| |||||||
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع |
| | |||
| |||
| أرقام مفاجئة بانتشار التهاب الكبدB محليا؟؟ ـ ـ 400مليون مصاب عالميا و سورية دولة متوسطة في تصنيف انتشار الإصابة وليست في التصنيف الأقل!! تقديرات الإصابة 5.62% في بلدنا وتقديرات أخرى بوجود 750 ألف مصاب دمشق صحيفة تشرين محليات الاحد 3 تموز 2005 أعدّ الملف: ظافر أحمد تتوفّر مبررات مقنعة لاعتبار هذا الملف بمثابة اللبنة الإعلامية الأولى في حملة إعلامية وطنيّة لا بدّ منها للتوعية تجاه فيروس التهاب الكبد B، وذلك اعتمادا على أنّ وزارة الصحة «غفلانة» فعليا عن مسألة التوعية ضدّ انتشار هذا الفيروس مع أنّها تعمل تجاه تأمين مستلزمات بالجملة ضمن منظومة التعامل مع هذا الفيروس..، وهي منظومة قاصرة حتّى الآن.. وهذا الملف يحمّل وزارة الصحة قبل غيرها إضافة إلى جهات أخرى مسؤولية عدم إنجاز أيّة خطة توعية جماهيرية تصل إلى النّاس حول التهاب الكبدB، إذ كما هو معلوم في بلدنا فليست وزارة الصحة وحدها مسؤولة عن الملف الصحي في القطر، علما أنّ ما نتناوله هنا هو فيروس خطير جدا وفق اللغة الطبية، وأوّل ما نستعين به حقائق معتمدة محليّا وعالميا*حسب الاختصاصيّين* مفادها أنّ 20*30% من المرضى المصابين بالتهاب الكبد B يستجيبون للعلاج، بينما أغلبية المصابين70*80% لا يستجيبون للعلاج منه وغير مستفيدين.. ونجزم أنّ حملة توعية صحية إعلامية فعّالة مطلوبة جدا وسريعا في سورية لأنّ بعض الدراسات *ومنها دراسة أنجزتها وزارة الصحة التي تأخّرت في هذا المجال* تحمل أرقاما غير سارة عن انتشار الفيروس محليا، مع أنّ مديرية الأمراض البيئيّة والمزمنة تعتبر معدّل الإصابة يتقارب مع معدلات الإصابة في دول الجوار..، أيضا نشير إلى بعض الأرقام التي وردت في مطبوع معتمد كأوّل تعليمات ناظمة لتدبير التهاب الكبدB في سورية وتتمثّل بتقديرات تصل إلى 750 ألف حامل للفيروس في سورية وإذا سلّمنا أنّ دراسة وزارة الصحة وأرقامها الأدق نكون أمام رقم أكثر في العبء الصحي أيضا، وبآثاره على البيئة الاجتماعية السورية ذات الخصوصيّة؟ معطيات؟ في النتائج والمعطيات التي جمّعناها نتوصّل إلى أرقام مفاجئة بانتشار التهاب الكبد الفيروسي في سورية، ومن ضمن المؤشرات على واقع الحال المحلي تجاهه حتّى الآن نستعين بما أفادت به مديرية الأمراض البيئية والمزمنة من جهة أنّها تؤمّن 50ألف جرعة سنوية، وتمّت زيادتها إلى 70ألف جرعة هذا العام والجرعة الواحدة تكلّف الدولة 235ل.س ونترك للمواطن أن يحسب..؟ نشير إلى أنّ الجرعات تعطى لفئتين أساسيّتين الكادر الطبّي العامل في الوزارة، ومرضى غسيل الكلية..، أمّا الأرقام المندرجة ضمن حملة التلقيح الوطني والخاصّة بتلقيح الأطفال ضد الـ B فلم تتوفّر لنا.. معلومة شديدة الأهمية حسب متخصصّين وباحثين تفيد بأنّه لا يتوفّر لدينا اللقاح الخاص بوقاية من يتعرّض لوخزة إبرة من حامل فيروس، ووقاية الوليد لأمّ تحمل الفيروس، بينما اللقاح متوفّر في الدول المجاورة..