| |||||||
| عرض نتائج الاستفتاء: هل تؤيد قتل من تتزوج بغير علم أو رضى أهلها؟ (لو كنت مكان | |||
| نعم، فهي تستحق ذلك | | 0 | 0% |
| لا، لا تستحق القتل | | 15 | 100.00% |
| المصوتون: 15. ربما لا يمكنك التصويت في هذا المنتدى | |||
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع |
| | |||
| |||
| أنا هدى. . . وأنت لست أبي؟! ما لم تقله هدى لقاتلها بعد ... تزوجت الصبية هدى أبو عسلي أثناء دراستها في كلية الآداب، دمشق، من شاب من غير طائفة أهلها. وقامت بعقد قرانها عليه. لاحقاً عرف أهلها بالأمر. وبعد مفاوضات حول الأمر، أعطيت السماح من أهلها أن عودتها آمنة ولن تتعرض أي مكروه. وما إن عادة هدى إلى بلدتها (مدينة السويداء) حتى قام أبوها وأخيها بقتلها عبر طعنها بسكين وإطلاق النار عليها. ومساء اليوم ذاته أقام الأهل عرسا حقيقياً تضمن رقصات وزغاريد، بينما كانت جثة ابنتهم هدى في طريقها إلى المشفى الوطني بالسويداء. نساء سوريا ما لم تقله هدى لقاتلها بعد. أنا هدى. . . وأنت لست أبي؟!. . ها أنا أعود يا أبي. تسريحة شعري لم تتغير, وكذلك لا تزال عيناي تشبه عيناك. أتنفس هواءً خفيفاً, ويعلق على جسدي آثار البرد الاصطناعي الذي يبثه "تكييّف" الحافلة, وأحيد بسمعي عن لحن صاخب بلا معنى. أنا هدى يا أبي. قلبي ينقبض بشدة من الطريق الطويل الملتوي، ويخبرني بأني أجتازه للمرة الأخيرة. . . فأبكي. أنزف سائلاً مالحاً من عينيَّ، وترأف لحالي جارتي في المقعد. تدسُّ في يدي منديلاً ورقيّاً، وتقول في نفسها: "هكذا هم العشاق يعضّهم حنين مفاجئ فيصير مطر عيونهم بلا نهاية." لا تعلم جارتي أنك قلت لي: "عودي نسامحك". فعدت، وقلتُ لأطيّر مخاوفي: "سيلومني هو وأخوتي أو ربما يضربوني ليرتاح الدم الهائج في عروقهم، سيقاطعوني لزمن ثم يشفقون عليّ، وأمي ستمسح دمعي المسائي، وتتفقد أطباق الطعام أمامي وتلومني لأني لم أأكل. ". هل سأعود، وأجلس على ركبتيك، وتعود كما كنت تمرر أصابعك بين خصل شعري المتشابك، وتسألني عن أخبار الجامعة ثُم تقّبلني على جبيني، وتنصرف لشؤونك؟! أنا هدى يا أبي. أطاع قلبي رجلاً ليس من دينكم لكنه يشبهكم في الشكل لأنه من صنع الإله الذي صنعكم. لم يقتل أيّاً منكم لتحكموا عليَّ بالموت! تجرأت وصدقتك فعدت يا أبي! عيناي تسبقني لرؤية عينيك، وتسألهما ما إذا كنت ستمنع أخوتي عن ضربي وتنهرهم بعيداً عنّي، ثم تفتح ذراعاك على ملئهما لتلتقطني! كم أنا متعبة! وكم أحتاج للبوح بين ذراعيك، و البكاء. إذاً لا تعذبني فتسقط عينيك دفعة ً واحدة فوق عيني. بل انتظرهما حتى تّجفان. فلم أختر من الدنيا سواك لأخبره عن تعبي وعن قلبي المفطور بينكم وبين من أحب. عدت يا أبي إلى بيتك وكأني أراه للمرة الأولى أخرجت أريك من حقيبتي الصغيرة عقد زواجي