من خليط مابين اثنين او أكثر من المعادن أحدهم يكون هو الزئبق .. - الخصائص الحيوية Biological Properties : تعتبر بعض المركبات الزئبقية ضارة على الجهاز العصبي ، وفي طب الأسنان يتعرض المريض ولوقت قصير لتراكيز (جرعات) عالية من الزئبق وذلك يكون فقط أثناء وضع الحشوة أو إعادة تشكيل محيط الحشوة ، بينما يستمر المريض للتعرض لجرعات مستمرة ومنخفضة ويكون ذلك بواسطة الاستنشاق او ابتلاع اللعاب الذي ينحل من آثار الانسحال والحت الذي تتعرض له الحشوة أثناء الحياة. هذا وقد أظهرت بعض الدراسات وجود تراكيز أعلى من الزئبق في الدم والبول عند بعض المرضى الذي لديهم حشوات أملغم بالمقارنة مع مرضى ليس لديهم أي حشوة أملغم. ولكن كانت تراكيز الزئبق ضمن المجال المقبول حيوياً بشكل عام ، وقد فشلت دراسات أخرى ببرهنة وجود اختلاف في نسبة الزئبق الموجودة عند المقارنة ما بين المرضى الذي لديهم حسوات أملغم مع آخرون ليس لديهم حشوات. إن معظم الآراء التي تتحدث ضد الاملغم هي غير دقيقة وتفتقر لوجود الدليل العلمي. هذا ويوجد في الأدب الطبي بعض الحالات السريرية المسجلة والتي فيها كان يوجد أعراض خمدت بعد إزالة حشوات الأملغم السنية ، وهذا يعتبر حدث ومشاهدة مدهشة إلا أنه يتعارض مع المبدأ الرئيسي القائل بأن المريض يتعرض لجرعات كبيرة من أبخرة الزئبق المتحررة أثناء إزالة الحشوة والذي يجب أن يرفع تراكيز الزئبق في الدم مما يتعارض مع خمود الأعراض وينفي وجود ارتباط العلاقة ما بين الأعراض الرئيسية وحشوات الأملغم .. يوجد قلق آخر فيما يتعلق بالأملغم وعلاقته مع الأم الحامل ، بعض المقالات تحدثت عن إمكانية عبور الزئبق وتركزه في المشيمة وانتقاله للجنين مما يؤدي لحدوث تشوهات لدى الجنين ، وبلاخلاصة فإن الزئبق يمكن أن يعبر المشيمة ويمكن أن يتم تحديده أيضاً في حليب المرضع ولكن لا يوجد أي دليل علمي في الدراسات يربط نشوء التشوهات الجنينية مع وجود حشوات أملغم أو التعرض له. وبجميع الأحوال تعتبر المخاوف الناجمة عن تحرر الزئبق من الحشوات أقل مما يستدعي القلق خصوصاً عند طرح انواع حشوات الأملغم الحديثة (الخالية من مركبات غاما 2) حيث تعتبر أكثر مقاومة للاهتراء والانسحال والتآكل وحتى أيضا يوجد زئبق حر أقل ضمن الخليطة. وعلى الجانب الآخر ، بالرغم من أن الأملغم يعتبر ذو أثر ضار خفيف على المرضى ، إلا أن المخاوف مطروحة فيما يتعلق بالتأثيرات المحتملة على أطباء الأسنان والمساعدين عند التعرض طويل الأمد. وتعتبر درجة الحرارة كلما زادت حرضت أكثر على تحرر أبخرة الزئبق لذلك يجب ابعاد الأدوات المتسخة بالأملغم عن مصادر الحرارة وعدم تعقيمها بالحرارة قبل أن تنظف بشكل جيد وذلك لمنع زيادة تراكيز أبخرة الزئبق الحرة ضمن العيادة ، والحفاظ على جو عيادة صحي ذو تهوية صحية جيدة ، كما يجب الحفاظ اي جزء زائد من الحشوة أو بقايا الأملغم ضمن وعاء يحوي ماء . كما يجب عدم لمس الزئبق أو الحشوة الممزوجة حديثاً مطلقاً بواسطة اليد لأن الزئبق يمتص بشكل سريع عن طريق الجلد . وبالنهاية ، بالرغم من ازدياد التعرض لأبخرة الزئبق في الوسط الطبي السني ، فإن اختبارات الصحة واحصائيات الوفيات والإمراضيات لأطباء الأسنان قد أظهرت عدم وجود اختلافات هامة أو زيادة بالمقارنة مع الوسط العام غير الطبي ، مما يستوجب طمأنة الأطباء والمرضى الذين لديهم رهاب فيما يتعلق بالسمية الزئبقية المتحررة من الأملغم .. هذا فيما يتعلق حول الأملغم .. وللحديث تتمة حول الكمبوزيت ... المراجع بتصرف: Medical Problems in Dentistry, 5ed, By Scully and Cawson, 2005 Applied Dental Materials, 8th ed, By McCabe and Walls, 2003 |