، واللقاح معروف باسم«HBIG»؟! ما يلفت النظر أيضا أنّ كثافة انتشار الفيروس B في المحافظات الجنوبية واضحة، مع التوضيح بأنّ تكلفة العلاج تتجاوز 140ألف ل.س والمعالجة محصورة في أقسام الهضمية، وأفادنا بعض المتخصّصين أنّ ظاهرة الزواج من الخليجيين تندرج أيضا ضمن عوامل انتشار الإصابة في بعض المناطق.. ومن الأمور التي تستحق الانتباه أنّ الإصابة به تبلغ 8.5% لدى مرضى غسيل الكلية، وأوّل الأرقام المفاجئة تتمثّل بـ3.2% انتشاره لدى المتبرعين بالدم عام 2003، ونذكّر هنا أنّ التبّرع في الدّم نتيجة الحالات المعروفة في سورية (عند الوظيفة*السفر*معاملات كثيرة)، فيذهب المتبرّع إلى بنك الدم ليتمّ اكتشاف حمله الفيروس دون معرفة سابقة به، وحسب بعض المختصّين فإنّ هذه النسبة لدى عينة المتبرعين بالدم لوحدها تدفع إلى تقديرات انتشاره في سورية بشكل لا يستوجب الإطمئنان له. ارتجال؟ أفاد أطباء معنيّون أنّه ليس كلّ تعقيم للأدوات التي يتعرّض لها زبائن عدّة يتعاملون مع بعض المهن هو تعقيم فني سليم/الختان*ثقب الأذن*الوشم/، وبدوره عميد كلية الطب في جامعة البعث وخلال دردشة قال لي: من الضروري التنبيه إلى الخطورة الشديدة لظاهرة نبش الحاويات والقمامة حيث قمامتنا لا تخضع لمعايير علمية بخصوص النفايات الطبية، وحاوياتنا لا تنقصها تلك النفايات فماذا لو كانت فيها أبر استعملت من مخلّفات الصيدليات وغيرها وتتعرض للعبث بحثا عن مصدر رزق للبعض عبر التفتيش في الحاويات؟! إحدى الخلاصات التي توصّلت إليها خلال التقصّي في هذا الملف تتمثّل بأنّه حتّى الآن لا يوجد فريق عمل موحّد متمثّل من أربع جهات أساسية معنية (وزارة الصحة*وزارة التعليم العالي*الجمعية السورية لأمراض الهضم*إدارة نقل الدم) ويختصّ بشؤون التهاب الكبد الفيروسي ويعمل بإطار من التنسيق، بينما لكلّ جهة «مجموعتها» المستقلّة عن الأخرى، وربّما بعض الجهات مجموعتها غفيانة تماما!! إذا نفترض أنّ حملة توعية فعّالة تأخّرت عن موعدها حتّى الآن سنوات ليست بالقليلة..ولذلك نبوّب مجموعة أسئلة كتوطئة لملف نخوض به وأنجزته تشرين كأوّل ملف صحفي من نوعه في مجال التهاب الكبد B يخصّ وضعه محليا، وننشر فيه أرقاما يتسلّط عليها الضوء إعلاميا لأوّل مرّة أيضا.. أسئلة؟ * هل نسلّم أنّ تأخير التوعية سنوات هو بلا ثمن..؟ ألم يصبح أكثر بعبئه المالي والصحي؟ * ما هي الشريحة التي وصلت إليها تأثيرات التوعية الناجمة عن بضع ندوات تناولت التهاب الكبد B فقط خلال السنوات الماضية، وجرت بشكل متباعد، وانحصرت على حيّز مصغّر وبجهود لا تشمل الجهات المعنية كاملة في سورية، ودون إمكانية لتعامل إعلامي موسّع مع تلك الندوات، التي ظلّت في نطاق من حضرها فقط..؟! * كم حلاّق يجهل خطورة الارتجال باستخدام أدوات الحلاقة التي يتعامل فيها مع الزّبائن وجهل الزّبون بحال تلك الأدوات ومخاطرها الصحية وماذا تحمل من فيروسات مجهولة الهوية؟ * هل يلتزم كلّ أطباء الأسنان وفق الدقة المطلوبة بتعليمات وقاية المرضى من انتقال فيروسات ما بسبب استعمال ذات الأدوات والتعامل بها مع الزّبائن..؟ * هل يقدّر المواطنون خطورة الحجامة وأدواتها المتنقلة من «زبون» إلى آخر، وثقب الأذن، والختان، والوشم...؟ * هل يتقن أهل المصاب بفيروس التهاب الكبد B التعامل الدقيق معه دون انتقال الفيروس للغير؟ * لماذا توجد حالة أميّة شعبية تجاه هذا الفيروس بدلالة العشرات الذين سألناهم عنه بينما على الأقل يمتلكون ثقافة بنسبة ما تجاه الإيدز..، وهل الإيدز أخطر وفق الخصوصية السورية أم أنّ فيروس Bكهذا هو الأخطر بدلالة انتشاره محليا..؟! * كيف إصابات الإيدز التي لا تتجاوز نصف الألف وفق المعلن في سورية تستوجب سنويا حملة إعلامية في يوم واحد على الأقل، بينما فيروس لا يقل خطورة عن الإيدز ومنتشر في المحافظات لا يأخذ ولو ربع ساعة إعلامية سنويا؟! * ألا تستحق فكرة إحداث مركز متخصص بالتهابات الكبد الفيروسية نمطBونمطCالدراسة، بما يماثل مركز مكافحة الإيدز؟! الجمعية السورية لأمراض الهضم وأوّل تعليمات ناظمة لتدبير التهاب الكبدB؟ أوّل ما يمكن الاستعانة به من جهود ذات تنظيم ملحوظ في مجال التعامل مع فيروس التهاب الكبدB ، هي جهود الجمعية السّورية لأمراض الهضم ممثلة بمحموعة عمل لدراسة التهابات الكبد الفيروسيّة، وهي منبثقة عن الجمعية والجهة السبّاقة الوحيدة التي وضعت التعليمات الناظمة لتدبير التهاب الكبدB على المستوى الوطني والتي لم تأخذ أيّ حضور إعلامي محلي«؟!» وظلّت في نطاق غير فعّال على مستوى القطر وأثّرت بتوعية محدودة جدا جدا. وكانت «مجموعة العمل» قد نشرت الطبعة الأولى من التعليمات المذكورة بالتعاون مع المجلس الأعلى للعلوم في نيسان2004، وتعتبر «المجموعة» أنّ التعليمات الناظمة ليست نصّا ثابتا غير قابل للتعديل إنّما تتطوّر مع تطوّر البحث العلمي وعلى ضوء الدراسات العالمية والمحلية، ولذلك جرى تحديث التعليمات الناظمة ونشرت مجموعة العمل المذكورة النسخة الثانية والحديثة هذا العام في نيسان الماضي، وهي مطوّرة عن النسخة السّابقة التي تخصّ العام الماضي، وتتضمّن إحصاءات مختصرة عن انتشار الفيروس عالميا وتقديرات محلية، ومعلومات موسّعة عن الفيروس، وأنماطه ونماذجه، والسير المرضي للإصابة، والتقويم قبل معالجة المصاب، والخزعة الكبدية، والمعالجة، وتقويم الاستجابة للمعالجة، والمصاب الذي يحتاج إلى علاج والمصاب الذي لا يحتاج إلى علاج، ونصائح عامّة، والأدوية، والخطط العلاجية، ونتائج المعالجة، والوقاية، واللقاح، والمتابعة، والإجراءات الضرورية عند التعرض لوخزة إبرة ملوّثة بدم مصاب، وخطر الانتقال العمودي، والأشخاص الواجب تحرّي الإصابة لديهم، والإجراءات لدى اكتشاف إصابة مصادفة، وتفصيلات كثيرة..لا يمكن نشرها في هذه المساحة نظرا لتعقيداتها ومصطلحاتها العلمية والطبية الخاصة بالباحثين والأطباء المعنيين بأمراض كهذه.. تعليمات لنموذج سورية نوهت مجموعة دراسة التهابات الكبد الفيروسية في مقدّمة نسخة التعليمات الناظمة الحديثة إلى أنّ ما تطمح إليه المجموعة من إصدار التعليمات المذكورة هو تحقيق ممارسة طب يستند إلى إخلاص الطبيب وتعليمات ناظمة تمثّل آخر ما توصّل إليه العلم بشرط أن يتمّ التوافق عليه وأن يكون طبّا مسندا بالدليل للوصول إلى حقيقة مثبتة علميا، إضافة إلى تعديل التعليمات بما يتمشى مع واقع بلدنا..