الشرعي! لكنك لم تعانقني بل كان في يدك نصل سكين تمنيت أن تكون قد صقلته جيداً ليحز حنجرتي دون ألم! وها هم أخوتي يتقاطرون حولي كالذئاب، وأنت لا تمنعهم! وتطعنني فلا أتألم لأن عينيك رجفتا فجفل فيهما دمع ولم يسقط فوق وجهي! هل أخبركُ أن الدم الساخن لا يؤلم حين يخرج من الجسد؟! وهل تعلم أنك تموج الآن خلف غشاوة انسدلت فوق عيني؟! وبدأ الموت يعيّني من طعنات سكينك، فأتلوّى برأسي الآخذ بالتخدر والهذيان ولا أتذكر سواك؟! ثم يتسع المدى أمامي كلما ثقبت جلدي رصاصة يطلقها ابنك البكر، وها أنت اختفيت خلف الغشاوة التي أعمت عيني فلم أعد أراك بجسدي. لكني صرت أكثر خفة، ومن فوق كنت أراقب العرس الذي أقمت. ليس احتفالاً بزفافي بل لأنك استرجعت شرفك الذي سلبتك إياه. أمي تزغرد، وأخوتي الذكور يرقصون فوق بقعة الدم التي تركتها لكم قرب جسدي. هناك على عتبة بيتك ياأبي؟!، واعذرني لأني نسيت للحظة أن جسدي وقلبي وشرفي هم ملككم. اعذرني لأني استعرت قلبي منكم قليلاً، وأحببت على هواه ثم رددته إليكم مع باقي الأعضاء: الرأس بمحتوياته، والأحشاء كاملة. بالإضافة إلى اليدين والقدمين. . . أرجو أن أكون قد لا نسيت شيئاً. . . آه الشرف. الشرف أعدته هو الآخر إليكم. فأسترد نفسي وأصير أنا هدى. . . . وأنت لست أبي. ملاحظة مثل الخاتمة: قتلت هدى ابنة العشرين عاماً وهي فتاة درزية تدرس في كلية الآداب –دمشق- على أيدي أهلها بعد أن تزوجت شاباً كرديّاً. وهذه واحدة من مئات الميتات المرتكبة باسم جرائم الشرف. تلك التي لا يزال القانون يحميها خوفاً من أن يفقد شرفه هو الآخر؟؟!! موقع نساء سورية |
|
#11
| |||
| |||
| يا ابو البيش .... انا ئلت اني عم احكي عزنا الزوجة فقط و انت ئلتا ... يعني مع هيك قوانين و بوجود جرائم الشرف و في نسوان عم بيخونو ازواجهم ... فما بالك نئدملون الحماية فوئا ?!? لانو من منطق المدينة الفاضلة و الاخلاق تبعك لازم بالمرة نلغي القوانين اللي بتعاقب القاتل و المحتال .... لانو المفروض الاخلاق و الدين يكونو رادع كافي ?? لاحظ انو القانون ما عاقب الزاني او الزانية و لكن اجاز للقاضي انو يخفف العقوبة لمن ارتكب جريمة القتل يعني لا لغى العقوبة .... و لا شرع الجريمة برجع بؤول انا عم احكي عن الزوج اللي بيرجع عبيتو و بلائي رجل غريب نايم مع مرتو ... فبتكون ردة فعلو عنيفة ... بس ئتل البنت او الاخت فاكيد لأ اما ئتال الئتلا فما ضروري يكون في برئبتو عشرة ... واحد بس بكفي في غياب سبب خلينا نؤول مبرر "متل حالات الدفاع عن النفس" |
|
#12
| |||
| |||