|
#6
| |||
| |||
| ألف شكر يا شباب على تجاوبكم الرائع .......... بس عندي سؤالين ........... الأول : إنتو لما بدكم تستخدموا الحشوات اللي فيها زئبق للمريض .............بتقولو للمريض إنو هناك خطر ولو كان بسيط من احتمال حدوث تسمم بالزئبق ؟ طيب بما إنو كمان إزالة الحشوة تسبب تعرض المريض للزئبق أيضاً ........غنتو بتقولو للمريض إنو راح يتعرض للزئبق بجرعات عالية أثناء إزالة الحشوة وإنو هو معرض لحدوث مشكلة في المستقبل ناجمة عن هذا الإجراء ؟؟؟؟ولا لأ ... بالمختصر : بتقولو للمريض إنو هو في خطر حتى لو كان بسيط ...........ولا لأ ؟؟؟؟؟ وليش ؟ الثاني : ممكن حدا يحكيلنا عن الفروقات بين النوعين بالحشوات ............يعني محسوبكم شكازولو ما بيفهم بالحكي اللي عم تحكوه أحياناً لأني ما ني على اطلاع بهالمواد بس بدي أعرف شو الفرق من كل النواحي وأيهما برأيكم أفضل ؟؟؟؟ شكراً جزيلاً ............وهي أحلى وردة للسنيناتية اللي عنا بالملتقى ![]() ![]() |
| الأعضاء الـ 4 التالية أسماؤهم قالوا شكراً لك يا shakazolo على هذه المشاركة المفيدة: | ||
|
#7
| |||
| |||
| شكازولو أنا رح أحكي إن شاء الله بد تالي مفصل عن الكمبوزيت من الناحية الحيوية طبعا لأن الموضوع هنا يتناول فقط الناحية الحيوية ، بينما ندع الحديث التفصيلي بالفروقات السريرية والخصائص الميكانيكة إلخ لمواضيع أخرى .. ثانياً : فيما يتعلق بإعلام المريض ، بحسب رأيي إنو يجب تنويه المريض في حال حدوث اختلاطات محتملة ، وموضع الزئبق ليس فيه أي خطورة أي أنه آمن رغم التعرض للجرعة الكبيرة أثناء الإزالة أو وضع الحشوة ، لكن تلك الفترة البسيطة بتلك الجرعة الكبيرة نوعا ما ضمن الحدود الآمنة الموصى بها ، أي لا يوجد خوف ، وإذا تحدثنا حول نقطة حتى لو كان هيك لازم يتم إعلام المريض ، بقلك يعني الطبيب لما بيوصف دواء للمريض ما فيو اختلاط ذو اهمية سريرية بتقلو والله معدي بالأدب الطبي كم حالة الواحد صاير معو كذا وكذا ، أكيد لأ لأنو هذا الشي بيعمل مشاكل ما في داعي الواحد يدخل حالو فيها ، وبالنهاية ما في دواء بالمطلق ما فيو تأثيرات جانبية لكن ربما تكون ليست ذات أهمية سريرية .. بتمنى تكون فكرتي شوي وضحت لأنو حاسس إني ما كتير عرفت أشرح وجهة نظري .. |
| الأعضاء الـ 5 التالية أسماؤهم قالوا شكراً لك يا Wesambassout على هذه المشاركة المفيدة: | ||
|
#8
| |||
| |||
| أخ وسام بدي اقللك شغلة ........نحنا لما نوصف دواء ما سلزم ناخذ موافقة المريض على وصف الدواء .......... لأنو المريض جاي لعنا مشان ياخذ دواء بالاساس .......... أما إعلام المريض بالمخاطر من الأدوية فهو شيء رئيسي إذا كان هناك احتمال حدوث عواقب خطيرة ( انتبه أقول خطيرة ) ، وكذلك عن العواقب البسيطة إذا كانت شائعة ( انتبه على كلمة شائعة ) ........ وبالتالي يجب إعلام المريض عن كل العواقب الناجمة عن العلاج الدوائي الخطيرة والشائعة ........ أما بالنسبة للحشوات فهو إجراء تداخلي وليس دواء يوصف للمريض ............