، وأملا في أن تساعد هذه التعليمات الناظمة الطبيب في عمله ليحصل المريض على أفضل مستوى من الخدمة الطبيّة.. المجموعة قدّرت: 75 ألف حامل للفيروسB ؟! تعتبر مجموعة العمل لدراسة التهابات الكبد الفيروسية أنّ التهاب الكبد B هو السبب الأوّل لأمراض الكبد المزمنة في العالم، حيث تقدّر إحصائيات منظمة الصحة العالمية عدد الحاملين للفيروس في العالم بحوال 400مليون شخص، وعدد الأشخاص الذين تعرّضوا للفيروس بأكثر من ملياري شخص كما أنّ حوالى المليون شخص يموتون سنويا بسبب اختلاطاته.. وتوزّع دول العالم إلى ثلاث فئات بحسب نسبة انتشار الإصابة بالفيروس B إلى نسبة انتشار قليلة /أقل من 1% من السكان أوروبا وأمريكا/، ونسبة انتشار متوسطة/2*7%/، ونسبة انتشار عالية أكثر من 8%، وتعتبر سورية من البلدان التي فيها نسبة الإصابة متوسطة (على الأقل4%)، بحسب إحصائيات بنك الدم التي قدّمت في ندوة التهابات الكبد الفيروسية دمشق أيلول 2003، ويعتقد أنّ النسبة الحقيقية هي أعلى من ذلك، وهذا يعني أنّ عدد الحاملين للإصابة في سورية يصل إلى (750ألف) مصاب على الأقل، باعتماد أنّ عدد السكان الإجمالي 18مليون نسمة.. ونوضّح أنّ مجموعة العمل لدراسة التهابات الكبد الفيروسية ارتأت ألاّ تعتمد التعليمات الناظمة المعتمدة في بلدان أخرى تجاه التهاب الكبدB بل الاستفادة منها ونشر تعليمات ناظمة على المستوى الوطني توافق واقعنا السوري الخاص على صعيد مستوى الإصابة ونوعية الفيروس الموجود في بلدنا والكلفة المادية للمعالجة.. رسائل وردت ضمن التعليمات؟ نختار رسائل وردت ضمن التعليمات الناظمة لتدبير التهاب الكبدB وفق صياغة مجموعة العمل التي أنجزت التعليمات: *رسالةرقم1:طرق انتقال العدوى الأكثر انتشارا في سورية هي الانتقال العمودي وفي الطفولة وبين أعضاء العائلة الواحدة والإجراءات غير العقيمة كالوشم والختان والحجامة وثقب الأذن.. *رسالةرقم2: في سورية، إنّ التهاب الكبد من نموذجHBEAGسلبي هو الأكثر شيوعا بنسبة70% من الإصابات كما في دول حوض البحر الأبيض المتوسّط وهذا النموذج يتطوّر نحو تشمّع الكبد بنسبة 30% خلال سير المرض. *رسالة رقم6: لا يوجد مريض حامل سليم إنّما يوجد حامل مزمن غير فعّال يحتاج إلى المراقبة لأنّه قد يتحوّل إلى فعّال ولأنّه معرّض للإصابة بسرطانة خلية كبدية.. * رسالة رقم10:يجب تلقيح وبجرعة مضاعفة جميع المصابين بقصور كلوي وخاصة قبل إخضاعهم للتحال الدموي.. *رسالة رقم11: يجب تلقيح العاملين بالمجال الصحي والذين يتعرضون للتماس مع الدّم وعائلة المصاب بالتهاب كبد بالـHBVوالقاطنين في المنزل نفسه.. *رسالة رقم12: العلاج المقرر سريعا وعشوائيا لا يمكن أن ينجح ويجب: (دراسة الحالة ـ التقيّد بالاستطبابات العلاجية ـ شرح الوضع للمريض ولإعلامه عن مدّة وكلفة وتفاصيل العلاج ـ إعطاء الجرعات الكافية وللمدّة اللازمة ـ التأكد من التزام المريض بالعلاج). مقتطفات؟ دون الإغراق في تفصيلات علمية وطبية نعتمد بعض المقتطفات الواردة في التعليمات الناظمة التي أنجزتها مجموعة العمل لدراسة التهابات الكبد الفيروسية، وأنوّه إلى حضوري ندوة طبية تخصّ التهاب الكبد Bنفّذها بعض أعضاء المجموعة في مشفى المواساة مؤخرا، بحضور طلاب الدراسات العليا في كليّة الطب البشري بجامعة دمشق مع بعض أساتذتهم، وجرى استعراض تفصيلات وتساؤلات عديدة، وبدوري قابلت بعض أعضاء المجموعة واستفسرت عن بعض المسائل الخاصّة بهذا الملف، والمقتطفات التي نختارها لقناعتنا أنّها مناسبة هنا، ونبوّبها وفق التالي: * التهاب الكبد المزمن بالـ HBV هو أذيّة التهابية مستمرّة تصيب الكبد ناجمة عن وجود خمج بسبب الـ HBV، وتترافق بارتفاع مستمر أو متقطّع في خمائر الكبد. * التهاب الكبد المزمن الخفيف: هو أذيّة كبدية التهابية مستمرّة تكون الخمائر فيه طبيعية أو مرتفعة إلى أقل من ضعفين للقيمة العليا في ثلاثة قياسات خلال سنة كاملة والنخر الالتهابي خفيف. * التهاب الكبد المزمن المتوسّط والشديد: هو أذيّة كبدية التهابية مستمرّة تكون الخمائر فيه مرتفعة إلى أكثر من ضعفين للقيمة العليا الطبيعية، ونسيجا يكون النخر الالتهابي والتليّف متوسّطا إلى شديد. * (المريض المصاب بالتهاب كبد حاد لايحتاج إلى معالجة مضادة للفيروس بشكل أكيد. * المريض المصاب بالتهاب كبد صاعق لا يحتاج إلى معالجة مضادة للفيروس، قد يحتاج إلى زرع كبد. * المريض في مرحلة تحمّل مناعي/عادة الأطفال والمراهقين/ لا يحتاج إلى معالجة مضادة للفيروس ولا لخزعة كبدية، وتجب مراقبته. * الحامل المزمن غير الفعّال..لا يحتاج إلى علاج مضاد للفيروس ويجب مراقبته للتأكد من عدم ظهور فعالية نخرية أو عدم حدوث سرطانة خلية كبدية..) * في النصائح العامّة الواردة أنّه يجب إعلام المريض عن خطورة انتقال العدوى إلى أفراد العائلة أو عن طريق الجنس أو العمل المهني ليأخذ الإجراءات اللازمة لمنع الانتقال ويجب تلقيح أفراد العائلة القاطنين في المنزل نفسه والشريك الجنسي. * يجب أن يتجنّب المريض العوامل الأخرى المؤذية للكبد كالكحول والأدوية والبدانة.. * في مجال الأدوية جاء أنّه يوجد حتّى اليوم أربعة أدوية معتمدة فقط ولا توجد أيّة دراسة تقارن بين هذه الأدوية.. الوقاية حسب مجموعة العمل الخاصّة بدراسة التهابات الكبد الفيروسيّة فإنّ فيروس التهاب الكبد B من أكثر الفيروسات مقاومة للتخرّب، ويتحمّل حرارة 60درجة مئوية لمدة 60دقيقة، ويبقى في الوسط الخارجي لمدّة 7أيّام بينما يبقى في البلازما المخزّنة مدّة ستة أشهر، ولذلك اعتبرت قدرة المطهرات القاتلة للفيروسات الكبدية معيارا لقدرتها القاتلة للجراثيم بشكل عام. اللقاح وحول اللقاح تعتبر المجموعة أنه أفضل الوسائل لحماية المجتمع من انتشار التهاب الكبدB.ويكتسب أهمية لاسيما في المناطق ذات الوبائيّة المتوسطة والعالية لالتهاب الكبدB ومنها سورية..