| النسبة 100 % أكب رمن انتخابات الزعماء العرب.. شغلة عظيمة.. بس السؤال بديهي لإنه.. السؤال كان لازم يكون.. إنت مع تخفيف العقوبة لمرتكب ما يسمى جريمة الشرف..؟ أم مع معاقبته كأي مجرم.؟ أم مع مضاعفتها.. أنا مثلا إذا عم نهدف لاستئصال هي الظاهرة. لازم نضاعف العقوبة.. ببساطة متل ما قال أبو الشناكل.. شرف المرأة ليس ببكارتها.. أولا.. وإذا زنت الفتاة وافترضنا أنها أساءت.. فهي تسيء لنفسها فقط.. وليس لأحد غيرها.. طيب بسأل.. لو دخلت بنت عغرفة أخوها .. وشافته عم يضاجع صبية ما.. شو بتعمل فيه.. أو فيها..؟ أنا ما بستبعد إنها تنقتل كمان.. لإنها تدخلت بشي ما بيعنيها.. إسلاميا ما في شي اسمه جريمة شرف.. والقاتل يقتل.. وما في شي اسمه أختو للشب عرضه ومن حقه يقتله أو يوئدها.. ويللي بيحكي غير هيك بكون ما عم يفصل بين الدين والشرع الرباني والعدل الإلهي.. وبين تقالدي مجتمع متخلف.. وبكون عم يسيء للإسلام |
|
#13
| |||
| |||
| والله يا أبو نزرة ما ظبتت معي معلش بدك تسمحلي يعني الزوجة معلش نمارس ضدها جريمة الشرف، والأخت أو البنت لا؟ يعني انت ممكن تتحمل انحراف بنتك أو أختك وما تتحمل انحراف زوجتك وخيانتها بكل الأحوال حتى لو حدا شاف مرته عم تخونه ما بحقله يقتلها، حتى لو فار دمّه. يعني أضعف الإيمان يطلقها بس مو يقتلها، لأنه الشخص الغاضب لا يمتلك حق القتل أبداً. أنا ضد القتل بكل أنواعه، كفانا رؤيةً للموت وترخيصاُ له ... سنفور حلوة فكرة مضاعفة العقوبة على حد علمي في القانون السوري: عقوبة جريمة قتل الأصول أوالفروع تكون أشد من قتل الغرباء، فليش إذا الواحد قتل بنته أو زوجته لشرفه اللي ضيعتله ياه (تعبير مجازي) القانون بيحميه؟ هذا الشي اللي عم نشتغل على إلغائه، وأملنا كبير ويا ريت من كل المتعاطفين والمقتنعين يوقعوا معنا وأنا نزل اسمي في اللائحة. |
|
#14
| |||
| |||
| كلما أسمع عن هذه الجرائم أمتعض بشدة أنا لست مع زواج الفتاة بغير علم أهلها , لكن ياترى هل هذا شيء يستحق عقاباً اسمه القتل لماذا لايعاقب االشاب إذا زنا أي عقاب هذه المشكلة تحتاج إلى حل من الجذور و لست أظن أن القتل هو الحل المفيد تصوروا معي يدا أب ملطخة بدماء ابنته هذا شيء فظيع أدعوا من كل قلبي أن يتخلص مجتمعنا من هذا التخلف الشديد , و أن يبحث الذكور عن شرفهم و رجولتهم بقضايا أخرى بعيدة عن نسائهم ( المرجلة بس عل مرة بهل مجتمع للأسف : ) |
![]() |
| Bookmarks |
| أدوات الموضوع | |
| |
المواضيع المشابهة | ||||
| الموضوع | مبتدئ الموضوع | المنتدى | الردود | آخر مشاركة |
مرحلة ما بعد بعد ..... السكري | No Body | الأمراض الداخلية | 15 | Oct, 14 2006 15:12 |
| عقار جديد لمنع نزيف ما بعد الولادة | Article Bot | آخر المستجدات الطبية | 1 | Oct, 08 2006 16:03 |
| ما بعد عملية الفتاق الإربي... | م م ك | استشارات طبية | 3 | Mar, 10 2006 17:54 |
| Google وأنت ... !!! | Kliopatra | علوم وتكنولوجيا (حواسب واتصالات) | 4 | Sep, 18 2005 13:44 |