وبالتالي فهو يحتاج لموافقة المريض ويجب أن تشرح هذا الإجراء للمريض بشكل كامل بجميع خطواته وتحاول أن تشرح هذا الإجراء بطريقة سهلة وبسيطة يستطيع المريض فهمها ..... وبالتالي لازم تحكي للمريض عن أي مخاطر ممكن يتعرضلها المريض أثناء هذا الإجراء ، يعني لو كان هناك خطر للموت لو حتى 1 بالألف لازم تقول للمريض إنو هذا الإجراء قد يعرض حياتك للخطر ومع ذكر النسبة أو تطمين المريض أن هذه الأمور لا تحدث أبداً بشكل شائع ، أي نادراً ما يحدث ذلك ........... موافقة المريض على الإجراءات التداخلية أمر مهم جداً .............ويجب أن يعلم المريض كل هذه المخاطر قبل البدء بهذا الإجراء . كمان برجع آخذ رأيكم بالموضوع ...............لأنو إنتم الممارسين بالموضوع مو أنا ............ وتحية إلكم ![]() |
| الأعضاء الـ 2 التالية أسماؤهم قالوا شكراً لك يا shakazolo على هذه المشاركة المفيدة: | ||
|
#9
| |||
| |||
| أخي شكازولو ، انا معك تماما بموضوع الأدوية وكنت قد قصدت ذلك النوع من الأدوية واتل يتملك اختلاطات (غير خطيرة وغير شائعة) تماما مثل ما قلت أنت .. المهم بالنسبة لموضوع التداخل الطبي ، أنا مع فكرة أنه لايوجد فرق ما بين (الإجراء) والدواء ، ثمل ما إنو المريض جاء للعيادة الطبية من اجل الدواء ربما ، فهو قد أتى للعيادة السنية من أجل العلاج (الإجراء) ، وكليها تداخل على صحة المريض ، وبالتالي أشبه تداخل بإجراء حشوة أملغم مثل إعطاء دواء ذو اختلاطات غير خطيرة وغير شائعة ، ذلك من وجهة نظري .. وبالنهاية يوجد ما يعرف بالـ Consent Form في دول العالم المتحضرة كبريطانيا وأمريكا لموافقة المريض قبل أي تداخل أو إجراء علاجي أو دوائي ، وأنا أؤيد هذه الطريقة تماما بغض النظر عن نوع المعالجة إن كانت تحوي مخاطر خطيرة أو غير خطيرة أو شائعة أو غير شائعة ، لأن بمثل تلك الورقة يتم حفظ حق الطبيب اولا من المساءلة القانونية ، وبنفس الوقت يحمي حق المريض من (تخبيصات) الأطباء .. |
|
#10
| |||
| |||
| عفواص أخ وسام بس بدي أعلق على كلامك .......... أنا معك تماماً بس بدي أوضحلك إنو بالدول المتحضرة ( أمريكا والغرب الأوربي ) ما بدهم consent form من المريض لما بيوصفوا الدواء أبداً ........... أما أي تداخل على المريض غير دوائي يعني لو كان صورة أشعة ، لو كان فتح وريد ، يعني اي جهاز ممكن تستخدمه مع المريض يجب أن تحصل على consent form من المريض نفسه أو بحالات استثنائية عديدة ما بدنا نشرحها هلأ .... وباعتقادي الشخصي ..........إنو إنتو كأطباء أسنان بيحقلكم تفحصوا المريض كما يحلو لكم وكذلك أن تصفوا الدواء الذي تريدون من دون أن تحصلوا على consent form .........أما في أي إجراء ممكن تجريه للمريض مهما كان حتى لو كان صغيراً .......... فلا أعتقد أنه يسمح لك بذلك التداخل إلا بعد أخذ موافقة المريض consent form ........ أرجو منكم التوضيح ..........لأنو أهل مكة أدرى بشعابها .............. وألف شكر ![]() |
| الأعضاء الـ 2 التالية أسماؤهم قالوا شكراً لك يا shakazolo على هذه المشاركة المفيدة: | ||
![]() |
| Bookmarks |
| أدوات الموضوع | |
| |
المواضيع المشابهة | ||||
| الموضوع | مبتدئ الموضوع | المنتدى | الردود | آخر مشاركة |
| ماذا عن أدوية التنحيف | amarel | آخر المستجدات الطبية | 10 | Dec, 07 2007 13:32 |
| تأثير ضوء تصليب الحشوات على الغشاء المخاطي | hmedi | طب الفم | 0 | Oct, 02 2007 15:14 |