ويعطى اللقاح على ثلاث جرعات، وإنّ مستوى الاستجابة وتشكّل أضّداد وقائيّة عاليان عند الأطفال ويصلان إلى أكثر من95% و الاستجابة منخفضة عند الكهول 90%، وتقل الاستجابة للعلاج في الحالات المترافقة مع نقص مناعة، وعند البدينين والمدخنين والمتقدّمين بالعمر، والمصابين بقصور كلوي مزمن، ويجب تلقيح كلّ الولدان والأطفال اليافعين الذين فاتهم برنامج التلقيح.. ويستحب إعطاء اللقاح عند الكهول في الحالات التالية: (المجموعات ذات الخطورة العالية للإصابة بالتهاب الكبدHBV*العاملون بالمجال الصحي والذين يتعرضون للتماس مع الدم ـ عائلة الشخص المصاب والقاطنون في المنزل نفسه ـ مرضى قصور الكلية المزمن والمرشحون لإجراء غسيل الكلية، المرضى المعرّضون لنقل دم متكرر/ناعور ـ تلاسيميا ـ فقر دم منجلي/المثليين.. نشير إلى أنّ مجموعة العمل المذكورة آنفا المنبثقة عن الجمعية السورية لأمراض الهضم مؤلّفة من الدكاترة (نبيل انطاكي،منسق المجموعة في حلب* وكامل كبّه وار ومروان الأصيل في حلب أيضا ـ أسامة الحامد في البوكمال ـ أسامة حسن وأيمن علي وتهاني علي وسمير حفّار ونذير ابراهيم ونظام الدين الحاج في دمشق ـ الياس جبّور ودعد دغمان في اللاذقية ـ موسى خليفة في طرطوس ـ منصور ناصر الدين في السويداء ـ جرير عبد الوهّاب في دير الزّور ـ رياض الأعرج وماجد شربك في حمص ـ فؤاد أسعد ونجيب زيدان في حماة ـ نوح الدريبي في الحسكة). أخيراً دراسة أنجزتها وزارة الصحة شملت المحافظات كلها ؟؟ الـ B 5% في دمشق ومستفحل في الحسكة وحلب بأكثر من 10% اعتبرت مديرية الأمراض البيئيّة والمزمنة في وزارة الصحة أنّه من غير المناسب تزويدي بنسخة عن الدراسة التي نفذتها وزارة الصحة لأوّل مرّة عن التهاب الكبد الفيروسي بنمط Bونمط C، التي شملت المحافظات كلها، واكتفت المديرية بتزويدي ببعض المعلومات عنها، والإجابة عن بعض التساؤلات التي أثرتها منذ بداية انطلاقي بتجميع معلومات هذا الملف..واعتبرت أنّ دراستها هي الأقرب إلى الدقة لأنّها على مستوى القطر ولم تبد حماسة تجاه اعتبار بعض التقديرات والدراسات الفردية النادرة الأخرى بالدّقة المطلوبة، لكنّها بمنزلة «المشعر»، واعتبرت المديرية أنّ وزارة الصحة لم تتأخّر في دراساتها والإجراءات المطلوبة تجاه التهاب الكبد الفيروسي، وأنّها تعمل في هذا المجال وفق إمكانات محدودة وما يتاح لها، وأنّها ستضع خطّة في ضوء نتائج الدراسة التي أنجزتها، وحول تقويم المديرية لخطوة إنجاز مجموعة العمل المنبثقة عن الجمعية السّورية لأمراض الهضم التعليمات الناظمة لتدبير التهاب الكبد الفيروسيBوC، اعتبرت أنّ التعليمات صادرة عن جهة متخصّصة.. وعبر لقاءات متعددة خلال تجميع معلومات هذا الملف استنتجت أنّ حبال التنسيق منقطعة بين أطرافه، وعندما كنت أخبر طرفا ما بوجود دراسة أو معلومة جديدة لدى الطرف الآخر يعبّر عن عدم سماعه بها..، مع أنّ الموضوع يخصّ المسألة ذاتها، التهاب الكبد الفيروسي..؟! 140ألفاً تكلفة العلاج ؟ أنجزت مؤخرا وزارة الصحة دراسة تخصّ انتشار التهاب الكبد الفيروسي بنمطيه/B ـ C// في سورية، وجاء في مقدّمة الدراسة أنّ الالتهاب المذكور يعدّ من المشكلات الصحية ذات الأولوية في المكافحة نظرا لعدّة أسباب، نختار منها ما يرتبط بالتهاب الكبد الفيروسيB فقط..، فعالميا يبلغ انتشار الخمج ـ حاملي الفيروس ـ حسب تصنيف منظمة الصحة العالمية إلى مناطق ذات انتشار مرتفع (أعلى أو يساوي8%)، ومناطق ذات انتشار متوسّط (2%*7%)، ومناطق ذات انتشار منخفض (أقل من 1%)، وأنّ معدّل انتشار الخمج بالتهاب الكبد الفيروسيB لدى المتبرعين بالدم عام2003 بلغ حوالى (3.2%)، وبنسبة أعلى لدى الفئات ذات الخطورة العالية كمرضى غسيل الكلية حيث بلغت النسبة للـ B لديهم (8.5%)، وفي بعض المناطق الإصابة بفيروس الـ B حوالى(3.17%)من السكان وفق دراسة أجريت عام 2001 في منطقة البوكمال في محافظة دير الزّور.. وتشير الدراسة الجديدة إلى الكلفة الاقتصادية للفيروس المذكور، وتنجم عن كلفة علاج الحالات والاختلاطات وكلفة غياب المريض عن العمل، حيث تبلغ كلفة معالجة مريض التهاب الكبدB حوالى 140ألف ل.س، وتنوّه إلى أنّ الاختلاطات الناجمة عنه تشمّع الكبد وسرطان الكبد والوفيات.. |
|
#11
| |||
| |||
| المشاركة الأصلية بواسطة سنفور والله سمعت من الشباب راحوا تلقحوا في مديرية الصحة مجاناً
المكان في السبع بحرات |
|
#12
| |||
| |||
| ياشباب الله يكون بعون الطاقم التمريضي عنا من جمعة في واحد مصاب بالتهاب الكبد C و الممرضة عمتنقللو دم و بتحطلو سيورم و بتسحبلو دم و ماحدا قلها شي أو نبهها و الله حرام بنات متل الورد يعرضوهن للأذى بهالطريقة لابد ما إنو يعطوهن علم عالأقل لازم تتلقحو من التهابالكبد ب شباب و صبايا دخيلكون خسارة واحد منكون بتحرق القلب تحياتي حازم |
|
#13
| |||
| |||
| أول شيء السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وكل عام وأنتم بخير تاني شي أنا مستاء جداً من هذه النتائج وللأسف أننا في عملنا الطبي دوماً معرضين للخطر أتمنى من كل قلبي أن يتوفر في أي مشفى حكومي كلاً من الأمرين التاليين 1 - لقاح التهاب الكبد B 2 - تحليل العامل الاسترالي فكل من الإجراءين السابقين هو إجراء مكلف وقد لا يفعله أحدنا بسبب كلفته أتمنى على الأقل أن يكون متوفر لطلاب الحقل الطبي كما يجب أن يكون لدى كل طالب يسجل مستجداً في إحدى الكليات الطبية أن يكون حاصلاً على وثيقة تثبت أنه خاضع للقاح المذكور وذلك حفاظاً على صحته وصحة المرضى الذين يتعامل معهم وشكراً |
|
#14
| |||
| |||
| المشاركة الأصلية بواسطة Shankool حللت من يومين
وطلعت براءة والحمد لله الخطوة التالية هي التلقيح ![]() |
![]() |
| Bookmarks |
| أدوات الموضوع | |
| |
المواضيع المشابهة | ||||
| الموضوع | مبتدئ الموضوع | المنتدى | الردود | آخر مشاركة |
| التهاب السحايا Meningitis | flower | الجراثيم والطفيليات | 7 | Dec, 02 2008 11:43 |
| كيفية اللقاح من التهاب الكبد B في حلب | RWTH | مقهى الملتقى | 10 | Aug, 15 2008 13:02 |
| المندرين "يقلل أخطار سرطان الكبد" | Article Bot | آخر المستجدات الطبية | 3 | Sep, 14 2006 01:32 |
| التهاب اللثه | زائر | استشارات طبية | 21 | Aug, 08 2006 05:52 |
| نظرةعامة عن أنشطة العقاقير المضادة لتسمم الكبد | البتول | العقاقير | 4 | Mar, 29 2006 23:04 |